Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الكهرباء تستعرض مجريات زيارة الكاظمي: قفزات على مستوى مشاريع الطاقة المتجددة

2021.07.10 - 21:01
App store icon Play store icon Play store icon
الكهرباء تستعرض مجريات زيارة الكاظمي: قفزات على مستوى مشاريع الطاقة المتجددة

بغداد - ناس 

استعرضت وزارة الكهرباء، السبت، مجريات زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الوزارة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (10 تموز 2021)، إنه "زار رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي اليوم السبت الموافق العاشر من تموز لعام ٢٠٢١ مقر وزارة الكهرباء وكان في استقباله وكيل الوزارة لشؤون الانتاج (عن الوزير) وبحضور وكيل الوزارة لشؤون النقل والتوزيع نزار فحطان التميمي ،والمديرين العامين لدوائر وشركات الوزارة؛ لبحث تداعيات الهجمات الإرهابية الأخيرة على قطاع الكهرباء وكيفية النهوض به عبر الخطط الستراتيجية والتنسيق المؤسساتي".

وأضافت، "استُهِلَ اللقاء بإشارة رئيس الوزراء لاعتبار قطاع الكهرباء هو ساحة المواجهة الثانية بعد المواجهة مع قواتنا البطلة في ميادين المعارك ولا تقل عنها ضراوةً، وأن الفساد والإهمال والمساومات السياسية هي وجوه أخرى للإرهاب، في حين لا يجب ان يكون هذا القطاع المهم مادة للصراعين السياسي والانتخابي، والتحقيقات مستمرة لملاحقة المخربين والمسيئين لأنهم مثلوا يداً آثمةً للارهاب ساعدت في خدمة اهدافه".

وشدد الكاظمي وفق البيان، على "أهمية تطوير قطاع الكهرباء ومواجهة سوء التخطيط المتراكم من خلال القفزات النوعية على مستوى مشاريع الطاقات المتجددة، والربط الكهربائي مع دول الجوار، وتحقيق الاكتفاء من الوقود الغازي، وافتتاح محطات توليدية جديدة كمحطتي ذي قار وصلاح الدين، وإدخال الدورة المركبة لجميع محطات العراق، وإعداد لكل ذلك دراسات ستراتيجية مستفيضة على المستويات الفنية والمالية للاستفادة من المردودات الاقتصادية والتنموية، فافرزت الحاجة الى بناء شبكة متكاملة من الخطوط الناقلة وتجديد وتاهيل شبكات التوزيع، وإن خلية الازمة ستتابع وتتصرف بأسرع رد فعل ازاء اي خروقات تستهدف ابراج نقل الطاقة".

وأشار البيان إلى أنه "كما ناقش الاجتماع الخطط التشغيلية والاستثمارية في ظل تقليل الموازنة المخصصة للوزارة وعدم وجود تخصيصات للصيانة والتأهيل، فمنذ عام ٢٠٠٣ انفق العراق ما يقارب ٨٠ مليار دولار على الكهرباء لكن سوء الإدارة وسوء التخطيط كانت عقبات حقيقية في تحقيق الفائدة والتنمية المرجوة، يقابله ضعف الجباية والتحصيل الحكومي للموارد المالية ، لذلك تم التوجيه لوزارتي النفط و المالية لتقديم الدعم المطلق لوزارة الكهرباء".

وبيّن الكاظمي، أنه "ومنذ استلام مهامه نوّه عن إن الافعال الحقيقية هي ما سيشاهدها ويتلمسها المواطن الذي اكتفى من الاقوال طويلاً، ومع عدم وجود حلول سريعة لمشكلة الكهرباء فأننا سنضع الحلول الادائية النوعية والأنية من خلال تجاوز الروتين والبيروقراطية والابتعاد عن الحلول الترقيعية المؤقتة".

 

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، العمل على  خطة استراتيجية لإدامة الكهرباء كخدمة مستمرة للمواطنين.   

وقال الكاظمي في كلمة خلال زيارته وزراء الكهرباء وتابعه "ناس"، (10 تموز 2021)، إن "الإرهابيون وداعموهم يواصلون محاولتهم إعاقة الحياة في العراق، فبعد أن عجزوا عن المواجهة مع قواتنا المسلحة البطلة، ها هم يستهدفون محطات وأبراج الطاقة الكهربائية بشكل متواصلة، وان هناك قوى واهمة، تعمل على أن لا يصل العراق إلى الاكتفاء الذاتي في الطاقة والغاز، وتحاول إعاقة هذه الجهود بكل وسيلة".   

وأضاف، "عملنا على قطاع الطاقة وتطويره لن يتوقف، ونعمل على خطة استراتيجية نؤسس لها وفق دراسات واقعية لإدامة الكهرباء كخدمة مستمرة للمواطنين وان حلولنا في قطاع الطاقة الكهربائية تستند إلى تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاكتفاء من الوقود الغازي أو غيره لتشغيل محطات التوليد".   

وأشار رئيس الوزراء "منذ بداية تسلمنا مهامنا قلنا إن الأفعال الحقيقية والملموسة هي ما سيشاهدها ويتلمسها المواطن، الذي اكتفى من الأقوال والكلام على مدى سنوات، وان الاستهدافات المستمرة لقطاع الكهرباء تحاول أن تمنع استقرار المنظومة الكهربائية، خاصة بعد أن افتتحنا محطتين حديثتين ومهمتين في ذي قار وصلاح الدين، ولا توجد حلول سريعة لمشكلة الكهرباء، لكننا نضع الحلول والإجراءات بأسرع أداء ممكن، ونستنهض كل طاقات قطاعي الإنتاج والتوزيع لأجل وضع الحلول، وأن يلمس المواطن نتائج إيجابية".   

وبين، "سبق أن أنفق العراق ما يقرب من 80 مليار دولار على قطاع الكهرباء منذ عام 2003، لكن الفساد كان عقبة قوية أمام توفير الطاقة للناس بشكل مستقر، وهو إنفاق غير معقول دون أن يصل الى حل المشكلة من جذورها". مشيرا إلى انه "من يحاول أن يحمّل الحكومة الحالية مسؤولية الخراب، عليه بمراجعة نفسه وذاكرته، فالخراب والفساد كانا متلازمين في جميع القطاعات، وقطاع الطاقة كان هو الأبرز بينها".   

وتابع الكاظمي، "نتفهم غضب المواطنين، ونغضب لغضبهم، فالكهرباء اليوم تواجه نتائج سوء التخطيط المتراكم، مثلما تواجه الإرهاب وشروره في وقت واحد، ووجهنا وزارتي النفط والمالية بتقديم الدعم المطلق لوزارة الكهرباء من أجل ديمومة توفير الطاقة للشعب العراقي، وان خلية الازمة ستتابع وتتصرف بأسرع رد فعل إزاء أي خروقات تستهدف أبراج نقل الطاقة الكهربائية".  

وأوضح بالقول، "لا فائدة من الحلول الترقيعية المؤقتة التي ندفع ثمنها مرتين، والأهم هو عمل هذه الحكومة على وضع الحلول الجذرية والعلمية والصحيحة لمشكلات قطاع الطاقة في العراق، بخطط قصيرة الأمد، وأخرى متوسطة، بالإضافة إلى الخطط طويلة الأمد".  

ولفت الكاظمي، إلى أن "من أساء إلى قطاع الطاقة عبر الفساد أو الإهمال، أو المساومة السياسية وعلى مدى سنوات، فإن فعله لا يختلف عما يفعله الإرهاب اليوم باستهداف خطوط نقل الطاقة، وان التحقيقات مستمرة لملاحقة صغار وكبار المفسدين في قطاع الكهرباء، هؤلاء مثلوا يداً آثمة ساعدت الإرهاب وخدمت أهدافه، ويجب أن لا يتحول قطاع الكهرباء مادة للصراعين السياسي والانتخابي فالمواطن عانى بما فيه الكفاية من هذه الصراعات ونعمل بكل الجهود لتوفير الطاقة الكهربائية للمواطنين".   

وأكد رئيس الوزراء، "التحقيقات مستمرة في مواطن الفساد ضمن عمل وزارة الكهرباء، وألقينا القبض بالفعل على عدد ممن صدرت بحقهم مذكرات قضائية إثر هذه التحقيقات، وان أولى الثوابت هو أن نتجاوز الروتين، ونحد من البيروقراطية، لأنها من أسباب تدهور قطاع الطاقة، وضررها لا يختلف عن الفساد".   

  

me_ga.php?id=21796me_ga.php?id=21801me_ga.php?id=21795me_ga.php?id=21800me_ga.php?id=21799me_ga.php?id=21797me_ga.php?id=21798