Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’ما أريد موظف بغرفته هالأيام’

رسالة بصوت مدير صحة النجف إلى مسؤولي مستشفى الصدر: أرجوكم.. احذروا ’فعل الفاعل’

2021.07.13 - 17:09
App store icon Play store icon Play store icon
رسالة بصوت مدير صحة النجف إلى مسؤولي مستشفى الصدر: أرجوكم.. احذروا ’فعل الفاعل’

بغداد – ناس

وجه مدير دائرة صحة النجف رضوان الكندي، الثلاثاء، رسالة صوتية إلى منتسبي الدائرة ومسؤولي المستشفيات والاقسام والردهات، داعياً الى الحذر من "المندسين".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

الكندي، وفي رسالته الصوتية الموجهة للكوادر باللهجة الدارجة، (13 تموز 2021)، قال "الى المعاون الفني والمعاون الإداري الى مسؤول الصيانة الى كل المعنيين فتحوا عيونكم زين لا سمح الله نتوقع حتى فعل فاعل يكون مو جميع الناس تحب العراق وتحب النجف".

وأضاف الكندي محذراً "يوجد ناس مندسين ويوجد ناس خصوم من الممكن ان يخلقوا مشكلة بالإضافة الى الإهمال من الموظف والمواطن".

وتابع الكندي بالقول: "اخواني فتحوا عيونكم زين الله يخليكم، ما أريد أحد يجلس بغرفته ابداً خصوصاَ هذه الأيام، يجب ان تتجولوا على الردهات والطوابق و الطوارئ وعلى كل الغرف".

ودعا الكندي الى "تخفيف الضغط على الكهرباء"، مضيفاً "تابعوا نقاط الكهرباء تابعوا الاوكسجين وقناني الاوكسجين، الناس والموظفين المدخنين داخل مرافق المستشفيات ماوصيكم بعد الله يخليكم".

 

وحذر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، من ’استغلال عواطف الناس لأغراض انتخابية’ وذلك في حديثه عن كارثة حريق مستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية.  

الكاظمي قال في تصريح مقتضب بثه المكتب الإعلامي، خلال جلسة مجلس الوزراء أن "البعض يشكك بما حدث.. لكننا لن نستبق التحقيق، وكل لجان التحقيق التي شكلتها هذه الحكومة، تم اعلان نتائجها في فترات قياسية.. هذه الحادثة أيضاً سننتظر فيها نتائج التحقيق، لكن من المعيب أن يستغل البعض عواطف الناس لأغراض سياسية وانتخابية، أقول لهؤلاء.. أنتم سبب الكارثة ومنع محاسبة الفاسدين".  

  

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، أن نتائج التحقيقات في فاجعة مستشفى الحسين التعليمي في الناصرية، ستعلن خلال أسبوع واحد.  

وقال الكاظمي خلال جلسة مجلس الوزراء هذا اليوم، وفقا لبيان صادر عن مكتبه تلقى "ناس" نسخة منه، (13 تموز 2021)، "عزاؤنا وعظيم مواساتنا لعوائل الشهداء والجرحى بالفاجعة التي حصلت في مستشفى الإمام الحسين (ع) ونقرأ سورة الفاتحة وقوفاً على أرواح الشهداء، ما حدث يوم أمس في مدينة الناصرية يمثل جرحاً عميقاً في ضمير العراقيين جميعاً".  

وأضاف، "المسؤولية تتضاعف بتكرار هذا النوع من الفواجع خلال الأشهر الماضية، والتي تتزامن مع أزمات كبيرة بعضها طبيعي مثل الأزمة الاقتصادية، وبعضها بفعل فاعل مثل ضرب أبراج نقل الطاقة وتعطيل الشبكة الوطنية، ومحاولة البعض زعزعة الأمن الداخلي ونشر الفوضى والشكوك ومنع مضي القرار الوطني العراقي".  

وتابع، "نقف اليوم أمام شعبنا وعوائل الشهداء خاصة، لنقول إن المسؤولية التي تطوّق أعناقنا دفعت في كل مرّة إلى اتخاذ خطوات كبيرة لمعالجة الخلل ومحاسبة المُسيء، وهذا ما سنفعله في قضية مستشفى الإمام الحسين (ع) في الناصرية من أجل الانتصار لدماء الشهداء الذين سقطوا".  

وبين، أن "حادث يوم أمس يؤشر خللاً بنيوياً في الهيكلية الإدارية للدولة العراقية، حيث إن تشخيص الأخطاء لا يتم توظيفه ولا متابعته، ويذهب المواطنون ضحايا".  

وأشار الكاظمي إلى ان "الحاجة صارت ملحّة لإطلاق عملية إصلاح إداري شامل، وأهم خطوات الإصلاح هو أن نفصل العمل الإداري عن النفوذ السياسي"، مبينا أنه "من غير المعقول حجم الإهمال أو الفعل المقصود أو غير المقصود الذي يمكن له أن يترك كارثة بهذا الحجم الإنساني الثقيل، وإن شاء الله ستقود نتائج التحقيق العادل الذي فتحناه إلى معرفة المقصرين المباشرين، ولا أتمنى أن يكون في أي مرحلة من مراحل التقصير وجود تعمّد".  

وقال رئيس الوزراء، "والله أنّ وطنيتنا لا تتقبل فكرة أن يتعمّد العراقي قتل أخيه من أجل هدف سياسي، ولعنة الله على كل منفعة أو منصب تجعل الإنسان يستهتر ويستخف بدم أخيه، ولعنة الله على كل منفعة سياسية أو مادية تسخط الإنسان لتجعله أداة يفجر أبراج الكهرباء؛ من أجل إثبات وجهة نظره، وإفشال العاملين من أجل وطنهم".  

وأضاف، "عندما تنجرف السياسة بعيداً عن المبدأ الأخلاقي والالتزام الإنساني، فسنكون تحت سيطرة مبدأ شريعة الغاب بعينها، لن نتسامح مع الفاسدين أو المتلاعبين بأرواح المواطنين أياً كانت صفاتهم أو انتماءاتهم".  

وتابع، "قدمنا إلى مجلس النواب الموقر مرشحنا لشغل منصب وزير الصحة بديلاً عن الوزير المستقيل، وننتظر من الإخوة في مجلس النواب حسم هذه القضية؛ لمنع استمرار وزارة الصحة بالعمل من دون وزير لمدة طويلة".  

ولفت إفلى أنه "شكلنا في وقت متأخر من يوم أمس لجنة عالية المستوى للتحقيق بفاجعة مستشفى الإمام الحسين (ع) وستعلن نتائجها خلال أسبوع، وسوف يحاسب المقصر والمتلاعب بأرواح العراقيين حساباً عسيراً وفق القانون".  

وأضاف، "خطوات الإصلاح ومحاربة الفساد التي تتخذها الحكومة تواجه -للأسف- عرقلة ممنهجة وهجمات إعلامية مع كل محاولة للتقدم إلى الأمام؛ والهدف هو إجهاض الإصلاح، وتشويه صورته؛ لكننا ماضون باتجاه هدف خدمة شعبنا، الرحمة والخلود لشهداء العراق. وقد وجهنا بالسرعة في إنجاز معاملات حقوقهم لذويهم وتسفير الحالات الحرجة من الجرحى إلى خارج العراق".  

 

واتخذ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قرارات "سحب يد" بحق مدير صحة ذي قار صدام الطويل، ومدير الدفاع المدني العميد صلاح الحسناوي، ومدير مستشفى الحسين التعليمي ميثم محمد البكاء، وذلك على خلفية الحريق الهائل في المستشفى والذي أودى بحياة نحو 60 شخصاً.  

وجاء في بيان لمكتب الكاظمي، تلقى "ناس" نسخة منه، فجر الثلاثاء (13 تموز 2021) ما نصه:   

  

"رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي يتراس اجتماعا طارئا بشأن حادثة حريق مستشفى الحسين ع بالناصرية ويتخذ عددا من القرارات   

  

عقد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد مصطفى الكاظمي اجتماعاً طارئاً ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين والقيادات الأمنية؛ وذلك للوقوف على أسباب حادثة حريق مستشفى الإمام الحسين (ع) في محافظة ذي قار، ومعالجة تداعياتها، وقد خرج الاجتماع بالقرارات الآتية:  

  


1- البدء بتحقيق حكومي عالي المستوى، للوقوف على أسباب الحادثة .  

  


2- يتوجه فريق حكومي فوراً إلى محافظة ذي قار من مجموعة من الوزراء والقادة الامنيين لمتابعة الإجراءات ميدانياً.  

  


3- سحب يد وحجز مدير صحة ذي قار، ومدير المستشفى، ومدير الدفاع المدني في المحافظة وإخضاعهم للتحقيق أعلاه.   

  


4- توجيه مختلف الوزارات بإرسال مساعدات طبية وإغاثية عاجلة إلى محافظة ذي قار.   

  


5- اعتبار ضحايا الحادث شهداء، وإنجاز معاملاتهم فورياً، وتسفير الجرحى الذين حالاتهم حرجة إلى خارج العراق.  

  


6- إعلان الحداد الرسمي على أرواح شهداء الحادثة.  

 

واصدرت محكمة تحقيق النزاهة في محافظة ذي قار، الثلاثاء، أوامر قبض بحق مدير صحة المحافظة وعدة موظفين بعد حادثة حريق مستشفى الحسين التعليمي.  

وذكر إعلام القضاء في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (13 تموز 2021)، ان "محكمة تحقيق الناصرية المختصة بقضايا النزاهة اصدرت أوامر قبض بحق 13 متهما بينهم مدير صحة المحافظة على خلفية حادثة الحريق التي طالت مركز النقاء الخاص بعزل مصابي كورونا في مستشفى الحسين التعليمي".  

واضاف ان "المحكمة أصدرت أوامر قبض وتحر بحق 13 موظفا بينهم مدير عام دائرة صحة ذي قار استنادا الى أحكام المادة 340 من قانون العقوبات، وفاتحت وزارة الصحة لإجراء التحقيق الإداري من اجل معرفة المقصرين، وتدوين اقوال الممثل القانوني للوزارة".  

 

وارتفعت حصيلة فاجعة مركز النقاء في مستشفى الحسين التعليمي بالناصرية إلى 114 قتيلاً ومصاباً، فيما لا تزال فرق الدفاع المدني تنتشل الجثث من بين ركام المبنى المحترق.  

وقال المتحدث باسم صحة ذي قار عمار الزاملي لـ"ناس"، (13 تموز 2021): إن "عدد الشهداء ارتفع إلى 64 راقداً بمركز العزل، فيما بلغ المصابين 50 شخصًا باصابات متفاوتة".  

وأضاف، أن "22 جثة محترقة لم يتم التعرف عليها حتى الآن".   

ولفت الزاملي إلى صعوبة  "حصر الحصيلة النهائية لوجود مفقودين يجري البحث عنهم بين ركام المبنى".