Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

العشرات يشيعون جثمان الضابط ’نبراس فرمان’ في العاصمة بغداد (صور)

2021.06.07 - 17:27
App store icon Play store icon Play store icon
العشرات يشيعون جثمان الضابط ’نبراس فرمان’ في العاصمة بغداد (صور)

بغداد - ناس

شيع العشرات جثمان الضابط في جهاز المخابرات "نبراس فرمان"، الاثنين، بعد اغتياله وسط العاصمة بغداد.  

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأظهرت صور، حصل عليها "ناس"، (7 حزيران 2021)، حشودا من المشيعين وطوقا أمنياً".    

me_ga.php?id=19993

me_ga.php?id=19994

 

وأصدر جهاز المخابرات الوطني العراقي، الإثنين، بياناً، بشأن اغتيال أحد ضباطه "نبراس فرمان"، في العاصمة بغداد.    

وقال الجهاز في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (7 حزيران 2021)، "بمزيد من الثبات والإصرار على مواصلة العطاء ينعى جهاز المخابرات الوطني العراقي الشهيد العقيد نبراس فرمان شعبان الذي طالته أيادي الحقد بعملية جبانة غادرة هذا اليوم، في محاولة يائسة لثني الجهاز عن أداء واجبه الوطني".  

وأضاف، "لقد كان الفقيد رحمه الله تعالى مثالاً يُحتذى به في التفاني والإخلاص لخدمة وطنه وشعبه، وكان له الدور الأبرز في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة على امتداد سنوات خدمته".  

وتابع، "وفي الوقت الذي يرفع فيه جهاز المخابرات الوطني تعازيه الحارة لعائلة الشهيد وأقربائه ومحبيه، يؤكد بأن دم الشهيد سيكون مناراً للاقتصاص من القتلة المجرمين الذين يحاولون سلب إرادة الدولة وإضعاف همة أبنائها".  

وأشار إلى أنه "يعاهد الشعب العراقي بأن هذه الجرائم لا تزيد ابنائكم في الجهاز الا اصرارا على المضي قدماً في ملاحقة اعداء العراق حتى تحقيق النصر الناجز، رحم الله الشهيد الفقيد وتقبله مع الشهداء السعداء وحفظ الله عراقنا وأبناء شعبنا الكريم.. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون".

 

وكشف مصدر محلي في منطقة البلديات، شرقي بغداد، اليوم الاثنين، معلومات أولية عن حادثة اغتيال الضابط في جهاز المخابرات نبراس فرمان.    

المصدر أبلغ "ناس" (7 حزيران 2021) أن "العقيد نبراس فرمان وُجد مقتولاً داخل سيارته رباعية الدفع بعد أن هاجمه مسلحون مجهولون، في منطقة البلديات شرق العاصمة بغداد".    

وأضاف أن "العقيد تلقى عدة رصاصات في الجزء العلوي من جسمه، وأنه توفي داخل سيارته".    

وتشير المعلومات التي حصل عليها "ناس" إلى إصابة أحد المارّة في الحادث التي لم يصدر بيان رسمي حتى الآن بشأن تفاصيلها، باستثناء توضيح مقتضب من الداخلية، نبهت فيه الى أن بعض وسائل الإعلام وقعت في خطأ بسبب تشابه اسم الضابط القتيل من جهاز المخابرات مع آخر  في وزارة الداخلية.