Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

نشطاء وقادة رأي يطلقون حملة واسعة

قصص لم تُكتب عن الإيزيديات.. جداريات ’نشطاء تويتر’ تروي فظائع داعش في سنجار

2021.05.23 - 21:30
App store icon Play store icon Play store icon
قصص لم تُكتب عن الإيزيديات.. جداريات ’نشطاء تويتر’ تروي فظائع داعش في سنجار

بغداد - ناس

لا تزال المئات أو الالاف من الايزيديات المختطفات لدى تنظيم داعش مجهولات المصير بمرور أكثر من 6 سنوات على مجزرة سنجار، حيث نفذ التنظيم الكثير من عمليات الاختطاف والسبي ضد نساء الديانة الايزيدية في قضاء بمحافظة نينوى.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ناشطون وقادة رأي مؤثرون، أطلقوا حملة واسعة منذ نحو أسبوع عبر مواقع التوصل والشبكات الاجتماعية،  بعنوان "#انقذوا_الايزيديات_المختطفات" للفت أنظار السلطات المختصة، إلى تلك القضية، وخلق رأي عام يدفع الحكومات والمنظمات والمسؤولين للتحرك بشكل جدي نحو تحرير هؤلاء النساء المختطفات، وإنصافهن. 

 

وفي آخر حصيلة أعلنها مكتب إنقاذ المختطفين الأيزيديين، العام الماضي، واعتمدتها الأمم المتحدة، كان عدد الأيزيديين في العراق نحو 550 ألف نسمة، وبلغ عدد النازحين جراء هجوم داعش منذ الثالث من أغسطس 2014، نحو 360 ألفاً. 

 

وشارك العديد رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر الهاشتاك، قصصا تُروى بعضها لأول مرة، عن معاناة النساء والعوائل الايزيدية، فضلا عن طرح الارقام والمعلومات حول اعداد المختطفات والعوائل التي تم أسرها، مع إعادة نشر مشاهد مصورة تظهر فيها مجموعات من الإيزيديين وهم يهربون من مدنهم التي سيطر عليها تنظيم داعش. 

 

أما المختطفون، بحسب الحصيلة، فوصل عددهم إلى 6417، فيما وصل عدد القتلى في الأيام الأولى من الهجوم إلى 1293 قتيلاً.

 

كما وصلت عدد المقابر الجماعية المكتشفة في سنجار حتى الآن إلى 81 مقبرة، إضافة إلى عشرات المقابر الفردية، فيما فجر داعش 68 مزاراً ومرقداً دينياً.

 

وما زالت عمليات البحث عن المفقودين والمختطفين الأيزيديين مستمرة داخل سوريا والعراق منذ هزيمة التنظيم.

 

 

 

 

 

 

 

 

وانطلاقا من هذه الحملة، أطلقت دعوات لتنظيم تظاهرة في العاصمة بغداد، يوم 27 من الشهر الجاري تحمل الشعار ذاته، لمطالبة الحكومة  والضغط عليها للمطالبة بالتحرك نحو حل هذه القضية وتحرير ما تبقى من النساء المختطفات لدى التنظيم المتطرف. 

 

كما نظم مجموعة من رواد تطبيق "كلوب هاوس" غرفا تحمل عنوان الهاشتاك ذاته، وتم دعوة العديد من الناجيات الايزيديات، حيث تحدثن عن مأساتهن والمعاناة التي عاشنها خلال فترة سيطرة داعش على المدينة. 

 

وفي شهر آذار الماضي، صادق رئيس الجمهورية برهم صالح، على قانون الناجيات الإيزيديات والتركمانيات والشبك، بحضور رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس القضاء الأعلى، وعدد من النساء الناجيات من الإرهاب".  

me_ga.php?id=14275me_ga.php?id=14274  

  

me_ga.php?id=14302me_ga.php?id=14303  

كما عدّ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، إقرار قانون الناجيات الإيزيديات "خطوة المهمة"، فيما وعد بتسخير كافة الجهود لتطبيقه.  

وقال الكاظمي في تدوينة تابعها "ناس"، (1 آذار 2021)، إن "إقرار قانون الناجيات الإيزيديات وغيرهن من بنات العراق يعد خطوة مهمة لتحقيق العدالة ويعكس قيم المساواة والمواطنة".    

وأضاف، "الحكومة العراقية ستسخر كافة جهودها لتطبيق القانون وتوفير حياة كريمة لكافة الناجيات، وتحرير ما تبقى من الأسرى، وإعادة الحياة إلى المناطق المحررة والنازحين إلى مناطقهم".    

  

  

  

وعلّق رئيس الجمهورية برهم صالح، في وقت سابق، على تمرير قانون الناجيات الإيزيديات في جلسة اليوم لمجلس النواب.  

وقال صالح في تدوينة تابعها "ناس"، (1 آذار 2021)، إن "تصويت مجلس النواب على قانون الناجيات الايزيديات، ومن المكونات الأخرى، والمُرسل من رئاسة الجمهورية، انتصار للضحايا من بناتنا الذين تعرّضوا لأبشع الانتهاكات وجرائم الإبادة الداعشية".        

وأضاف، "ويجب مواصلة الجهد لمعرفة مصير باقي المفقودين والمختطفين، وانصاف الضحايا ومحاسبة المجرمين".        

  

كما وصفت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة نادية مراد، في وقت سابق، تمرير القانون تحت قبة البرلمان، بـ"التاريخي".  

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية تلقى "ناس" نسخة منه، (1 آذار 2021)، إن "مراد وصفت التصويت على قانون الناجيات الايزيديات بالتاريخي، وذلك خلال إجراءها اتصالاً هاتفياً مع رئيس الجمهورية برهم صالح".      

وأضاف البيان، "وقالت الناشطة الايزيدية نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام في تغريدة على حسابها في تويتر: إن التصويت على قانون الناجيات الايزيديات تاريخي، وأجرت اتصالا هاتفيا برئيس الجمهورية برهم صالح عبرت فيه عن امتنانها لتقديمه مشروع القانون إلى مجلس النواب".      

وأضافت مراد بحسب البيان، أن "إقرار القانون يمثل خطوة أولى مهمة في الاعتراف بالانتهاكات الصادمة  ضد العنف الجنسي والحاجة إلى تعويض ملموس"، مشيرة إلى أنه "يجب أن يكون تنفيذ القانون مركّزاً بشكل شامل على دعم وإعادة دمج الناجين".