وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن القوى العالمية وإيران أحرزت تقدما في المحادثات الجارية في فيينا، بالرغم من الفجوة الكبيرة بين إيران والولايات المتحدة.

وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس، إنه إذا كانت إيران مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي واتخذت قرارا سياسيا بهذا الشأن، فإن التوصل إلى اتفاق لإعادة العمل ببنوده قد يحدث قبل الانتخابات الإيرانية.

وأضاف المسؤول الأميركي، في إيجاز هاتفي، "نعتقد أن عودة الولايات المتحدة وإيران للاتفاق النووي تخدم المصالح الأميركية، لكننا مستعدون لسيناريو لا نفضله ويتمثل في عدم حدوث ذلك".

وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع الحلفاء والشركاء لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار "ونحن على علم بمحادثات إيرانية مع جيرانها ونرحب بذلك".

وتلف الجولة الرابعة من محادثات فيينا، التي انطلقت الجمعة، شكوك بسبب الفجوة الكبيرة بين الولايات المتحدة وإيران حول عديد من الملفات الرئيسية، لا سيما المرتبطة بأنشطة إيران النووية، وكذلك الشروط التي تطرحها إيران، وعلى رأسها الرغبة في إنهاء العقوبات المفروضة مرة واحدة.

 

"سكاي"