Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

أزمة الكهرباء

قيادي في ائتلاف العبادي: ’سيمنز’ التي جاءت إلى العراق تختلف عن ’سيمنز’ في مصر!

2021.07.05 - 22:44
App store icon Play store icon Play store icon
قيادي في ائتلاف العبادي: ’سيمنز’ التي جاءت إلى العراق تختلف عن ’سيمنز’ في مصر!

بغداد - ناس

قال القيادي في ائتلاف النصر علي السنيد، الاثنين، إن شركة سيمنز الألمانية التي تعمل في مصر "ليست الشركة ذاتها التي جاءت للعراق"، لافتاً الى أن أربع شركات استثمارية تابعة لأحزاب سياسية تسيطر على عقود وزارة الكهرباء.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال السنيد في حوار مع الزميلة "سحر عباس" تابعه "ناس" (5 تموز 2021)، إن "إنشاء المحطات الغازية كان محسوماً منذ البداية لغرض استثمار الغاز من الخارج، لأنهم كانو يعلمون بأن العراق لايستطيع توفير الغاز لهذه المحطات".

وأضاف ان "إيران تضغط بملف الغاز من أجل ديونها"، مؤكداً أن "وزارة النفط جهزت المحطات بالغاز حتى امتلئت خزاناتها".

وأشار الى أن "وزارة النفط أعدت العدة في حال توقف الخط الإيراني، حيث وفرت الغاز المطلوب"، لافتاً الى أن "وزارة الكهرباء توفر من 16 الى 20 ألف ميكا واط، لكن توجد مشكلة بنقل الطاقة فهي ليست بالمستوى المطلوب".

وبيّن السنيد أن "حاجة العراق من الكهرباء 29 الف ميكا واط"، موضحاً أن "عقود الكهرباء في حكومة نوري المالكي لم تراع استثمار الوقود"، مشيراً إلى أن "4 شركات مسيطرة على الاستثمار في وزارة الكهرباء وهي تابعة الى جهات سياسية".

وعن استثمار الشركات الاجنبية، قال القيادي في ائتلاف النصر إن "شركة سيمنز التي جاءت للعراق ليست نفس شركة سيمنز الألمانية التي تستثمر في مصر، بل جاءت بشركة مصرية ثانوية في زمن العبادي عام 2016".

 

وحدد عضو لجنة الطاقة النيابية، عن كتلة سائرون صادق السليطي، الاثنين، 3 أسباب تقف خلف تراجع تجهيز التيار الكهربائي خلال الصيف الحالي، فيما كشف عن توقف أربع وحدات من أصل 6 في محطة نينوى الكهربائية بسبب "قلة الوقود".  

وقال السليطي إن "ازمة الكهرباء التي يمر بها العراق ترجع الى اربعة اسباب وهي سوء الإدارة، نقص المد الإيراني من الغاز، بالإضافة الى تدخل خارجي على شكل صراع بين شركات عالمية علاوة على استهداف ابراج الطاقة مؤخراً"، موضحاً ان "هناك عشوائية بتطبيق الخطط وفساداً كبيراً، الأمر الذي قلل الانتاج هذا العام من 20 إلى 16 الف ميكاواط".  

واضاف السليطي ان "هناك نقصاً بتجهيز الخطوط الايرانية عبر البصرة وديالى، بالاضافة الى عدم قدرة وزارة النفط على توفير الغاز الكافي للمحطات"، لافتاً الى ان "الهجمات الارهابية على خطوط النقل، بالاضافة الى المشاكل الاخرى تسببت  بخسارة المنظومة 4 الاف ميكاواط".  

وأشار الى ان "محطة نينوى الكهربائية تعمل بوحدتين فقط من أصل 6 وحدات بسبب قلة الوقود"، مبيناً انه "لاتوجد محطة كهرباء بالعراق من دون موافقة وزارة النفط على الخطة الوقودية".  

واشار الى ان "وزارة النفط توفر 1200 مليون متر مكعب لمحطات الكهرباء، وهذه  تسد 30% فقط من حاجة وزارة الكهرباء، لأن الحاجة الفعلية للمحطات الغازية في العراق هي 4500 مليون متر مكعب من الغاز".  

وبشأن استقالة وزير الكهرباء قال السليطي إن "الوزير المستقيل تم اختياره من قبل رئيس الوزراء؛ لأننا في سائرون خولناه بذلك"، مؤكداً ان "ماحصل في هذا الموسم يتحمل جزء منه الوزير لانه لم يستعد بشكل كامل"، موضحاً ان "الوزير استقال بدون ضغوط واستجابة لمطلب الصدر، فنحن في بلد يمقراطي حقيقي، ومن يقصر في عمله من الشجاعة ان يقدم استقالته".

 

وقَبِلَ رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، استقالة وزير الكهرباء ماجد مهدي حنتوش من منصبه.  

me_ga.php?id=21526  

  

me_ga.php?id=21527