Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

أعطى فرصة للوزارات والمؤسسات

مستشار صالح عن قانون ’استرداد الأموال’: تنفيذ بأثر رجعي وفحص للثروات المشبوهة

2021.06.03 - 20:29
App store icon Play store icon Play store icon
مستشار صالح عن قانون ’استرداد الأموال’: تنفيذ بأثر رجعي وفحص للثروات المشبوهة

بغداد - ناس

تحدث عبدالله الزيدي مستشار رئيس الجمهورية، الخميس، الأسباب التي تقف وراء طرح قانون "استرداد الأموال المنهوبة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر الزيدي في تصريحات للقناة الرسمية تابعها "ناس"، (3 حزيران 2022)، أن "بعض نصوص القانون، متناثرة هنا وهناك، لكنها جمعت في ورقة واحدة لتحقيق الاستفادة منها وستستفيد وزارة الخارجية منها وحتى المخابرات".

وأضاف، "من كانت لديه ثروة او تراكمت وتثير الشبهة، عليه أن يبرز الأوراق الثبوتية، وهذا لا يبدأ من اقرار القانون، وإنما بدءاً من تسلم منصبه مثل الدرجات الخاصة".

وتابع، أن "القانون اعطى الفرصة لوزارة الخارجية، بل الزمها، بإبرام بعض الاتفاقات مع دول أخرى، وهذا التوكيل الذي سيعطى للحكومة من قبل القانون، أي سيتيح بأن يكون هناك توكيلاً بملاحقة الأموال خارج العراق أو داخلها".

وبين، "نحن دورنا تشريع القانون وإرساله إلى مجلس النواب، باعتبار رئيس الجمهورية حامي الدستور، وهذا يتيح له متابعة تنفيذ القوانين، ورئيسا الوزراء والنواب هما من لديهم سلطة تطبيق القوانين أو متابعتها".

 

إقرأ/ي ايضاً: مراقبة الأرصدة التي تجاوزت 500 ألف دولار.. قانون استعادة الأموال المنهوبة يصل البرلمان

 

وأعلنت رئاسة الجمهورية، في وقت سابق، النص الكامل لمشروع قانون استرداد الأموال العراقية من الخارج.   

وقال رئيس الجمهورية برهم صالح في كلمة القاها بشأن ملفات الفساد الاداري والمالي في العراق تابعها "ناس"، (23 أيار 2021)، إن "مشروع القانون يتضمن خطوات لاحقة لاستعادة أموال الفساد، ويتضمن دعم المؤسسات المالية والرقابية وتفعيل أدواتها".    

وأضاف، "العراق خسر بسبب الفساد أموالاً طائلة، حيث بلغت قيمة خسارته ألف مليار دولار منذ 2003 بسبب الفساد".    

وتابع، "150 مليار دولار هرّبت من صفقات الفساد إلى الخارج منذ 2003"، مبينا "لا يمكن التعامل مع الفساد محلياً".    

وأشار إلى أن "مشروع القانون أعلاه يسعى لاسترداد أموال الفساد عبر اتفاقات مع الدول والتعاون مع الجهات الدولية".    

ودعا صالح، إلى "تشكيل تحالف دولي لمكافحة الفساد"، مشدداً أنّ "الفساد هو الاقتصاد السياسي للعنف، ولا يقل خطورة عن الإرهاب".    

كما أشار، إلى أن "ملايين طائلة من الدولارات لا سيما من قطاع النفط هُرّبت إلى الخارج".    

وتالياً نص المشروع:

me_ga.php?id=19017me_ga.php?id=19027me_ga.php?id=19029me_ga.php?id=19024me_ga.php?id=19028me_ga.php?id=19021me_ga.php?id=19025me_ga.php?id=19020me_ga.php?id=19030me_ga.php?id=19019me_ga.php?id=19022me_ga.php?id=19023me_ga.php?id=19018  

  

إقرأ ايضاً: الأمم المتحدة تشيد بخطوة الرئيس صالح بشأن استعادة ’الأموال المنهوبة’

 

وقدّم رئيس الجمهورية برهم صالح، في وقت سابق،  مشروع قانون لـ "استرداد عائدات الفساد"؛ لاستعادة أموال الفساد ومحاسبة المفسدين وتقديمهم للعدالة.  

وقال صالح في كلمة القاها بشأن ملفات الفساد الاداري والمالي في العراق تابعها "ناس"، (23 أيار 2021)، إن "مشروع القانون يتضمن خطوات لاحقة لاستعادة أموال الفساد، ويتضمن دعم المؤسسات المالية والرقابية وتفعيل أدواتها".    

وأضاف، "العراق خسر بسبب الفساد أموالاً طائلة، حيث بلغت قيمة خسارته ألف مليار دولار منذ 2003 بسبب الفساد".    

وتابع، "150 مليار دولار هرّبت من صفقات الفساد إلى الخارج منذ 2003"، مبينا "لا يمكن التعامل مع الفساد محلياً".    

وأشار إلى أن "مشروع القانون أعلاه يسعى لاسترداد أموال الفساد عبر اتفاقات مع الدول والتعاون مع الجهات الدولية".    

ودعا صالح، إلى "تشكيل تحالف دولي لمكافحة الفساد"، مشدداً أنّ "الفساد هو الاقتصاد السياسي للعنف، ولا يقل خطورة عن الإرهاب".    

كما أشار، إلى أن "ملايين طائلة من الدولارات لا سيما من قطاع النفط هُرّبت إلى الخارج".    

  

وفي ما يلي نص الكلمة:    

"بسم الله الرحمن الرحيم    

أتقدم إلى مجلس النواب الموقر بمشروع قانون "استرداد عوائد الفساد"، حيثُ يسعى مشروع القانون لتعزيز عمل الدولة العراقية لاستعادة أموال الفساد ومحاسبة المفسدين وتقديمهم للعدالة، ونأمل من مجلس النواب مناقشة المشروع وإغناءه، وإقراره للمساعدة في كبح جماح هذه الآفة الخطيرة التي حرمت أبناء شعبنا من التمتعِ بثروات بلدهم لسنوات طويلة.    

إن مشروع القانون يتضمن إجراءات عملية استباقية رادعة، وخطوات لاحقة لاستعادة أموال الفساد، ليكون إلى جانب الجهد القائم من المنظومة القانونية والمؤسسات ذات العلاقة، خطوة في طريق مكافحة هذه الآفة الخطيرة، وتوفير الدعم للمؤسسات المالية والرقابية وتفعيل أدواتها في سبيل الحد من آثارها التي تُهدد حاضر البلد ومستقبله.    

لقد واجه بلدنا خلال السنوات الماضية ظاهرة الفساد الخطيرة والمرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالعنف والإرهاب، وبينما نجحنا في مواجهة الإرهاب عسكرياً بقوة وإرادة شعبنا وبتضحيات قواتنا بكافة تشكيلاتها، فان تحدي الفساد لا يقل خطورة، حيث يسعى لإدامة وضعه وتغذية العنف والانقسامات وتهديد السلم المجتمعي، والتأثير على الإرادة الحرة للعراقيين.    

الفساد ظاهرة عابرة للحدود، خسر العراق بسببها أموالاً طائلة تُقدر بالمليارات، وتُخمن إحصاءات وبيانات حكومية ودولية أن مجموع واردات العراق المتأتية من النفط منذ ٢٠٠٣ يقارب ألف مليار دولار، وهناك معطيات ومؤشرات تُخمن أن ما لا يقل عن 150 مليار دولار من صفقات الفساد تم تهريبها إلى الخارج.    

هذه الأموال المستباحة كانت كفيلة بان تضع البلد في حال أفضل. ولا يمكن التعامل معها في الإطار المحلي فقط، وفي هذا الصدد يسعى مشروع القانون لاسترداد هذه الأموال عبر إبرام اتفاقات مع البلدان، وتعزيز التعاون مع المنظمات والجهات الدولية المتخصصة، والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة لكبح هذه الظاهرة.    

وهنا أكرر دعوتنا، والتي سبق أن تقدمنا بها إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لتشكيل تحالف دولي لمحاربة الفساد على غرار التحالف الدولي ضد داعش. حيثُ لا يمكن القضاء على الإرهاب إلا بتجفيف منابع تمويله المستندة على أموال الفساد بوصفها اقتصاداً سياسياً للعنف، إذ أن الفساد والإرهاب مترابطان متلازمان ومتخادمان، ويديم أحدهما الآخر.    

الفساد عدو التنمية الاقتصادية والاجتماعية، يسرق قوت الناس وأرزاقهم، ويعطّلُ إرادة الشعب في التقدم والبناء، ويمنع فُرص التنمية والازدهار والتقدم، وبسببه خرجت جموع الشباب المتظاهرين مطالبين بوطن.. وطن يخلو من الفساد، ثرواته محمية ومسخّرة لخدمة الشعب ورفعة الوطن.    

هذا يفرض علينا جميعا، مؤسسات رسمية وفعاليات اجتماعية ومدنية، وقفة جادة وحاسمة وحازمة لمواجهة هذه الآفة، وعدم التهاون في مواصلة طريق الإصلاح من أجل دولة قادرة ومقتدرة ذات سيادة، خادمة لمواطنيها.    

إن تحقيق هذا الهدف النبيل هو أعظم تقدير لتضحيات الشهداء من أجل هذا البلد الكريم. العراقيون يستحقون الأفضل، وبذلوا التضحيات الجليلة من أجل الحياة الحرة الكريمة والمستقبل الواعد لجميع أبنائه.    

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".