Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

أزمة طويلة أم توقف مؤقت؟

’الدولار وإيران’.. أسباب اختفاء ’البنزين المحسن’ من بغداد وارتفاعه في كردستان!

2021.06.23 - 15:04
App store icon Play store icon Play store icon
’الدولار وإيران’.. أسباب اختفاء ’البنزين المحسن’ من بغداد وارتفاعه في كردستان!

بغداد – ناس

لاحت بوادر أزمة جديدة، إذ خلت محطات الوقود في العاصمة بغداد من "البنزين المحسن"، فيما ارتفعت أسعاره في إقليم كردستان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

"نعتذر..!"

وتنقلت المركبات وسيارات الأجرة بين محطات العاصمة بغداد، الأربعاء (23 حزيران 2021)، بحثاً عن الوقود عالي الأوكتان دون جدوى، وفق سائقين تحدثوا لـ "ناس".

وسارعت إدارات بعض المحطات في العاصمة إلى إغلاق المسارات المخصصة لمضخات "البنزين المحسن".

وتحقق "ناس"، من صورة تظهر ورقة بيضاء علقت على حاجز بلاستيكي يغلق بوابة محطة وقود كتب عليها "نعتذر منكم.. لا يوجد محسن".

me_ga.php?id=20855

 

كردستان.. ارتفاع مفاجئ!

وفي إقليم كردستان، شكا سائقون ارتفاع أسعار الوقود بشكل عام إلى الضعف.

ويقول أحد السائقين في محافظة السليمانية لـ "ناس"، إنّ "الأسعار أخذت بالصعود منذ نحو شهرين"، مبيناً أنّ "سعر لتر البنزين العادي ارتفع من 390 دينار إلى 750 دينار، في حين قفز سعر لتر البنزين المحسن عالي الأوكتان من 525 ديناراً إلى 800 دينار".

وأوضح السائق، أنّ "سعر البنزين الممتاز ارتفع من 650 إلى 900 دينار"، مشيراً إلى أنّ "الأسعار تفوق ذلك في بعض المحطات الخاصة".

 

إيران من بين الأسباب!

من جهته، قال آزاد محمد، رئيس مجلس محافظة السليمانية، أمس (22 حزيران 2021)، للصحفيين إن "أسباب ارتفاع أسعار البنزين كثيرة، وبعضها خارجي وبعضها داخلي، ويرتبط بجمهورية إيران الإسلامية وبالبورصة العالمية و بحكومة إقليم كردستان".

وأوضح أن "ما يرتبط بالحكومة يتعلق بفرض الضرائب والجمارك على استيراد الوقود من المعابر الحدودية"، مشيراً إلى أنّ "الحكومة لا تدعم الوقود محلياً من خلال المصافي ولا تعطي النفط للمصافي".

وأضاف محمد، أن "سعر طن البنزين بلغ أكثر من 280 دولاراً".

 

ما علاقة الدولار؟

ويكلف الوقود المحسن البلاد خسائر كبيرة في ظل ارتفاع كلفة الاستيراد والنقل.

ويقول الخبير الاقتصادي جبار العلي، إنّ "الأزمة الجديدة نتجت عن نفاد الكميات الموردة سابقاً، وتوقف عمليات الاستيراد لأسباب تجارية تتعلق بارتفاع كلفة الاستيراد نتيجة ارتفاع اسعار النفط عالميا مقابل سعر البيع الثابت محليا والذي خُفض مؤخرا ليباع بـ 54 سنت فقط وفق سعر الصرف الحالي".

وأوضح، أنّ "الأسعار الحالية لا تتناسب مع كلفة استيراد البنزين عالي الأوكتاين بالأسواق العالمية والذي تبلغ قيمته 63 سنتاً أي ما يعادل 925 ديناراً".

وبيّن، أنّ "السعر النهائي للوقود المحسن في العراق يصل إلى 1000 دينار بعد إضافة تكاليف النقل وقيمة الربح".

 

النفط: توقف لبعض الوقت!

بدورها نفت وزارة النفط، إيقاف تجهيز البنزين عالي الأوكتاين للمواطنين، وأكدت في بيان لشركة توزيع المنتجات النفطية أنّ "منافذ التجهيز تعمل بشكل مستمر وانسيابية عالية".

وأضاف البيان، أنّ "الشركة قامت بإجراء المطابقات الدورية والفحوصات في بعض منافذ التجهيز خلال اليومين الماضيين ما أدى إلى توقف التجهيز لبعض المحطات لبعض الوقت".