Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

من أربيل إلى كربلاء والديوانية..

مرصد صحفي يطلب تدخلاً دولياً لوقف ’الاغتيالات والترهيب والانتهاكات’ في العراق

2021.05.10 - 15:32
App store icon Play store icon Play store icon
مرصد صحفي يطلب تدخلاً دولياً لوقف ’الاغتيالات والترهيب والانتهاكات’ في العراق

بغداد - ناس 

طالب مركز ميترو للحريات الصحفية، الاثنين، المجتمع الدولي للتدخل والمساندة لمنع العنف والارهاب ضد الناشطين والصحفيين العراقيين. 

 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر ميترو في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (10 آيار 2021)، أنه "يعرب عن استنكاره لاستمرار عمليات الملاحقة والاغتيالات من قبل مسلحين مجهولين في مدن البلاد، ويناشد المركز المجتمع الدولي مساعدة العراق من اجل وقف العنف والارهاب والترهيب وعدم افلات المجرمين من العقاب والعمل على إنجاح الانتخابات". 

وأضاف، "فقد تعرض مراسل قناة الفرات (أحمد حسن)  لعملية اغتيال، نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أطلق مسلحون مجهولون الرصاص الحي على حسن، وأصابوه برصاصتين في رأسه، وهو الآن في وضع صحي حرج، سبق ذلك قيام مسلحون مجهولون باغتيال الناشط البارز و رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء (إيهاب الوزني)، قرب منزله بمدينة كربلاء". 

وأشار مترو إلى أن "اربيل عاصمة اقليم كوردستان العراق، شهدت صدور قرار محكمة التمييز للمصادقة على قرار الحكم الصادر من محكمة جنايات اربيل  بالحكم ست سنوات على صحفيين وناشطين بتهم (التجسس ومحاولة زعزعة امن واستقرار الاقليم)". 

وندد المركز " بكل ما يستهدف الصحافيين/ات من ارهاب وترهيب وسجن وملاحقة، وكل ما يحد من الحريات الإعلامية في العراق، ومن بينها مدن اقليم كوردستان، ووقف التعدي على الاعلاميين/ات، لما لهم من دور هام في توفير المعلومات الكافية للمواطنين أثناء الانتخابات". 

وبحسب البيان، "طالب المركز المجتمع الدولي مساعدة العراق من اجل وقف العنف والارهاب والترهيب وتكميم الافواه، وعدم افلات المجرمين من العقاب، والعمل على  إنجاح الانتخابات بعيدا عن العنف، وإلزام الحكومة العراقية حماية الاعلاميين والناشطين المدنيين، التي كفلها الدستور العراقي والمواثيق والأعراف الدولية". 

وأعرب المركز عن "تضامنه الكامل مع الاسرة الصحفية في مدن العراق للمطالبة بدولة المواطنة وحماية الامن والاستقرار وتعزيز حرية الراي والصحافة".