Shadow Shadow
كـل الأخبار

طالبوا بموظفين ’أكثر كفاءة’

بروكسل: عراقيون يخاطبون بلاسخارت بلغتها الهولندية لتغيير كادر البعثة في بغداد!

2021.05.25 - 17:05
App store icon Play store icon Play store icon

بغداد – ناس

نظم متطوعون عراقيون مغتربون وقفة في العاصمة البلجيكية بروكسل لمساندة تظاهرة 25 أيار المطالبة بكشف قتلة المتظاهرين والمتورطين بعمليات الاغتيال في العراق.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وألقى الناشط أحمد كريم كلمة عن الجالية العراقية في بلجيكا امام مبنى سفارة بغداد، ركزت على المطالبة بإنهاء الإفلات من العقاب في جرائم الاغتيال وقتل المتظاهرين كما وجه انتقادات شديدة إلى بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي".

وطالبت الكلمة "بمراقبة عمل البعثة في العراق بعناية أكبر، أو تغيير طاقمها العامل في العراق بموظفين أكثر كفاءة وأقرب إلى الواقع".

 

وألقى المتطوعون نص الكلمة باللغة الهولندية (اللغة الأم لمبعوثة الأمم المتحدة في بغداد جينين بلاسخارت) كما زودوا وسائل الإعلام بنسختين عربية وانكليزية.

 

نص الكلمة باللغة العربية:

"اليوم هو يوم مهم في تحديد مستقبل الشعب العراقي ونقطة محورية في احتجاجاتهم التي بدأت قبل أكثر من 10 سنوات وبلغت ذروتها في عام 2019 ضد نظام قمعي فاسد‪.

يواصل النظام في العراق سلسلة عمليات القتل والخطف بحق المتظاهرين السلميين منذ عام 2019.

إن احتجاجنا اليوم هو تعبير عن الغضب من المجتمع السياسي في العراق وجرائمه بحق الشباب العراقي الذين يطالبون بوطن للعيش بسلام وتعبيراً عن رفضنا الاعتراف بهذا المجتمع السياسي الفاسد.

 

كما ان الايجازات التي قدمتها بعثة الامم المتحدة في العراق برئاسة جنين بلاسخارت بعيدة كل البعد عن الواقع وما يجري داخل ساحات الاحتجاج. وبالتالي ، فإننا نطالب بمراقبة عمل وتقدم البعثة في العراق بعناية أكبر، أو تغيير طاقم البعثة بموظفين أقرب إلى الواقع وأكثر كفاءة.

 

لقد راقب العراقيون عن كثب الصمت المروع أو الإدانات الغامضة التي أبداها المجتمع الدولي في الماضي.

لذلك ندعوكم مرة أخرى للوقوف إلى جانب قضيتنا العادلة حتى نحقق السلام.

 أخيرًا، لن نتسامح بعد الآن مع أي إفلات من العقاب لهذا النظام القمعي الفاسد ولن نقبل الإدانات والاستنكارات الركيكة بعد الآن".

 

نص الكلمة باللغة الهولندية:

-----

 

Vandaag is een belangrijke dag bij het bepalen van de toekomst van het Iraakse volk en een cruciaal punt in hun protesten die al meer dan 10 jaar geleden begonnen en in 2019 hun hoogtepunt bereikten tegen een corrupt onderdrukkend regime.

Het regime in Irak zet de reeks moorden en ontvoeringen tegen de vreedzame demonstranten voort die al sinds 2019 begonen.

Ons protest van vandaag is een uiting van woede tegen de politieke maatschappij in Irak en hun misdaden tegen de Irakese jongeren die een vaderland eisen om in vrede te leven en als een uiting van onze weigering om dit corrupte politieke systeem te erkennen.

 

Bovendien waren de briefings van de VN-missie in Irak onder leiding van Jeanine Hennis-Plasschaert ver verwijderd van de realiteit en van wat er op de protestpleinen gebeurt. Daarom vragen we om de voortgang van de missie in Irak zorgvuldiger te volgen of om de staf van de missie te veranderen met een staf die dichter bij de realiteit staat en efficiënter is.

 

De Irakezen hebben de schokkende stilte of hooguit vage veroordelingen die de internationale gemeenschap in het verleden heeft getoond, nauwlettend in de gaten gehouden.

Daarom nodigen we u nogmaals uit om onze rechtvaardige zaak te kiezen totdat we vrede bereiken. Ten slotte zullen we geen verdere straffeloosheid meer tolereren voor dit corrupte onderdrukkende regime, noch zullen we passieve veroordelingen accepteren.

 

نص الكلمة باللغة الانكليزية

----

 

Today is a significant day in determining the future of the Iraqi people and a pivotal point in their protests that started more than 10 years ago and reached their peak in 2019 against a corrupt oppressive regime.

The regime in Iraq is continuing the series of killings and kidnappings against the peaceful demonstrators that started in 2019.

Our protest today stands as an expression of anger against the political society in Iraq and their crimes against Iraqi youth who demand a homeland to live in peace and as an expression of our refusal to recognise this corrupt political system.

 

Furthermore, the briefings provided by the United Nations mission in Iraq headed by Jeanine Hennis-Plasschaert were far away from reality and what is happening inside the protest squares. Hence, we demand to monitor the progress of the mission in Iraq more carefully or change the mission staff with a staff closer to reality and more efficient.

 

The Iraqis have watched closely the shocking silence or at most vague condemnations that the international community has displayed in the past.

Therefore we invite you once again to side with our just case until we achieve peace. Finally, we will no longer tolerate any further impunity for this corrupt oppressive regime nor will we accept passive condemnations.

 

 

وحددت تنظيمات الجاليات العراقية في المهجر أماكن ومواعيد الوقفات المساندة لتظاهرة 25 أيار المطالبة بكشف قتلة المتظاهرين والجهات المتورطة بالاغتيالات.  

وزوّد عضو التنسيقيات، أحمد كريم "ناس" بقائمة تضم مواعيد ومواقع الوقفات في 9 دول، وعلى النحو التالي:  

  

  

1- بلجيكا في بروكسل الساعة 3 عصراً أمام السفارة العراقية.  

  

2- السويد - ستوكولهم - الساعة الثالثة - شارع سيركيلس توري  

  

3- تركيا اسطنبول في بيلك دزو الساعة ٣ عصراً (بانتظار الموافقة).  

  

4- النمسا في فيينا الساعة 5 مساءً الى ساعة 7 مساءً أمام مبنى الأمم المتحدة.  

  

5- بريطانيا - لندن ساعة 2 ظهراً أمام السفارة العراقية  (بانتظار الموافقة).  

  

6- فنلندا هلسنكي أمام مبنى البرلمان من الساعة 3 - الساعة 6 مساءً.  

  

7- أمريكا- ميشغان الساعة 5 وحتى ساعة 8 في جيمس c نيلسون بارك.  

  

8- هولندا - دنهاخ - السبت يوم 29 (بانتظار الموافقة).  

  

9- روسيا - ‏Pogodinskaya Ulitsa, 12 - مقابل السفارة العراقية - في الساعة 5 مساءً بتوقيت العراق.  

  

  

ورفع محتجو تظاهرة 25 أيار، لافتات تطالب بإنهاء "الإفلات من العقاب" مستخدمين عبارة impunity وذلك في إشارة إلى عشرات الاغتيالات، وآلاف حالات قتل وإصابة المتظاهرين، والتي أفلت مرتكبوها من العقاب.  

المحتجون رفعوا اللافتات باللغتين الانجليزية والعربية مطالبين بكشف المتورطين بالاغتيالات وقتل المتظاهرين.    

me_ga.php?id=19168  

me_ga.php?id=19169  

me_ga.php?id=19167  

me_ga.php?id=19170  

  

وفي تطور سابق، على صلة بملف الاغتيالات، حصل "ناس" على وثيقة تؤكد رسمياً تقديم طلب إلى رئاسة مجلس النواب من النائب عدنان الزرفي لعقد جلسة خاصة بحضور قادة الأجهزة الأمنية.   

الوثيقة تظهر طلباً قدمه النائب عدنان الزرفي إلى رئاسة مجلس النواب لعقد جلسة خاصة تستضيف قادة الأجهزة الأمنية للوقوف على ملف الاغتيالات، وهو حراك أشعله استمرار الاغتيالات التي حصدت مؤخراً حياة الناشط البارز إيهاب الوزني قرب المنطقة المحصنة وسط كربلاء.      

في الأثناء، بثت قناة "يو تي في" سلسلة أخبار عاجلة، أكدت فيها أن طلب الاستدعاء لمساءلة المسؤولين عن قواطع الاغتيالات، سيشمل ضباطاً كبار في الأجهزة الأمنية.      

  

وتوقعت مصادر القناة، انضمام كتل سياسية أخرى من بينها "العراقية" بزعامة إياد علاوي لمبادرة الاستجواب، وزعامات قبلية ومرجعيات اجتماعية ودينية ممثلة في البرلمان، فيما رجحت مصادر نيابية حضور عائلات الشهداء إلى قبة البرلمان لتقديم شهاداتهم خلال سلسلة الاستجوابات.      

  

وأشارت المصادر إلى أن العبادي والحكيم اتفقا بشكل مبدئي على تخصيص جلسة الاستجواب للاغتيالات الشخصية، التي تعود غالبيتها إلى عام ألفين وتسعة عشر وتنتهي بالناشط إيهاب الوزني مع إعداد سجل آخر عن انتفاضة أحداث البصرة عام ٢٠١٨ وضحاياها.      

 

  

وكان زعيم تحالف "عراقيون" عمار الحكيم، قد طالب باستدعاء القادة الأمنيين للوقوف على خطواتهم في الكشف عن المتورطين في جرائم اغتيال وخطف الناشطين والإعلاميين.  

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (19 أيار 2021)، إنه "لضمان تحقيق العدالة وتطمين أسر الضحايا، ندعو أعضاء مجلس النواب من تحالف عراقيون إلى العمل على استدعاء القادة الأمنيين للوقوف على خطواتهم في الكشف عن المتورطين في جرائم خطف واغتيال بعض الناشطين والإعلاميين، وإطلاع مجلس النواب على الإجراءات المتخذة لحماية أصحاب الرأي وضمان حرية التعبير".        

وأضاف، "فمن شأن هذه الخطوات أن تطمئن الشارع وتحقق الأمن الإنتخابي وتشجع على المشاركة الواسعة في الإنتخابات".        

  

وانضم رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، الخميس، إلى دعوة الحكيم، مطالباً الاجهزة الأمنية بوضع "حد للجرائم السياسية".  

وقال العبادي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (20 آيار 2021)، "ضرورة توفير أمن انتخابي للناخبين والمرشحين، باعتباره شرطا  لانتخابات نزيهة وعادلة تحقق مشاركة جماهيرية حقيقية تعزز من شرعية النظام السياسي".        

وأوضح " بهذا السياق يتوجب على الأجهزة المختصة الكشف عن المتورطين باغتيال الناشطين وأصحاب الرأي، ووضع حد للجرائم السياسية بحق المنافسين السياسيين".        

وأكد أن "ائتلاف النصر وباقي قوى الدولة بصدد تفعيل الاستجوابات والمساءلات البرلمانية للكشف عن طبيعة الجرائم السياسية، وممارسة الضغط للكشف عن القتلة، والوقوف تجاه تراجع اشتراطات الأمن الإنتخابي وعموم الأمن المجتمعي".       

  

me_ga.php?id=19158  

  

وشدد ممثل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في البصرة، حازم الاعرجي، الاثنين، على ضرورة إيقاف نزيف دماء المتظاهرين والناشطين والكشف عن أسماء قتلتهم.  

وقال الاعرجي في تصريح لقناة "يو تي في"، تابعه "ناس"، (24 أيار 2021)، إن "التظاهرات شئ مشروع لا أحد يقول أنها ممنوعة، بحدود المعروف"، مضيفا "دائما ما نوصي بتقوية أجهزة الدولة والحكومة للكشف عن الجناة والقتلة".                

وتابع، أنه "منذ اليوم الاول، طالب مقتدى الصدر والمرجعية وكل العقلاء بضرورة الكشف عن القتلة، وحتى الآن الاجهزة الامنية والحكومة مقصرة في ذلك"، مشددا "لابد أن يقف هذا البحر من النزيف للاخوة النشطاء والمتظاهرين والكوادر والعلماء".                 

وأكد أنه "لابد للحكومة ان تقول قولتها وتكشف عن اسماء القتلة والمتهمين بقتل الابرياء".                

  

إقرأ/ي أيضاً: جلسة ’نارية’ مرتقبة لمساءلة كبار قادة الأمن و’كشف لثام القتلة الملثمين’  

 

  

وطالب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، القوات الأمنية بحماية تظاهرة 25 أيار، التي من المزمع ان تنطلق خلال الساعات المقبلة، مشدداً على حق المتظاهرين بالكشف عن القتلة.  

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه بعد منتصف ليل الإثنين على الثلاثاء (25 أيار 2021) "كنا ومازلنا وسنبقى نؤمن أن التظاهر للمطالبة بالحقوق المعطلة والمؤجلة أمر مشروع كفله الدستور، وأن الوثبة الشبابية المطالبة بها مبعث فخر واعتزاز، وتدل على أن شعبنا حي لايتنازل عن حق خاصة إذا تعلق الحق بالكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين وآخرهم الشهيد ايهاب الوزني".                

وأضاف "أملنا معقود بأبنائنا وأعزتنا المتظاهرين السلميين في الحفاظ على سلمية التظاهرات وعزل وتشخيص ذوي الأجندات المسيئة للتظاهرات المطلبية وحماية الممتلكات العامة والخاصة، كما ونهيب بقواتنا الأمنية البطلة تأمين الأجواء وحماية وتيسير وصول المتظاهرين إلى الأماكن المخصصة للتظاهر".                

  

  

وفي شأن تظاهرات (25 أيار 2021)، وعلى غير المتوقع، خطفت تظاهرة ساحة النسور الأنظار بعد أن تجمعت حشود كبيرة في الساحة التي تمثل بوابة الوسط والجنوب على العاصمة بغداد.    

وخلال مداولات الليلة الماضية، جرى تحديد 3 ساحات للتظاهر، هي النسور والفردوس، والتحرير، غير أن نقاشاً دار بين المنظمين حول المكان الأكثر ملاءمة.        

ومنذ صباح الثلاثاء (25 أيار 2021) بدأ المتظاهرون بالتجمع في الساحات الثلاث، غير أن تظاهرة ساحة النسور بدت الأكثر احتشاداً حتى الآن.        

ولم يسبق أن شهدت الساحة فعاليات احتجاجية بهذا المستوى، إلا أن تدفق المتظاهرين من محافظات الوسط والجنوب رافعين صور الناشط الراحل إيهاب الوزني ألهب سكان المناطق المجاورة للمشاركة.        

في الأثناء، تغص ساحة التحرير بدورها بالمتظاهرين فيما يناقش المنظمون الخطوة المقبلة، بين البقاء في ساحة النسور أو التوجه إلى التحرير، أو الاعتصام عند إحدى بوابات المنطقة الخضراء.        

ويقول ناشطون تحدثوا لـ "ناس" إنهم يفضّلون البقاء في ساحة النسور، لاستقبال قوافل المتظاهرين التي مازالت تصل إلى ساحة النسور، تمهيداً لتوجيه مطالب إلى القضاء بمحاكمة قتلة المتظاهرين والمتورطين في الاغتيالات.        

  

  

  

  

وأكدت خلية الإعلام الأمني، الثلاثاء، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وجه بحماية المتظاهرين ومنع المظاهر المسلحة.  

وقالت الخلية في تصريحات نقلتها الوكالة الرسمية، تابعها "ناس" (25 أيار 2021)، إن "القوات الأمنية باشرت بمهمة تأمين التظاهرات بمهنية وحرص عال"، مشيرة الى انه تم "القبض على 4 مندسين يحملون أسلحة جارحة قرب ساحة التحرير وسط بغداد".          

وأوضح البيان أن "المندسين حاولوا اختراق الخطوط الأمامية واحداث الفوضى اثناء التظاهرات".          

  

وردد متظاهرو محافظة واسط عدداً من الهتافات المنددة باستمرار منهجية "الإفلات من العقاب" ضد "أحزاب الكواتم" في إشارة إلى عمليات الاغتيال والقتل التي طالت نشطاء ومتظاهرين.  

  

  

وندد عشرات المحتجين في ساحة النسور بالعاصمة بغداد، بالتدخل الخارجي، فيما طالبوا بالكشف السريع عن المتورطين باغتيال الناشط إيهاب الوزني.   

وتجمع عشرات المحتجين في ساحة النسور، وسط العاصمة، تمهيداً للاحتجاجات المرتقبة، حيث ندوو بتدخل دول الجوار في الشأن العراقي، ضمن هتافاتهم.           

كما أشاروا إلى جريمة اغتيال الناشط في الاحتجاجات إيهاب الوزني.        

  

  

وتوجهت عشرات الحافلات منذ صباح اليوم، من المحافظات إلى العاصمة بغداد، للمشاركة في الاحتجاجات، حيث بث متظاهرو ذي قار، مقطعاً مصوراً مباشراً يوثق توجههم إلى بغداد للالتحاق ببقية المحتجين المتجمهرين وسط العاصمة.  

وبث متظاهرو ذي قار، الأحد، مقطعاً مصوراً مباشراً يوثق توجههم إلى بغداد للالتحاق ببقية المحتجين المتجمهرين وسط العاصمة.            

وبحسب الصور التي تضمنها المقطع، تابعها "ناس" (25 أيار 2021)، فقد اظهرت العشرات من المركبات التي يستقلها المتظاهرون للتوجه الى العاصمة بغداد، مع ترديد هتافات "ثورية" ورفع الاعلام العراقية.            

  

  

وبدأ المتظاهرون في التجمع قرب ساحة النسور، بعد أن طوقت القوات الأمنية الساحة بالأسلاك الشائكة ومنعت الدخول.   

وتجمع المتظاهرون في محيط الساحة، وبدأوا بإطلاق الهتافات المطالبة بالكشف عن قتلة المتظاهرين والنشطاء، وآخرهم إيهاب الوزني.               

  

  

وواصلت قافلة متظاهري كربلاء طريقها نحو بغداد، بعد إيقافها لنحو نصف ساعة في منطقة المحمودية عند مدخل العاصمة.  

وقال متظاهرون إن القوات الأمنية استوقفت القافلة وأجرت بعض عمليات التفتيش قبل أن تسمح للمتظاهرين بمواصلة طريقهم نحو بغداد.             

  

ويواصل المتظاهرون التدفق إلى العاصمة بغداد قادمين من محافظات الوسط والجنوب، وذلك لإطلاق تظاهرة (25 أيار) التي ترفع مطلب كشف ومحاكمة القتلة المتورطين بعمليات الاغتيال وقتل المتظاهرين.  

وأظهرت مشاهد تابعها "ناس" (25 أيار 2021) وصول دفعات المتظاهرين إلى مدخل العاصمة بغداد، متوجهين إلى ساحتي النسور والفردوس تمهيداً للتجمع في ساحة التحرير.               

وقال عدد من المتظاهرين إنهم واجهوا عراقيل من قِبل بعض القوات الأمنية أثناء محاولة دخول العاصمة بالقرب من جامع أم الطبول، إلا أن معظم الحافلات تمكنت من الدخول في وقت لاحق.               

وأطلق متظاهرون دعوات التظاهر بعد اغتيال الناشط البارز إيهاب الوزني في كربلاء (9 أيار 2021).               

  

وأعلن حزب البيت الوطني العراقي، الاثنين، عن موقفه من التظاهرات المقرر انطلاقها يوم غد الثلاثاء، والتي تطالب بمحاسبة قتلة المتظاهرين وتنفيذ مطالب احتجاجات تشرين، فيما حذر الحزب من توسع الاحتجاجات في حال استمر تجاهل المطالب.  

وذكر المكتب الإعلامي للبيت الوطني، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (24 ايار 2021)، انه "حينما يستمر فساد أحزاب السلطة الحاكمة باختطاف حياة الناس بأشكاله المختلفة من سرقةٍ وقتلٍ واغتيالٍ وتغييبٍ قسريٍّ وتفجيرِ منازلِ الآمنين، فليس أمامهم سوى الرفض والاحتجاج، والخروج لإعلان ذلك في الأزقة والشوارع، فقد ثبت عند أغلب العراقيين عدم جدوى نظام المحاصصة والتمثيل الطائفي المقيت هذا، وخرجوا لإزالته في تشرين 2019، وسالت من أجل ذلك الدماء، وخُطَّت بها مطالب الشعب الحقة، التي كفلها الدستور، ونصَّتْ عليها لوائح حقوق الإنسان".                  

واضاف البيان انه "لم يكن أمام السلطة سوى الاستجابة، لكنَّها رفضت، وحاولتِ الالتفاف على مطالب الجماهير، يدعمها في ذلك البرلمان، ليعملوا بعدها على تمرير الخديعة التي لم ولن تنطليَ على منظومة الوعي الاحتجاجي، إذ ظن الواهمون أنَّ شرارة الرفض انطفأت، وأضلَّ مركب التغيير الطريق، ليخرج لهم العراقيون بمواعيد جديدة، كان أخيرها الخامس والعشرون من أيار الجاري، مُعلنينَ فيه عن عودة الاحتجاجات السلمية التي نقف مع مطالبها الحقة التي ضمنها الدستور تأكيدًا لمواقفنا الثابتة، واستجابةً لمطالب أهالي الشهداء والمغَيَّبين، يتقدمها في ذلك مطلب محاكمة قتلة المتظاهرين".                  

وتابع البيت الوطني "نعتقد أنَّ البلدَ مقبلٌ على موجة احتجاجات كبيرة ما لم يتم تدارك الأمر وتنفيذ مطالب الناس الطامحة نحو التغيير الجذري بالقضاء على الفساد، والخروج من متاهة المحاصصة والاستئثار بالسلطة؛ لذلك نحذر من مغبَّة الالتفاف مرة أخرى على إرادة الجماهير المنتفضة؛ لأنَّ ذلك قد يدخل البلدَ في متاهات، يصعب الخروج منها في الفترة المقبلة من حياة العراقيين".