Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قفزة في أسعار النفط غير مسبوقة منذ العام 2015 بعد فشل اجتماع ’أوبك+’

2021.07.05 - 19:03
App store icon Play store icon Play store icon
قفزة في أسعار النفط غير مسبوقة منذ العام 2015 بعد فشل اجتماع ’أوبك+’

بغداد – ناس

وصلت أسعار النفط العالمية، مساء الاثنين، إلى حدود 77 دولاراً للبرميل الواحد بعد إخفاق اجتماع دول "أوبك+".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ويعتبر حاجز 77 دولارا للبرميل أعلى مستوى للسعر العالمي منذ 2015، ويأتي هذا الارتفاع بعد فشل حصول اتفاق بين الدول المنتجة في "أوبك+"

 

وكانت مصادر بمنظمة "أوبك" قد كشفت أن اجتماع دول "أوبك+" أُلغي بسبب الحاجة إلى مزيد من الوقت لمناقشة موقف الإمارات.  

ونقلت "رويترز" عن مصادر بالمنظمة،  قائلة: إن "اجتماع (أوبك+) أُلغي بانتظار اتخاذ قرار بشأن موعد الاجتماع القادم".  

واضافت المصادر ان "رئيسي لجنة المراقبة الوزارية المشتركة يحتاجان مزيدا من الوقت لمناقشة موقف الإمارات"، موضحة ان "تأجيل اجتماع "أوبك+" يعني أنه لا اتفاق على زيادة إنتاج النفط".  

 

كما وأعلن وزير النفط إحسان إسماعيل، موقف العراق من الخلاف حول مستويات إنتاج النفط داخل منظمة "أوبك". 

وقال إسماعيل في تصريحات نقلها موقع " إس آند بي جلوبال" الأميركي، وترجمها "ناس"، (5 تموز 2021)، إن "العراق يؤيد اقتراح زيادة إنتاج أوبك بين آب وكانون الأول، ويدعم تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية عام 2022، في الوقت الذي يستعد فيه الوزراء للاجتماع لحل المأزق الذي امتد من اجتماع الأسبوع الماضي".  

وبحسب الموقع، "كان من المقرر أن يوافق تحالف أوبك+ الأسبوع الماضي على زيادة الإنتاج الجماعي من النفط الخام بمقدار 400 ألف طن في اليوم كل شهر في الفترة من آب إلى كانون الأول وتمديد اتفاق إدارة الإمدادات حتى نهاية عام 2022، لكن الإمارات أعاقت الاتفاق بإصرارها على رفع مستوى الإنتاج الأساسي الذي تحدد حصته، وهو ما قالت دول أخرى إنه غير عادل".  

  

مواجهة سعودية إماراتية  

وأضاف الموقع، "لم تقترب الجارتان الخليجيتان السعودية والإمارات العربية المتحدة في 4 تموز من المساومة على اتفاق الإنتاج، حيث خرج وزيرا الطاقة من البلدين إلى موجات الأثير لإعلان مواقفهما، التي لم تتزحزح. وتريد المملكة العربية السعودية ربط سلسلة من الزيادات الشهرية في إنتاج أوبك وإطالة اتفاقية إدارة الإمدادات للمجموعة حتى نهاية عام 2022، في حين تصر الإمارات العربية المتحدة على زيادة هدف إنتاجها قبل التوقيع على التمديد".  

وأوضح الموقع، أن هذا "المأزق ترك سوقا للنفط متعطشة للنفط الخام منذ بدء المحادثات في الاول من تموز مع تحذير العديد من خبراء الارصاد الجوية من ارتفاع محتمل في الأسعار اذا لم يف التحالف الذي يضم 23 دولة بخفض انتاجه"، مبينا أنه "ويعتزم التحالف، الذى يحجب حاليا 5.8 مليون برميل/يوم من الانتاج، إعادة انعقاد 5 تموز فى الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت فيينا / 13:00 بتوقيت جرينتش".  

ولفت "إس آند بي جلوبال"، إلى أنه "من شأن الفشل في التوصل إلى توافق في الآراء (يجب أن تكون جميع قرارات أوبك + بالإجماع)، أن يعيد التحالف إلى اتفاق الإنتاج الحالي، الذي بموجبه ستظل حصص الإنتاج ثابتة عند مستويات تموز، ومن شأن ذلك أن يضغط على سوق ضيقة بالفعل، مع استمرار الاقتصادات العالمية في التعافي من الوباء، مما يعزز استهلاك النفط".