Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تفاؤل أردني بالقمة الثلاثية: خطوة لتوحيد الجهود في عدة مجالات

2021.06.26 - 23:22
App store icon Play store icon Play store icon
تفاؤل أردني بالقمة الثلاثية: خطوة لتوحيد الجهود في عدة مجالات

بغداد – ناس

قالت المملكة الهاشمية الأردنية، إن قمة بغداد الثلاثية التي ستعقد يوم غد الأحد تشكل خطوة هامة نحو توحيد جهود الدول الثلاث.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضحت عضو اللجنة المركزية والسياسية مدير مكتب الحزب الوطني الأردني في عمان أمل أبو بكر في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (26 حزيران 2021)، أن "القمة الثلاثية في بغداد التي ستجمع (العراق - مصر - الأردن)، تشكل خطوة هامة نحو توحيد جهود الدول الثلاث في العديد من المجالات خاصة في الشأنين الاقتصادي والسياسي".

وأضافت، أن "مواطني الدول الثلاث يعولون كثيراً على هذه القمة التي تأتي في مرحلة هامة تمر بها الامة العربية ، كما انهم ياملون بان تؤسس لمرحلة هامة للتنسيق والتشاور لما يخدم أهدافها".

وأعربت أبو بكر عن "أملها، بأن تخرج القمة الثلاثية باستراتيجية واضحة نحو تحقيق التكامل بين الدول الثلاث لاسيما في الجانب الاقتصادي نظراً لاهميته البالغة في تطوير آفاق التعاون بينهم".

وتحتضن العاصمة بغداد غداً الأحد القمة الثلاثية بين العراق والأردن ومصر برئاسة رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لبحث ملفات عدة.

 

وعلق حسن الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب، السبت، بشأن القمة الثلاثية العراقية-المصرية-الأردنية، المقرر انعقادها في العاصمة بغداد.  

وقال الكعبي في تدوينة تابعها "ناس"، (26 حزيران 2021)، إنه "نرحب بانعقاد القمة العربية الثلاية في بغداد، وعودة العراق إلى دوره المحوري المهم في القضايا العربية والإقليمية وتعزيز علاقاته مع الاشقاء العرب".  

  

إقرأ/ي ايضاً: تحضيرات القمة الثلاثية في بغداد: انتشار للقوات الخاصة وإجراءات مشددة  

  

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، ان الاستقرار والسلم والتعاون والنمو والامن المشترك ستكون اهداف المرحلة المقبلة في سبيل "استعادة الثقة" بين البلدن العربية.   

وقال الكاظمي في مقال نشرته الصحيفة الرسمية وتابعه "ناس"، (26 حزيران 2021)، "من المؤسف أنّ الصراعات التي اتخذت ابعادا على الضد من هذه التوجهات الايجابية واتسمت بالنزوع نحو المجابهة والتحديات التي بلغت احياناً حافة الانفلات، ادت الى ادامة التوترات بين دول المنطقة وشكلت بذلك مناخاً لتشجيع التدخل في الشؤون الداخلية وتحويل العامل الخارجي الى عنصر توتيرٍ وتشديدٍ للازمات التي احاطت بمنطقتنا، وانهكت بلداننا بالبحث عن السبل الكفيلة بالخروج منها".    

وأضاف، أن "بوادر ايجابية تلوح في منطقتنا وتحرك ارادات قياداتها السياسية نحو الشروع في التخفيف من الازمات التي عصفت بها وبذل كل جهدٍ متضافر لتصفيرها".