Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

واشنطن وباريس توقعان اتفاقية جديدة ضمن إطار ’الحرب على الإرهاب’

2021.07.10 - 08:49
App store icon Play store icon Play store icon
واشنطن وباريس توقعان اتفاقية جديدة ضمن إطار ’الحرب على الإرهاب’

بغداد - ناس 

وقّعت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي ونظيرها الأميركي لويد أوستن في واشنطن خريطة طريق جديدة للتعاون بين القوات الخاصة للبلدين الساعيين إلى تعزيز الجهود الدولية في الحرب على الإرهاب.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية والزيارة التي تجريها بارلي في وقت تنسحب الولايات المتحدة من أفغانستان وتقلص فرنسا وجودها العسكري في منطقة الساحل.

وكتبت بارلي على تويتر بعد اللقاء "التوقيع مع لويد أوستن على اتفاقية لتعزيز تعاون قواتنا الخاصة".

وأضافت "في مواجهة الإرهاب، طورت قواتنا الخاصة أخوة حقيقية في السلاح".

وشددت على أن "هذه الاتفاقية ستعمق الروابط الاستثنائية التي تم نسجها"، من دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.

ووصف المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت كولونيل انتون سيميلروث خريطة الطريق بأنها "بيان نوايا لتوسيع التعاون في كل مجالات العمليات الخاصة".

وقال إن النص لا يتعلق بمنطقة بعينها، ذلك أن البلدين منخرطان في مكافحة الجهاديين في مناطق مختلفة.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس أن أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة ستنتهي قريبا، مع الانسحاب النهائي للقوات الأميركية من أفغانستان بحلول 31 آب/أغسطس.

من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة أن بلاده ستبدأ إغلاق قواعد لها في شمال مالي في النصف الثاني من العام 2021 في إطار التخفيض المعلن لوجودها العسكري في منطقة الساحل.

لكن واشنطن وباريس لا تريدان التخلي عن جهودهما في مجال مكافحة الإرهاب.

وخلال نقاش في المجلس الأطلسي، وهو مؤسسة بحثية، تحدثت بارلي بعد زيارتها البنتاغون عن قوة تاكوبا، وهي وحدة تضم قوات خاصة أوروبية مسؤولة عن مواكبة الجيش المالي في القتال ضد الجهاديين، معتبرةً إياها "مثالا استثنائيا وملموسا" للتعاون المستقبلي.

وقالت إن تاكوبا "مثال استثنائي وملموس لتحمل الأوروبيين مسؤولياتهم من خلال مواكبة القوات المسلحة المالية في القتال".

واشارت الى ان قوة تاكوبا "حققت بالفعل نجاحات كبيرة ضد الإرهاب"، مضيفة أن "دعم الولايات المتحدة لعملياتنا في منطقة الساحل أمر في منتهى الأهمية".