Shadow Shadow
كـل الأخبار

الانتخابات الإيرانية.. أهم حدث سياسي عالمي لسوق النفط

2021.06.15 - 13:09
App store icon Play store icon Play store icon
الانتخابات الإيرانية.. أهم حدث سياسي عالمي لسوق النفط

بغداد - ناس

رأى موقع "ماركت ووتش" الاقتصادي أن الانتخابات الرئيسية التي ستشهدها إيران يوم الجمعة المقبل، ستكون أهم "حدث سياسي" في العام الحالي بالنسبة لسوق النفط العالمية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضح خبير الطاقة والنفط، بافيل مولتشانوف أن الانتخابات الإيرانية ستكون أهم حدث سياسي في العام  2021 بالنسبة لسوق النفط العالمية.

وقال مولتشانوف في مذكرة بحثية مؤرخة نقل موقع "ماركت ووتش" مقتطفات منها: "من المرجح أن يؤدي الانتصار شبه المؤكد لأحد المتشددين إلى إبطاء المحادثات النووية، لكن من المستبعد أن تتوقف أو تتعثر نهائيا".

وتابع: "وهذا يعني أن العقوبات الأميركية ستدوم لفترة أطول، مما سيؤجل زيادة صادرات الخام الإيرانية - المقدرة حاليا بين 1.5 مليون إلى مليوني برميل يوميًا".

وعلاوة على ذلك، فمن المرجح أن يكون تركيز القيادة الجديدة في طهران أقل على التحديث الاقتصادي مقارنة بالسنوات الثمان الماضية في ظل الرئاسة المعتدلة لروحاني، الأمر الذي قد يؤدي في النهاية إلى نمو أقل في إمدادات النفط الإيرانية، على حد قول مولتشانوف.

ولفت، الخبير الاقتصاددي، إلى أن تباطؤ المحادثات النووية أو توقفها، أو التركيز بشكل أقل على تحديث صناعة النفط الإيرانية ، "سيؤدي إلى ارتفاع أسعار البترول وليس إلى انخفاضها".

وشدد مولتشانوف على أنه في حال لم يتم التوقيع على اتفاق نووي خلال الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس الإيراني الحالي، حسن روحاني، وقبل تنصيب خلفه في آب، فإن تلك المحادثات "قد تحتاج إلى الضغط على زر التوقف المؤقت"، مضيفا: "سيكون هذا أمر مهم لإيران التي لا تزال قادرة على إنتاج  ما بين 1.5 مليون و 2 مليون برميل يوميا".

ولفت إلى أنه في حال تأجيل تعافي صادرات الخام الإيراني فإن أسعار النفط سترتفع على مدار العام القادم.

وعن نتائج الانتخابات المرتقبة، أوضح باحثون وخبراء لشبكة "سي إن إن،  أن الكثير من أبناء الشعب الإيراني باتوا يتخوفون من أوضاع اقتصادية ومعيشية سيئة بعد وصول، إبراهيم رئيسي، شبه المحسوم إلى منصب الرئاسة في البلاد.

وأوضح اؤلئك الخبراء أن رئيسي الذي يشغل حاليا رئيس مجلس القضاء في البلاد يتمتع بسجل وحشي ومخيف في مجال حقوق الإنسان، ولعب دورا كبيرا في قمع أصوات التيار الإصلاحي والنشطاء الحقوقيين في البلاد.

وفي سياق متصل، قالت تريتا بارسي، نائبة الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي للأبحاث: "لم تكن الانتخابات في إيران أبدًا حرة ولا نزيهة ، لكنها تميل إلى أن تكون تنافسية".

وأردفت: "ولكن هذه المرة، فقد خفض  مجلس صيانة الدستور نطاق الخيارات المقبولة لدى الناس إلى حد كبير".

وكان مجلس صيانة الدستور في إيران المسؤول عن قبول المرشحين للانتخابات للرئاسة، قد صادق على سبعة مرشحين، مما يمهد الطريق بسهولة أمام رئيسي لخلافة روحاني بسهولة، وهو أثار العديد من الانتقادات في البلاد، وعلى رأسهم المرشد الأعلى، علي خامنئي.

وتابعت بارسي: "نتيجة لتلك الاختيارات، بات  لدينا أصوات من داخل النظام نفسه تحث على مقاطعة مراكز الاقتراع، وهذا سيناريو جديد تمامًا".

ويرى الخبراء أن الفترة القادمة في البلاد قد تشهد الكثير من الاضطرابات وسط دعوات جادة إلى القيام بإصلاحات دستورية مع الأنباء التي تتحدث عن سوء صحة خامنئي، ومن سيخلفه في منصب "المرشد الأعلى".