Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

حقوق الإنسان تحصي محاولات اغتيال الصحفيين والنشطاء منذ انطلاق احتجاجات تشرين

2021.05.10 - 11:13
App store icon Play store icon Play store icon
حقوق الإنسان تحصي محاولات اغتيال الصحفيين والنشطاء منذ انطلاق احتجاجات تشرين

بغداد - ناس

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، الاثنين، عدد محاولات الاغتيال التي استهدفت ناشطين وإعلاميين ومدونين منذ انطلاق التظاهرات في عموم المحافظات.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان فاضل الغراوي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (10 أيار 2021)، إنه "نحذر من الانحدار في منزلق خطير للبلد في حال استمرار مسلسل الاغتيالات والفوضى التي تستهدف الكلمة الحرة.

وأضاف، أن "محاولة اغتيال الإعلامي أحمد حسن في محافظة الديوانية هي محاولة وحشية تستهدف اسكات الكلمة الحرة وتكميم الافواه وإشاعة الفوضى وخلط الأوراق واخذ البلاد للمجهول".                            

وتابع، أن "٨٩ حالة ومحاولة اغتيال حصلت منذ انطلاق التظاهرات في عموم محافظات العراق، استهدفت ناشطين واعلامين ومدونين".

وأشار الغراوي إلى أنه "ندين هذه الجريمة النكراء ونطالب الحكومة والقوات الأمنية باخذ دورها بحماية الناشطين والاعلاميين والكشف عن الجهات التي تقف وراء مسلسل الاغتيالات وتقديمهم للعدالة".  

 

وأظهرت مشاهد مصوّرة، لحظة استهداف مراسل قناة الفرات الفضائية أحمد حسن من قبل مسلح في محافظة الديوانية.   

وبيّن مقطع فيديو اطلع عليه "ناس"، (10 أيار 2021)، هجوم مسلح على المراسل أحمد حسن بعد أن رصف الأخير عجلته الخاصة، حيث أقدم المسلح على فتح باب العجلة وإطلاق النار على حسن والفرار مباشرة.  

  

  

  

وأكد الكادر الطبي في مستشفى الجملة العصبية، في وقت سابق اليوم، انتهاء العملية الجراحية للمراسل أحمد حسن بنجاح.  

وقالت وكالة "الفرات نيوز"، وتابعها "ناس" (10 أيار 2021): إن "الكادر الطبي التخصصي أعلن الانتهاء من العملية بنجاح وإخراج الاطلاقة من رأسه ليقوم الكادر بعدها بنقل الزميل احمد حسن الى العناية المركزة".    

وتعرض أحمد حسن إلى محاولة اغتيال بثلاث رصاصات، نُقل على إثرها إلى مستشفى الديوانية، وذلك بعد ساعات على اغتيال الناشط إيهاب الوزني في محافظة كربلاء بالطريقة ذاتها.     

ووفقاً للشاهد، فقد لاذ الفاعل بالفرار، ونُقل المراسل إلى المستشفى ودخل في حالة غيبوبة نتيجة إصابته بـ 3 رصاصات، إحداها في الرأس.     

وغص مستشفى الديوانية بالعشرات من المتظاهرين والناشطين المدنيين الذين هرعوا للإطمئنان على "أحمد حسن".     

وطلب الأطباء في الديوانية نقله إلى بغداد، لعدم توفر الإمكانية للتعامل مع إصابات بهذا المستوى من الخطورة.