Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مقاتلات جاثمة ورصاص دون حساب!

نيويورك تايمز تتحدث عن الميليشيات واغتيال الوزني وشرط لوكهيد مارتن للعودة إلى العراق

2021.05.14 - 14:20
App store icon Play store icon Play store icon
نيويورك تايمز تتحدث عن الميليشيات واغتيال الوزني وشرط لوكهيد مارتن للعودة إلى العراق

بغداد - ناس

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تصريحاً لمسؤول عراقي وصفته بالبارز حول قضية انسحاب شركة "لوكهيد مارتن" من قاعدة بلد الجوية، على خلفية الهجوم الصاروخي الأخير، في سياق تقرير أشار إلى أنّ الانسحاب سيؤدي إلى تعطيل طائرات أف - 16 العراقية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ولفت التقرير الذي ترجمه "ناس"، (14 آيار 2021)، إلى الظروف التي سبقت قرار الشركة الأميركية وعمليات اغتيال الناشط إيهاب الوزني التي أشعلت موجة جديدة من الاحتجاجات، كما كشف عن شرط الشركة الأميركية للعودة إلى العراق.

 

تالياً نص التقرير..

قالت شركة لوكهيد مارتن يوم الاثنين انها تسحب فرق الصيانة الخاصة بها للطائرات المقاتلة العراقية من طراز اف- 16 لاسباب امنية , فى الوقت الذى تكافح فيه الحكومة العراقية لانهاء الهجمات الصاروخية التى تشنها الميليشيات المشتبه فى دعمها من ايران .

ويسلط رحيل الشركة الأميركية المصنعة للأسلحة من قاعدة بلد الجوية، على بعد 40 ميلاً شمال بغداد، الضوء على عجز الحكومة العراقية عن كبح جماح الميليشيات، التي يعتقد أنها وراء الهجمات على المصالح الأمريكية. ويأتي ذلك بعد عام من تولي رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي السلطة متعهداً بالحد من النفوذ الإيراني في البلاد.

وقال جوزيف لاماركا جونيور نائب رئيس الشركة للاتصالات فى بيان له "بالتنسيق مع الحكومة الأميركية ولأن سلامة الموظفين على رأس أولوياتنا تقوم شركة لوكهيد مارتن بنقل فريق أف - 16 الذى يتخذ من العراق مقراً له" .

ورفض لاماركا تحديد عدد الموظفين الذين يجري سحبهم، وقال متحدث آخر باسم الشركة إن شركة لوكهيد مارتن لن تكشف عن أي معلومات أخرى.

ولم تعلق وزارة الدفاع العراقية على ذلك، لكن مسؤولاً أمنياً عراقياً رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علناً، قال إن لوكهيد مارتن لديها 70 موظفا في بلد. وأضاف أنه سيتم نقل 50 إلى الولايات المتحدة بينما سيتم نقل حوالى 20 إلى أربيل فى منطقة كردستان العراق ذاتية الحكم.

واكد مسؤول كبير في الوزارة طلب عدم الكشف عن هويته ان مارتن لوكهيد سيسحب الفريق بسبب الهجمات الصاروخية المتكررة على القاعدة. وقال إن الجهود الرامية إلى إقناع الشركة بالبقاء قد باءت بالفشل.

وقال المسؤول "طلبنا منهم تأجيل القرار. قالوا لنا: سنغادر لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر، وعندما توفرون الحماية سنعود إلى العراق".

وأضاف "للأسف، سيؤثر الرحيل على عمل الـ أف - 16".

ويقول المسؤولون العراقيون إنهم يواصلون المحادثات مع الميليشيات المدعومة من إيران في محاولة لإقناعهم بوقف الهجمات على بلد وأهداف أميركية أخرى في وسط العراق وإقليم كردستان. ويعتقد أن بعض الهجمات نفذها وكلاء للجماعات الرئيسية، الذين نفوا مسؤوليتهم عنها.

تم شراء الطائرات من الطراز F-16 في عام 2011، بعد انسحاب القوات المقاتلة الأميركية من البلاد. وفي ذلك الوقت، تم الإعلان عن الاتفاق الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات على أنه يفتح عهدا جديدا من التعاون الأمني بين الولايات المتحدة والعراق والاكتفاء الذاتي الأمني العراقي.

وكانت شركة لوكهيد مارتن قد سحبت أفرادها من بلد مؤقتا العام الماضى بعد تصاعد التوتر مع إيران فى أعقاب غارة أميركية بطائرة بدون طيار فى بغداد وأسفرت عن مصرع قائد إيراني بارز هو الجنرال قاسم سليماني ومسؤول أمني عراقي كبير فى مطار بغداد الدولي.

وهددت تلك التوترات بالاشتعال مرة أخرى الأسبوع الماضي بعد تقرير مفصل لـ "ياهو نيوز" حول غارة الطائرات بدون طيار، قال إن عملاء أميركيين نفذوها بمساعدة الاستخبارات الإسرائيلية ومشاركة قوات مكافحة الإرهاب الكردية، فيما نفت حكومة إقليم كردستان العراق مشاركة قواتها.

ويعتقد أيضا أن الميليشيات المدعومة من إيران مسؤولة عن الاغتيالات المستمرة لنشطاء حقوق الإنسان العراقيين، وكثير منهم في جنوب العراق الغني بالنفط. وأضرم المتظاهرون النار في مقطورات وإطارات بالقرب من القنصلية الإيرانية في كربلاء يوم الأحد بعد إطلاق النار على إيهاب الوزني، وهو زعيم احتجاج وناشط في مجال مكافحة الفساد، في رأسه. ولم توجه تهم جنائية في عمليات الاغتيال إلى أشخاص باستثناء عدد قليل.

وقال رئيس الوزراء العراقى فى مقابلة سجلت يوم السبت مع عدة قنوات تلفزيونية عراقية إن العراق يحاول إقناع الشركات الأميركية المتبقية بأن موظفيها سيكونون فى أمان، معترفا بأن برنامج أف - 16 كان يمثل مشكلة.

وقال "إن عدم وجود خبراء لصيانة الطائرات وفقا للاتفاقية الموقعة مع الشركات الأميركية عند شرائها يمثل مشكلة ". وانسحبت بعض هذه الشركات من العراق بسبب أعمال غير منطقية والهجوم الصاروخي على قاعدة بلد الجوية".

ولم يتضح ما إذا كان كاظمي يشير إلى الهجوم الصاروخي الأخير الذي وقع في 3 أيار/مايو، واستهدف قاعدة بلد حيث شركة "ساليبورت". ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا فى هذا الهجوم، بيد أن الموظفين المحليين لبعض المقاولين العراقيين لقوا مصرعهم وأصيبوا.

واضطر العراق إلى إيقاف معظم عمليات الطائرات من طراز "أف - 16" العام الماضي بسبب سوء الصيانة الناجم جزئياً عن انسحاب سابق لطواقم "لوكهيد مارتن".

وخلص تحقيق سابق إلى أنّ الطيارين العراقيين لم يتمكنوا من إجراء عمليات كافية بسبب مشاكل الصيانة. كما أفادت بتفشي الفساد في القاعدة التي يديرها العراق، بما في ذلك اختلاس وقود الطائرات وشبهات حول قطع الغيار دون المستوى المستخدمة في إصلاح طائرات إف - 16.