Shadow Shadow
كـل الأخبار

اغتيال الوزني

مشاهد من داخل ضريح الإمام الحسين في وداع إيهاب: ’إيران برى برى’

2021.05.09 - 20:42
App store icon Play store icon Play store icon

بغداد – ناس

ودّع أصدقاء الناشط العراقي إيهاب الوزني فقيدهم بتشييع جماهيري حاشد، أطلقوا خلاله عدداً من الهتافات الشهيرة خلال تظاهرات تشرين، والتي تنادي بالتحرر من النفوذ الإيراني وسلطة الأحزاب والمسلحين.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وطاف موكب تشييع إيهاب الوزني في صحن ضريح الإمام الحسين في كربلاء، ثم أدخل المشيعون جثمان الوزني إلى "الحائر الحسيني" قبل أن يخرجوا إلى شوارع المدينة التي طالما شهدت وقفات وتظاهرات نظمها الناشط القتيل ضد السلطات والأحزاب والمسلحين.

 

وفي أول رد فعل رسمي، دانت القنصلية الإيرانية في محافظة كربلاء، اغتيال الوزني.
وقالت القنصلية الإيرانية في كربلاء عبر بيان نشرته وسائل إعلان إيرانية، مساء الأحد، (9 أيار 2021): "تدين القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في كربلاء المقدسة العمل الإرهابي الذي وقع الليلة الماضية في هذه المدينة المقدسة".
وأضافت، "تقدم (القنصيلة) تعازيها ومواساتها وتعتبر مثل هذه الأعمال تندرج في إطار زعزعة الأمن والإستقرار في جمهورية العراق الشقيقة والصديقة".

 

 

ووجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الأحد، أجهزة وزارة الداخلية بسرعة الكشف عن قتلة الناشط المدني إيهاب جواد الوزني.  

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (9 آيار 2021)، ان "الكاظمي خلال الجلسة الإعتيادية لمجلس الوزراء، أكد على  ان قتلة الناشط الوزني موغلون في الجريمة، وواهم من يتصور أنهم سيفلتون من قبضة العدالة، سنلاحق القتلة ونقتص من كل مجرم سولت له نفسه العبث بالامن العام".  

وأضاف، "المجرمون أفلسوا من محاولات خلق الفوضى واتجهوا الى استهداف النشطاء العزّل، لكن القانون سيحاسبهم مثلما سقط آخرون في قبضة العدالة من قبل".  

ووجه الكاظمي الوزارات كافة "باستنفار اقصى الجهود لتذليل العقبات امام تحدي تقديم الخدمات للمواطن، وبالأخص في مجال الكهرباء".  

كما وجه "الأمانة العامة لمجلس الوزراء والمحافظين الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بمنع تكرار حوادث حرق المحاصيل الزراعية التي حصلت في الأعوام السابقة".  

 

وأعلن حزب الاتحاد العراقي للعمل والحقوق، الأحد، عن قراره بمقاطعة النظام السياسي، على خلفية اغتيال الناشط إيهاب الوزني في محافظة كربلاء. 

وقال الحزب في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (9 ايار 2021)، إنه "بعد كل عملية اغتيال جبانة، لأصحاب الكلمة الحرة، تثبت العصابة التي استحوذت على العراق؛ قذارتها، وتحوّلها الى مجموعة من الجلادين، يعاقبون من يحاول أن يصحح المسار، أو على الأقل يتمسك بحقه الإنساني في الكلام، وإبداء الرأي". 

وإضاف أن "كلمات الإستنكار أصبحت لا فائدة منها، سوى أن ننوه أننا والشهيد الوزني في مركب واحد، نناضل من أجل قضية وطنية سامية، واغتياله اليوم، أو اغتيال أيٍّ من رفاقنا الشهداء سابقاً، لن ينال من عزيمتنا، ولو بشعرة، أو يجعلنا نراجع موقفنا المعارض الرافض لهذه التركيبة البائسة، للعصابات المتشبهة بالأحزاب السياسية". 

وتابع، "بعد أن أظهرت هذه الحكومة، عجزها، بل تواطؤها، في حماية الناشطين السياسيين، أو الكشف عن المتورطين بدمائهم، فنحن نؤكد، مقاطعتنا لهذا النظام السياسي، بكافة أركانه، وشخوصه، المتورطين بالدماء والمتخاذلين معهم". 

 

كما أعلن حزب البيت الوطني، الأحد، مقاطعة العملية السياسية في العراق، إثر اغتيال الناشط إيهاب الوزني في محافظة كربلاء، فيما وجه رسالة إلى الأمم المتحدة. 

وقال الحزب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (9 أيار 2021)، إنه "عندما سال الدم الطاهر الشريف في تشرين لتصحيح المسار الديمقراطي في العراق، وطالب بانتخابات مبكرة عادلة، بظروف آمنة، أتت وعود السلطة السياسية بتهيئة المناخ السياسي والأمني المناسب، والكشف عن قتلة المتظاهرين، والإعلان عن مصير المغيبين قسرًا، في تشرين وما قبلها".   

 

وأضاف، "التفت السلطة على إرادة الجماهير وأصوات قادتها ونخبها الواعية، ومارست الحكومة الحالية الخديعة ولم تحقق ما هُشِّمت الرؤوس لأجله على أسفلت الشوارع، واستمر مسلسل القتل والخطف من قبل جهاتٍ مسلحة معروفةٍ سلفًا من قبل الحكومة والشعب، حتى فُجعنا يوم أمس باغتيال رمز من رموز الاحتجاج في محافظة كربلاء الشهيد ايهاب الوزني، وهذا الاغتيال ما هو إلا مصداق على استمرار الإرهاب الممنهج لرموز وقادة وشباب تشرين، وانتهاكٌ لقدسية حق الحياة. فكيف لحكومة تتماهى مع  قوى السلاح ويمر الكاتم والعبوة أمام أنظارها أن توفر مناخًا انتخابيا آمنا لقادة حراك سياسي منهم القتيل والمغيَّب والمشرَّد بسبب التهديد وعمليات الاغتيال واستهداف المنازل بالعبوات، وكان بالإمكان للشهداء والمغيبين والمُشردين أن يكونوا قادةً سياسيين ويدخلون المنافسة الانتخابية من أجل التغيير الذي بُذلت من أجله الأنفس والدماء".   

 

وتابع، "يحدث كل هذا أمام صمت المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، التي تساند السلطة السياسية، دون الالتفات لحجم الدماء التي أهدرتها حتى الآن".   

وأشار إلى أن "الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام أنطونيو غوتيريش، وممثلته في العراق جنين بلاسخارت، مدعوة إلى تحمل مسؤولياتها بتحركٍ حقيقي، مغاير لأسلوب التعامل مع المجازر ودماء الضحايا كبيانات وأرقام في تقاريرها الفصلية".   

وبين، انه "في ظل هذا الخراب والإرهاب الممنهج، قررنا نحن في البيت الوطني مقاطعة النظام السياسي بالكامل، وندعو كل القوى السياسية المنبثقة من تشرين للالتحاق بنا وإعلان القطيعة التامة مع هذه العملية السياسية التي أثبتت المواقف والدماء إنها عصيةٌ على الإصلاح".   

وختم، "وسنعمل في الوقت الراهن وفي المستقبل على إعادة الضغط الجماهيري بالوسائل القانونية والمشروعة كافة، وسننتهج في سبيل ذلك آليات جديدة وأدوات خاصة بما يتناسب مع بحر الدم المسفوك منذ بداية الاحتجاج وإلى الآن".   

 

 

 

 

 

وأعلن الحزب الشيوعي العراقي، الأحد، تعليق مشاركته في الانتخابات النيابية المقبلة، احتجاجاً على اغتيال الناشط إيهاب الوزني. 

وذكر بيان للحزب، تلقى "ناس" نسخة منه، (9 ايار 2021)، "صدمت جريمة الاغتيال الغادرة للناشط المدنيايهاب جواد الوزني جماهير شعبنا بشدة وهزتها من الاعماق، خصوصا وانها ارتكبت من قبل فرق كاتم الصوت لدى الجماعات المسلحة، وبعد وقت قصير من اعلان الشهيد امام الملأ وإبلاغه القوات الامنية في محافظته كربلاء، انه يتعرض للتهديد بالقتل من جهات عدة. وبالفعل تمت جريمة الاغتيال بدم بارد، ومن دون ان يوفّر للشهيد أيّ نوع من الحماية". 

وأضاف أن "هذه الجريمة الشنيعة الجديدة ضد الاصوات الحرة المتغنية بحب الوطن، والمنادية بحقوق المواطنة الاساسية وبالتغيير والخلاص من منظومة الفساد والمحاصصة، وبمحاسبة القتلة والفاسدين والمسؤولين عن الخراب الذي حلّ ببلادنا وعن المعاناة الشديدة لشعبنا وشبيبته، انما تأتي في سياق مسلسل الاغتيالات وصنوف الاعتداءات التي طاولت الكثير من الناشطين والمحتجين والمنتفضين السلميين، وبطرق ووسائل متماثلة من طرف جهات تمتلك حرية تحرك واسعة، وتمارس نشاطها الاجرامي من دون أي رادع". 

وأعتبر أن "العملية الغادرة الجديدة تؤكد فشل وعجز الحكومة واجهزتها الامنية ليس فقط عن الايفاء بوعودها في الكشف عن قتلة المتظاهرين والمنتفضين ومحاسبتهم، وضمان سلامة من يجاهرون برفضهم للفساد والفاسدين، وفي شلّ ايدي من يستخدمون السلاح لترويع المواطنين، بل حتى عن الحيلولة دون سقوط المزيد من الشهداء ودون استمرار ملاحقة الناشطينالسلميين واستهدافهم". 

واضاف أنه "في ظل هذه الاجواء المحملة بالمخاطر، لم يعد الحديث عن توفير اجواء مواتية لاجراء انتخابات حرة ونزيهة، تسمح للناخب والمرشح بالتعبير عن آرائهم بحرية وأمان، الا ضربا من الخيال، وكلاما تدحضه الوقائع والاحداث يوميا". 

وتابع، "لقد اكد حزبنا دوما حرصه على تعزيز العملية الديمقراطية، وعلى تحقيق التغييرالمنشود الذي يفرضه الواقع المأزوم للبلاد عبر الطرق الدستورية الانتخابية. ومن هذا المنطلق شدد الحزب على وجوب توفير شروط ومناخات اجراء الانتخابات الحرة النزيهة، وفي صدارتها المنظومة الانتخابية العادلة النزيهة والمستقلة فعلاً لا قولاً عن القوى المتنفذة، وتأمين بيئة سياسية آمنة واشراف ومراقبة دوليين، وتطبيق دقيق لقانون الاحزاب الذي تمنع بموجبه مشاركة الاحزاب ذات الاذرع المسلحة، والذي ينص على الكشف عن مصادر التمويل ومحاسبة واقصاء القوى والاحزاب التي تستخدم المال السياسي لشراء الاصوات وإفساد العملية السياسية". 

وقال "الا ان توالي الاغتيالات، وغياب الاجراءات الرادعة لحَمَلة السلاح المنفلت، وعدم الكشف عن القتلة ومحاسبتهم، الى جانب استمرار تدفق المال السياسي، وعدم تطبيق قانون الاحزاب .. ان هذا كله يثير شكوكا حقيقية في قدرة ورغبة السلطة والقوى المهيمنة عليها في ضمان اجراء انتخابات حرة ونزيهة. ولهذا وفي غياب هذه الشروط لن تكون المشاركة في الانتخابات الاّ توطؤاً لاعادة انتاج المنظومة السياسيةذاتها، المسؤولة عن الحال الكارثي الذي انتهت اليه البلاد. وستتحمل القوى الماسكة بالحكم والمتحاصصة ما سيترتب على اغلاق الباب امام التغيير السلمي الديمقراطي من عواقب وخيمة تهدد السلم الأهلي ومصائر الشعب والوطن". 

 

وأكد أنه "لهذه الاسباب فاننا في الحزب الشيوعي العراقي نعلق مشاركتنا في الانتخابات على ما ستتخذه الحكومة والسلطة التشريعية من اجراءات حازمة ورادعة،لوضع حد لمسلسل الاغتيالات والجرائم الاخرى، بدءاً بالكشف عن قتلة المتظاهرين ومن يقف وراءهم، خاصة قتلة الشهيد ايهاب الوزني الذي ما زال دمه المسفوح حارا، وتقديمهم الى القضاء، وإنهاء ظاهرة السلاح المنفلت وفرق الاغتيال التي لا تستقيم بوجودها أيّة ممارسة للتعبير الحر والمنافسة الانتخابية". 

ودعا الحزب الناشطين السلميين والمنتفضين وعموم المواطنين الى "ممارسة الضغوط بمختلف اشكالها على الحكومة والبرلمان، لدفعهما الى القيام بواجباتهما في مواجهة المجموعات المسلحة المتمردة والسلاح المنفلت والحيلولة دون تخريبها العملية الانتخابية ودفع البلاد الى دوامة جديدة خطيرة الآفاق والمآلات". 

 

 

وأعلن النائب في البرلمان، فائق الشيخ علي، اليوم الأحد، سحب ترشيحه من الانتخابات النيابية المقبلة. 

وقال الشيخ في تدوينه على "تويتر" وتابعها "ناس" (9 أيار 2021)، أنه "بعد اغتيال الشهيد إيهاب الوزني أعلن انسحابي من الانتخابات النيابية، وأدعو القوى المدنية وثوار تشرين إلى الانسحاب أيضاً والتهيؤ لإكمال الثورة في الشهور القادمة ضد إيران وميليشياتها القذرة".   

وأضاف، "لا خيار أمامنا غير الإطاحة بنظام القتلة المجرمين".   

 

 

 

وطالب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، الأحد، بالكشف عن الجهات التي تقف وراء عمليات اغتيال النشطاء والإعلاميين. 

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (9 أيار 2021)، "نشجب بشدة اغتيال الناشط المدني إيهاب جواد الوزني أمام منزله وسط محافظة كربلاء المقدسة، هذه الفعلة المستنكرة والإجرامية وما يتعرض له بعض الناشطين والإعلاميين من حالات تضييق من جهات مجهولة تضع الحكومة وأجهزتها الأمنية  أمام مسؤولية المتابعة الحثيثة لهذا الملف وضرورة كشف الجهات التي تقف وراء هذه الجرائم البشعة ومحاسبتها لتفويت الفرصة على من يسعى لاستغلال الظروف الحالية لتنفيذ اجنداته المريبة".   

 

وأضاف، "الرحمة للشهيد الوزني وجميع شهداء الكلمة الحقة والصبر والسلوان لأسرته وذويه".   

 

 

 

وأدانت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، حادثة اغتيال الناشط إيهاب الوزني، في محافظة كربلاء.  

وذكر بيان صدر عن السفارة الأميركية ببغداد، تلقى "ناس" نسخة منه (9 أيار 2021): أنه "تُدينُ الولايات المتحدة وبأشد العبارات مقتل إيهاب الوزني. إن تكميم الأفواه ألمُستقلة من خلال انتهاج ألعنف هو أمرٌ غيرُ مقبولٍ بالمرة. تُعَبِرُ الولايات المتحدة عن عميق تعاطُفِها مع أُسرة الفقيد".   

وأضاف، "بينما نواصل الوقوف إلى صَفِ أولئك الذين يسعون إلى تحقيق مستقبل سلمي ومزدهر للعراق".  

 

ودان السفير البريطاني ستيفن هيكي، الأحد، حادثة اغتيال الناشط إيهاب الوزني في محافظة كربلاء. 

وقال هيكي في تدوينة تابعها "ناس"، (9 أيار 2021)، "أدين وبشدة مقتل الناشط  إيهاب الوزني  لم يؤد الإفلات من العقاب على مقتل النشطاء منذ تشرين الأول 2019 إلا إلى المزيد من القتل".   

واضاف، "هناك حاجة ملحة لاتخاذ تدابير ملموسة لمحاسبة الجناة وحماية المواطنين العراقيين أثناء استعدادهم للانتخابات في تشرين الأول".   

 

 

 

وكانت شوارع محافظة كربلاء قد شهدت، الأحد، احتجاجات غاضبة بالتزامن مع مراسم تشييع الناشط إيهاب الوزني الذي اغتيل من قبل مسلحين مجهولين. 

وأظهرت مشاهد وثقتها كاميرا هاتف نقال تابعها "ناس" (9 أيار 2021)، شوارع في مدينة كربلاء قطعها محتجون بالإطارات المحترقة، وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق مداخل المدينة.   

وقتل الوزني على مسلحين يستقلون دراجة نارية قرب منزله وسط المدينة المحصنة أمنياً على مقربة من العتبتين الدينيتين، كما يظهر مقطع وثقته كاميرا مراقبة.