وأدلى ملايين الإيرانيين بأصواتهم، الجمعة، في الانتخابات الرئاسية، وسط توقعات بفوز قاض من غلاة المحافظين خاضع لعقوبات أميركية، رغم أن الغضب من المصاعب الاقتصادية يعني استجابة كثيرين لدعوات المقاطعة.

ودعا كبار المسؤولين إلى مشاركة كبيرة في انتخابات يُنظر إليها على نطاق واسع كاستفتاء على طريقة تعاملهم مع الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، بما في ذلك ارتفاع الأسعاروالبطالة وانهيار قيمة العملة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي، وهو المرشح الأوفر حظا، قوله بعد الإدلاء بصوته: "أحث كل فرد أيا كانت وجهة نظره السياسية على التصويت".

وأضاف: "تظلمات شعبنا من بواطن الضعف حقيقية، لكن إذا كان هذا هوسبب عدم المشاركة، فهذا خطأ".

ويحظى رئيسي (60 عاما) بدعم صقور الأمن في مسعاه لخلافة حسن روحاني، الذي لا يمكنه بموجب الدستور خوض الانتخابات لولاية ثالثة مدتها 4 سنوات.