Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

بعضها مسلح

مشرق عباس: أطراف سياسية ارتكبت ’خطأ استراتيجياً’ حين اعتقدت أن الحكومة تستهدفها

2021.06.18 - 13:03
App store icon Play store icon Play store icon
مشرق عباس: أطراف سياسية ارتكبت ’خطأ استراتيجياً’ حين اعتقدت أن الحكومة تستهدفها

بغداد – ناس

قدّم مشرق عباس، المستشار السياسي لرئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، جردة حساب لعمل الحكومة خلال عامها الأول، وفيما أشار إلى أن موافقة الكاظمي على تولي رئاسة الحكومة العراقية منعت صداماً مسلحاً وحرباً وشيكة، أكد أن جميع القوى السياسية لا ترى أن خيار العنف هو الحل في البلاد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال عباس خلال ظهوره المتلفز الأول منذ استلامه منصبه، عبر استضافته ببرنامج "لعبة الكراسي"، الذي يقدمه الزميل "هشام علي"، وتابعه "ناس"، إنه "تم تكليفه بمنصب مستشار سياسي لرئيس الوزراء وواجبه يقتصر على هذا الدور، اما وجود بعض الاجتهادات والادعاءات والافتراضات فأنا لا اتوقف عندها، وحتى رئيس الوزراء لا يتوقف أمام الاستهدافات".

وأضاف أن "القرارات الاولى والأخيرة لدى رئيس السلطة التنفيذية مصطفى الكاظمي".

 

جانب من الأسئلة:

لماذا مشرق عباس أمام الاتهامات دائماً؟

يرى عباس أن "هناك تاريخاً بهذا الموضوع يسبق وجوده في هذا المنصب كالحساسيات الإعلامية هنا وهناك واكثر الاتهامات من مصادر إعلامية، ومضى بالقول كنت بعيدا عن الأسرة الإعلامية العراقية للأسف، كوني عملت في مؤسسات إعلامية غير عراقية، من يكون أمام حكومة معروفة لدى الجميع سيواجه اتهامات من الجميع، وطوال عمر الحكومة لم أقم بالإجابة على هذه الادعاءات، ولست طرفا أساسيا في الحكومة الحالية، فهناك وزراء ورئيس مجلس وزراء وقادة أمنيون، وأنا شخص اُقدم استشارة فقط وهذه هي حدود عملي، لكن هناك من يحاول ضرب الكاظمي عبر استهدافي".

وشدد مشرق عباس على ان "الكاظمي لم يقدم تنازلات تمس مستقبل العراق"

كما اعتبر أن "استهدافه كمستشار ربما تعد محاولة لصرف الأنظار عن بعض المؤسسات.

واكد عباس أن "لدى الكاظمي امكانيات كبيرة على مستويات عدة ولديه هدف محدد وصاحب قرار ولا يتراجع، كما ان لديه رؤية مستقبلية حول العراق ليكون أفضل".

 

ظروف تسمية الكاظمي رئيساً للحكومة

في هذا الصدد قال مشرق عباس، إن "الكاظمي كان رافضا لفكرة تكليفه وكان من المفترض أن يكون رئيس وزراء في 2018، ولكنه كان لا يريد أن يكون رئيس وزراء في ظروف أزمة".

وتابع "قبل تكليف الكاظمي الأخير كنت على اتصال مع شخصية دينية عراقية مهمة جدا قال لي ما نصه: نحن لا نفضل أن يكون الكاظمي رئيسا للوزراء كي يكون ركيزة للبلد ويستمر إلى الانتخابات كي لا يتم حرقه في حكومة انتقالية تمر بأزمات عدة، والحقيقة هذا كان مزاج كثيرين ممن يحبون الكاظمي".

وأشار إلى أنه "لو كان الكاظمي يفكر بمصالحه الشخصية لكان استمر بالرفض، ولكن قبل تحت ضغط؛ لأن المهمة كانت تحتاج تضحية وجاء لحل أزمة كادت تودي بالعراق"، معتبراً أن "المرحلة التي جاء بها الكاظمي كانت أزمة كبرى وأزمة اجتماعية خطيرة عبر آليات سياسية منفصلة تماما عن المجتمع، كالقوى الأمنية المحطمة وهي تخوض صراعا مع المجتمع (تشرين) وأزمة صحية تحصد يوميا مئات العراقيين، وانهيار هائل في سعر النفط أفرغ الخزائن العراقية بالكامل، وكان العراق على حافة حرب عالمية ثالثة لو لم يقبل الكاظمي بتسنم المنصب حيث جاء في مرحلة أزمة كبرة وخطيرة".

واعتبر أنه "لو كان هناك نمط للدفاع عن الحكومة في السوشيال ميديا لكان الأمر واضحا، فالحكومة تتعرض إلى هجوم منذ سنة كاملة، كل كلمة تقال يتم اجتزاؤها، اين الرد الحكومي إزاء ذلك؟".

وتابع "دائما ما يرد الكاظمي ضاحكا بالقول: كنا ننتج إعلاما محترما، لسنا معنيين بالإعلام غير المحترم (الجيوش الإلكترونية)، حيث أن الحكومة تتعرض لهجمات تموّل بأموال العراقيين، وصمدنا لهذا النوع من الحروب وهذه ميزة اخلاقية لهذه الحكومة بإرادتنا، لكوننا لم نأت لهذه الحكومة لمحاربة آخرين وخلق أزمة سياسية وانما هي حكومة لحل الأزمات، وليس لدى الكاظمي وحكومته رغبة باستهداف ممنهج لطرف معين".

واعتبر مشرق عباس أن "مناصبة العداء للكاظمي خطأ وطني ممنهج، وأن الكاظمي شخص ودود وليس مؤامراتياً".

ولفت إلى انه "عندما تم اتهام الكاظمي باتهامات ما انزل الله بها من سلطان باستهداف المطار وغيرها، تبين بأن هذا الكلام عار عن الصحة حيث تمت مواجهة الجهات التي اتهمت الكاظمي بهذا الصدد بالدليل القاطع ولم يعتذروا من رئيس الوزراء".

وأوضح مشرق عباس أنه " في الايام الاولى لتشكيل الحكومة كان هناك اعتقاد بأن الكاظمي جاء لمواجهة بعض الأطراف وتجريدها من المناصب، لكن في مناسبات محدودة جدا حدثت اشكالات مبنية على سوء فهم على المستوى السياسي ولم تكن هناك رغبة بقطع العلاقات مع أي طرف، ولم نتوقف عن التواصل مع كل الأطراف بشرح عدم وجود نية لقطع العلاقات مع أي طرف".

وتابع عباس "الكاظمي لم يكن وما زال ليس دكتاتورا أو استحواذيا، إنما هو شخص معتدل ورزين، وكان يقول لجميع المعارضين تعالوا نتشارك جميعنا للخروج من هذه الأزمة".

وكشف عن أن "الكاظمي رشح عدنان الزرفي ومحمد شياع السوداني وكذلك محمد توفيق علاوي للاستيزار في حكومته، لكن كان هناك رفض لهم".

وأضاف أن "الكتل السياسية الرسمية متفهمة بل هناك أطراف أخرى هي من تستشعر بأن هناك استهداف لها وبعضها هي أطراف تمتلك أجنحة مسلحة، وكانت هناك محاولات حكومة دائمة لاقناع هذه القوى بأن لا يوجد استهداف لها، لكنها بنت على أساس وجود استهداف لها مواقف عدة، ولو سلكت طريقا آخر لربما كنا في هذه اللحظة بعد سنة من تشكيل الحكومة في موضع آخر، ونرجو مراجعة هذا الاتجاه وحلّه".