Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

مقابلة موسعة

المستشار السياسي للكاظمي: نطمح لانهاء وجود القوات القتالية الأميركية في العراق نهاية العام

2021.06.18 - 22:47
App store icon Play store icon Play store icon
المستشار السياسي للكاظمي: نطمح لانهاء وجود القوات القتالية الأميركية في العراق نهاية العام

بغداد – ناس

أكد مشرق عباس، المستشار السياسي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن الحكومة الحالية تطمح لانهاء وجود القوات القتالية الأميركية في العراق نهاية العام الجاري.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وبين عباس خلال ظهوره المتلفز الأول منذ استلامه منصبه، عبر استضافته ببرنامج "لعبة الكراسي"، الذي يقدمه الزميل "هشام علي"، تابعه "ناس": أن "حكومة الكاظمي ومنذ اليوم الاول ذهبت الى الحديث مع الجانب الاميركي في قضية الانسحاب بشكل مباشر، ولم تجامل ولم تتدعي عكس ذلك، وهي تعتقد أنها والشعب العراقي وحتى الجهات التي عرضت أنفسها على أنها أكثر وطنية من غيرها  يقفون على خط واحد من الجانب الاميركي".

 

وأضاف أن "العراق لا يحتاج إلى قوات قتالية على أرضه سواء أميركية أو غير ذلك"، نافياً "وجود أي قواعد عسكرية أميركية داخل البلاد".

 

ولفت إلى أن "كل مرحلة من مراحل الحوار الاستراتيجي يتم فيها تجريد الجانب الاميركي وحدة من وحدات معطياته وكل مرحلة من هذه المراحل صاحبها انسحاب للقوات القتالية بمستويات مختلفة، حيث أن 60 بالمئة من هذه القوات غادرت العراق".

 

وأكد أن "الكاظمي يعمل على أن لا يغادر منصبه في الحكومة بعد الانتخابات قبل أن ينهي ملف وجود القوات القتالية الاميركية في العراق وهو عازم على هذا الموضوع ولن يتراجع عنه".

 

اقرأ أيضاً في المقابلة: مشرق عباس: ملتزمون بالدفاع عن مصالح الحشد الشعبي وكرامة مقاتليه

 

يتابع عباس، أن "الكاظمي وحكومته لم يأتوا بالقوات الاميركية، من أتى بهم نفس الأطراف الموجودة حاليا، وليس الكاظمي من أوصل العراق إلى حدوث حرب عالمية على أرضه حيث صواريخ تنطلق من بلد جار وناس تقتل في العراق من قبل القوات الاميركية".

 

وأردف قائلا، "ليس الكاظمي من سمح للقوات التركية ولا للجانب الايراني أن يكون لهما دور في العراق".

 

وقال إن "هذا الارث وصلنا اليه والعراق مثقل بالجراح، حيث كانت التهديدات بين الاميركيين والايرانيين على أشدها وبشكل معلن ووصلت إلى إطلاق الصواريخ.. هذا هو الوضع الذي جاء فيه مصطفى الكاظمي".

 

اقرأ أيضاً في المقابلة: مشرق عباس: أطراف سياسية ارتكبت ’خطأ استراتيجياً’ حين اعتقدت أن الحكومة تستهدفها  

 

وعن الحوار الاستراتيجي، أوضح عباس أن "الجهات السياسية ذاتها التي تدعم الفصائل حينما ذهب الوفد العراقي الى واشنطن لخوض الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي كان بعضها راضيا على ان تسحب واشنطن قواتها في غضون 5 الى 7 سنوات على ان تحدد السقف الزمني فقط وتم اخبار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بذلك".

 

وأشار إلى أنه "حينما خرج الرئيس الاميركي وقال ان السقف الزمني لانسحاب قوات بلاده من العراق هو 3 سنوات.. فكيف حصل ذلك"، مبينا أنه "رغم ذلك لا يزال البعض يحاول اخراج الكاظمي من القضية".

 

وأكد أن "وزارة الخارجية والموظفين والفريق المفاوض كانوا يصلون الى نهاية صخرة اسمها الكاظمي، كون ان رئيس الوزراء كان رافضا ان يتم التعاطي مع الموضوع من زاوية اميركية فقط، في وقت كانت بعض الاطراف راضية ان تتعاطى وفق الرؤية الاميركية بسبب خبرتها المتواضعة".

 

وبين عباس أنه في "الجولة الثالثة للحوار الاميركي اقرت فقرات الانسحاب وتشكيل لجان عسكرية مشتركة ونحن نطمح ان يكون السقف الزمني للانسحاب نهاية هذا العام  ولا اعتقد أن لدى الاميركان مشكلة في هذا الموضوع".