Shadow Shadow
كـل الأخبار

’فش عيد .. فش حركة’

احتفال بطعم الرصاص والقصف.. تقرير لرويترز يرصد أجواء العيد في قطاع غزة

2021.05.13 - 18:04
App store icon Play store icon Play store icon
احتفال بطعم الرصاص والقصف.. تقرير لرويترز يرصد أجواء العيد في قطاع غزة

بغداد - ناس 

تعجّ شوارع قطاع غزة في عيد الفطر، في الأحوال العادية، بفلسطينيين يرتدون ملابس أنيقة يتشاركون الحلوى والتهاني.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وفي الطريق إلى منزله بمخيم خان يونس للاجئين في جنوب غزة، بعد ليلة عنيفة من الغارات الجوية الإسرائيلية، في أعنف اشتباكات منذ سنين، قال فهد رمضان (44 عامًا) ”هذا العيد يختلف تمامًا… العيد هادا قصف وخوف وفزع“.

 

وغادر رمضان منزله صباح اليوم الخميس، لأداء صلاة العيد في جماعة، وفي طريق العودة، توقف قليلًا أمام أطلال مبنى دمره القتال.

وتبادل نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجيش الإسرائيلي، إطلاق الصواريخ بأعداد مذهلة عبر حدود القطاع، بعد أن تحوّلت التوترات الأخيرة المتعلقة بملكية أراضٍ في القدس، إلى صراع.

 

وقالت بسمة الفرا، البالغة من العمر 20 عامًا، في مخيم خان يونس للاجئين، الذين جاؤوا من ما أصبح يُعرف الآن بإسرائيل: “كل سنة بنلبس وبنروح مناسباتنا السنة هاي مش راح نروح على حدا“.

 

وفي غزة، وهو شريط ضيق من الأراضي المكتظة بالمباني ونحو مليونين من السكان، تحوّل الحماس المعتاد بمناسبة العيد إلى حداد بالنسبة للبعض، حيث قال مسعفون، إن عدد القتلى في القطاع بلغ 83 حتى الآن هذا الأسبوع.

 

ووفقًا للجيش الإسرائيلي، قُتل سبعة أشخاص في إسرائيل، وسط أعنف اشتباكات منذ حرب 2014.

 

وطغت التوترات على احتفالات العيد في القدس الشرقية والضفة الغربية، وكذلك داخل إسرائيل، حيث انضم مسلمون من الأقلية العربية في إسرائيل التي تشكل نسبة 21 في المئة من السكان، وهم فلسطينيون يحملون الجنسية الإسرائيلية، إلى إسرائيليين آخرين يحتمون من الصواريخ التي تطلقها حماس وحركة الجهاد الإسلامي.

 

لكن رغم ذلك، لم يلزم كل سكان غزة منازلهم. وخرج خميس الجبري (19 عامًا)، الذي عادة ما يقدم جولات ركوب الخيل للأطفال على جواده خلال العيد، في خان يونس. لكنه لم يجد سوى عدد محدود من الزبائن.

وقال وهو يمسك بلجام حصانه، ويسير مبتعدا: ”فش عيد، فش حركة وفش شغل على هوا (بسبب) الحرب وع هوا (بسبب) الصواريخ“.

 

وأكد آخرون، أنهم سيحتفلون بالعطلة بأي طريقة ممكنة.

 

وقال خالد مصلح (34 عامًا) في مدينة غزة: ”سنحتفل بالعيد رغم القصف والدمار… سنحتفل بالعيد لنقول للجميع، إن غزة تحب الحياة، وإن أطفال غزة يحبون أن يرتدوا ملابس العيد، كباقي أطفال العالم“.  

 

المصدر: رويترز