Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

هل ينوي بايدن لقاء الرئيس الإيراني الجديد؟ البيت الأبيض يحسم الجدل

2021.06.21 - 22:21
App store icon Play store icon Play store icon
هل ينوي بايدن لقاء الرئيس الإيراني الجديد؟ البيت الأبيض يحسم الجدل

بغداد - ناس

أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن لا يخطط للاجتماع مع الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، وأنه يتطلع لمعرفة إلى أين وصلت المفاوضات النووية مع طهران.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين بساكي إنه "لا توجد حاليا أي نية للرئيس بايدن للقاء القادة الإيرانيين المنتخبين حديثا"، مشيرة إلى أن "صانع القرار الرئيسي في طهران هو المرشد الأعلى علي خامنئي".

وأضافت: "المفاوضون اختتموا جولة سادسة من المحادثات حول كيف يمكن لإيران والولايات المتحدة العودة إلى الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015، وإن البيت الأبيض سيتطلع إلى رؤية إلى أين يذهب ذلك".

من جهته، أكد الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي أنه "ليس مستعدا للقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن، حتى في حال رفع العقوبات والعودة الى الاتفاق النووي".

وقال: "لا تفاوض على البرنامج الصاروخي والقضايا الإقليمية"، مشيرا إلى أن "طهران لن تتفاوض على أي قضية خارج إطار الاتفاق النووي".

 

وأكد الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، الإثنين، أن سياسة الضغوط غير مجدية في التعامل معه.

وقال رئيسي في  أول مؤتمر صفحي لرئيسي بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية إن سياسة الضغوط القصوى التي مارستها واشنطن ضد بلاده "لم تكن مجدية"، مؤكدا على أن الوضع تغير بعد انتخابه.  

وكشف، اعتزام بلاده تكوين فريق تفاوض جديد حول الاتفاق النووي، مطالبا واشنطن والاتحاد الأوروبي الوفاء بالتزاماتهم ضمن الاتفاق الموقع في 2015 حول برنامج إيران النووي.  

وأضاف رئيسي إن "الفريق الإيراني في مفاوضات الاتفاق النووي سيتابع مهامه ويقدم لنا تقاريره لحين تكوين فريق جديد".  

وتابع أن "الولايات المتحدة انتهكت الاتفاق النووي، وعليها والأوروبيين إعادة إحيائه بعد عدم تطبيق التزاماتهم"، مضيفا أن " على أمريكا رفع العقوبات الظالمة عن الشعب الإيراني".  

وشدد  أن "سياسة الضغوط القصوى ضد إيران لم تكن مجدية، والوضع تغير بعد الانتخابات".  

واشار "سعيت دائما للدفاع عن حقوق الإنسان ومن يتهمنا بانتهاكها هو من قام بذلك وساعد "داعش" وأخل بالأمن في المنطقة".  

وأكد رئيسي أن السياسة الخارجية لبلاده "ستكون مرتبطة بالتعامل الواسع والمتوازن مع جميع دول العالم"، مضيفا "سياستنا الخارجية لن تبدأ بالاتفاق النووي ولا تنتهي به".  

وطالب رئيسي أمريكا برفع "العقوبات الظالمة عن الشعب الإيراني"، مستبعدا في ذات الوقت عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي جو بايدن لبحث رفع العقوبات.  

وشدد الرئيس الإيراني المنتخب على أن "ملفات الصواريخ والقدرات الإيرانية ليست محل تفاوض أبدا".