Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

توضيح جديد حول أسباب الحرائق الأخيرة في المدن والمحافظات العراقية

2021.05.15 - 10:49
App store icon Play store icon Play store icon
توضيح جديد حول أسباب الحرائق الأخيرة في المدن والمحافظات العراقية

بغداد - ناس

أعلنت مديرية الدفاع المدني، السبت، افتقار ما نسبته 95 في المئة من مؤسسات الدولة إلى مراكز الدفاع المدني، فيما حددت أسباب استمرار نشوب الحرائق في الآونة الأخيرة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال مدير عام الدفاع المدني اللواء كاظم بوهان في تصريح تابعه "ناس"، (15 آيار 2021)، إن "أغلب الحرائق التي تحدث عرضية ولها أسبابها الحقيقية، أبرزها الاهمال والعشوائية وعدم توخي متطلبات السلامة والأمان"، لافتاً الى أن "هذه الأسباب تجعل فرص حدوث الحرائق عالية جداً".

وأضاف أن "أغلب دول العالم يوجد فيها قانون يلزم المستشفيات ودوائر الدولة بانشاء مراكز للدفاع المدني تحتوي على معدات انقاذ، إلّا أن 95% من مؤسسات الدولة تفتقر الى هذه المراكز".

ودعا بوهان الى "ضرورة إعادة النظر بمبدأ السلامة والدفاع المدني في جميع دوائر الدولة".

 

واستعرض بوهان، في وقت سابق، أسباب الحراق التي تطال المزارع العراقية في موسم الحصاد، والتي تطال دوائر الدولة والمؤسسات. 

وقال بوهان في تصريحات عبر القناة الرسمية، تابعها "ناس"، (8 أيار 2021)، إن "مديرية الدفاع المدني لديها حوالي 225 مركز إطفاء، وهذا العدد يستند إلى الكثافة السكانية، وبالتالي هذه المراكز هي مسؤولة عن مناطق الرقعة الجغرافية التي تقع على عاتقها".  

وأضاف، أن "مديرية الدفاع المدني تعمل على قدم وسائق، للوصول إلى مكان الحوادث بأسرع وقت ممكن، على الرغم من أن بعض آلياتها قديمة"، مبيناً أنه "في إطار تطوير عمل المديرية، كان هناك خطة لدى وزارة الداخلية قبل 6 أعوام، لشراء طائرات خصص منها للدفاع المدني".  

وعن حوادث حرائق المزروعات التي تنامت في الفترة الأخيرة بعدد من مدن البلاد علق بوهان قائلاً: أن "اغلب حرائق المزروعات التي شهدتها بعض مدن البلاد مؤخراً، تأتي ضمن الحرائق العرضية، إلا بعضها جاء بفعلة فاعل وتحديداً في كركوك وبشكل أقل في نينوى، وبشكل عام يسجل العراق خسائر بالمزروعات جراء تلك الحرائق بنسبة لا تفوق الـ5 في المئة".  

  

إقرأ ايضاً: الدفاع المدني ينقذ عشرات الدونمات من محصول الحنطة إثر حريق قرب تكريت (صور)  

  

حريق دائرة التقاعد  

وعن حريق دائرة التقاعد الأخير في العاصمة بغداد بيّن بوهان، أن "الحديث عن حصول حرائق داخل غرف الأضابير سواء بما يتعلق بحادثة حريق دائرة التقاعد أو غيرها من المؤسسات الحكومية التي دائما ما يدور الحديث عن الحرائق التي تنشب فيها على أنها استهدافاً لغرف العقود وغيرها، غير دقيق".  

وأضاف، أن "حريق دائرة التقاعد الأخير حصل في غرفة مولدات كهربائية، وهذه الغرف عادة ما تكون معرضة للحرائق والتماس الكهربائي، في حين انتشر خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الحريق اندلع بفعلة فاعل لاستهداف أضابير هيئة التقاعد".  

وأجاب بوهان عن سؤال بشأن "الحرائق السياسية" وإمكانية وقوف أطراف سياسية وراء بعض الحرائق بيّن بوهان، أنه "لم يصدر على مسامعنا مثل هكذا مصطلح، وفرقنا على أهبة الاستعداد لإخماد أي حريق والوقوف على أسبابه وحيثياته، والدليل كان لدينا صولات في المناطق المحيطة من سوح التظاهر وكنا نخمد النيران التي تندلع نتيجة التصادم بين الأجهزة الامنية والمتظاهرين، والقضية هنا واضحة، وقد تنشب حرائق في مثل هكذا مواقف، وهنا دورنا ينحسر في إخماد النيران وتقليل حجم الخسائر إلى أقل ما يمكن".  

  

اقرأ أيضاً: اللواء بوهان ينفي لـ’ناس’ اعتقاله: أنباء عارية عن الصحة ومغرضة  

  

وفي وقت سابق، اندلع حريق داخل مبنى هيئة التقاعد العامة.   

وذكر بيان للدائرة تلقى "ناس"، نسخة منه (19 آذار 2021)، "اندلع حادث حريق داخل غرفة المحولات الكهربائية في الطابق الأرضي وعلى الفور هرعت فرق الدفاع المدني إلى موقع الحريق وباشرت بعمليات العزل وتطويق النيران لمنع امتداد السنتها الى طوابق البناية والسيطرة على الحادث دون تسجيل اصابات او خسائر بشرية مع تحجيم اضرارها المادية".    

كما طلب الدفاع المدني بحسب البيان بـ"فتح تحقيق في مركز الشرطة المسؤول عن الرقعة الجغرافية بالاعتماد على تقرير خبير الادلة الجنائية لمعرفة اسباب اندلاع حادث حريق بادئ الأمر".    

  

me_ga.php?id=15035

 

وأعلنت وزارة الداخلية، في وقت سابق، الحصيلة النهائية لضحايا وجرحى فاجعة مستشفى ابن الخطيب.  

وقال المتحدث باسم الوزارة في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (25 نيسان 2021)، إن "حادثة  مستشفى ابن الخطيب ببغداد خلّفت 82 شهيداً، و110 جرحى بإصابات مختلفة".  

وأضاف، "نتوقع ارتفاع أعداد الوفيات جراء الحادث، نظراً لوجود حالات إصابة متفاوتة، خاصة وأن اغلب الإصابات كانت حروقاً والقفز من مكان مرتفع".  

وتابع المحنا، "الحادث يبعث على الأسى، وكان من المفترض أن لايحدث لو كانت هناك احتياطات مناسبة، وهذا الأمر تشكو منه العديد من المؤسسات حيث تفتقر لأبسط مقومات السلامة".  

وختم، "من خلال كشوفات الدفاع المدني لمكان الحادث، تبين عدم وجود منظومة إطفاء وطوارئ في مستشفى ابن الخطيب".