وغيّر فيتوريو التقاليد التي كانت سائدة لدى ملوك إيطاليا، والتي كانت تحرم المرأة من اعتلاء هذا المنصب، باختيار حفيدته فيتوريا دي سافويا، ولية للعهد، في سابقة لم تسجل منذ ألف عام.

وفي حديث لشبكة "أي بي سي نيوز"، قالت فيتوريا: "أعتقد أن التغيير الذي أجري مهم للغاية في عام تكافح فيه النساء من أجل حقوقهن".

ومن جانبه، قال والد فيتوريا، إيمانويل فيتوريو دي سافويا، أمير البندقية، إن هذه الخطوة من علامات هذا العصر الذي يشهد تولي المزيد من النساء مناصب ملكية في أنحاء أوروبا.

ويرفض فرع من العائلة قبول تولي فيتوريا للعرش، حيث يعتبرون ذلك أمرا غير شرعي، ويخالف الأعراف الملكية الإيطالية.

 

وحول ذلك الاعتراض أوضح إيمانويل: "كانوا يعتقدون أن عدم إنجابي لذكر سيجعل العرش ينتهي إليهم، لكن الزمن تغير".

ويطعن آل أوستاس بقرار اختيار فيتوريا ولية للعهد، وذلك عبر مؤسسة متخصصة بهذا الشأن، إلا أن إيمانويل أكد حلّها بعد إلغاء الملكية، لافتا إلى أن فرع العائلة المعترض على قرارها هم من أنشأوها وزيفوا وجودها خدمة لمصالحهم.

وتستعد فيتوريا لمهمتها الجديدة من خلال التعرف أكثر على تاريخ عائلتها، وبلدها إيطاليا، مشيرة إلى وجود مسؤوليات كثيرة ستكون ملقاة على عاتقها.

والمثير للاستغراب أنه لا يوجد عرش حقيقي لإيطاليا كي يتم الاقتتال من أجله، حيث ألغت روما النظام الملكي سنة 1946، نظرا لأن آخر أفراد العائلة المالكة كانوا مقربين جدا من موسوليني، الذي حكم البلاد.

وتم نفي عائلة سافوي تاركين وراءهم مملكتهم والعديد من القصور التي بناها أسلافهم على مر السنين، علما أنه سمح لهم بالعودة إلى إيطاليا سنة 2002.

"سكاي"

me_ga.php?id=20722me_ga.php?id=20721me_ga.php?id=20720