Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الصحة تتحدث عن خطورة السلالة الهندية على العراق: أعداد الإصابات لايعني احتواء الأزمة

2021.05.06 - 10:19
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة تتحدث عن خطورة السلالة الهندية على العراق: أعداد الإصابات لايعني احتواء الأزمة

بغداد - ناس 

أعلنت وزارة الصحة والبيئة، الخميس، أن انخفاض أعداد الإصابات لايعني احتواء الأزمة والسيطرة عليها، مؤكدةً أن خطر الجائحة لايزال قائماً.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر للوكالة الرسمية وتابعه "ناس"، (6 آيار 2021)، إن "الأيام الماضية شهدت انخفضاً نسبياً بالإصابات، هذا لا يعني أنه تمَّ احتواء الأزمة"، مبيناً أن "خطر الجائحة لايزال قائماً ودول جوار العراق والعالم لا تزال تعاني منه أيضاً".

وأضاف أن "ظهور الفيروس المتحِّور الهندي يعدُّ تحدياً جديداً، وهذا تأكيد أن العراق في دائرة الخطر"، مشدداً على "أهمية إلتزام المواطنين بالاجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي وتلقي اللقاح المتوفر في البلاد".  

 

وأشار إلى أن " الإقبال على اللقاحات خلال الأسبوع الماضي شهد طفرة كبيرة من قبل المواطنين".

 

وأعلنت وزارة الصحة، الخميس، توضيحا جديدا بشأن متلقي لقاحات كورونا في البلاد.   

وقالت عضو الفريق الاعلامي في الوزارة ربى فلاح في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (6 آيار 2021)، "ليس شرطا ظهور اعراض اللقاح على جميع متلقي اللقاح، حيث ممكن ان يشعر بعضهم بصداع ارتفاع بسيط لدرجة الحرارة والم واحمرار في منطقة الحقن في حين لا يشعر اخرين بهذه الاعراض".  

وأضافت ان "عدم الشعور بالاعراض لايعني عدم فاعلية اللقاح، او ان الجسم لم يتلقى استجابة مناعية، لانها تختلف من جسم الى اخر فضلا عن نوعية اللقاح والجرعة حيث ان الجرعة الاولى لا تعطي مناعة كاملة في حين تعطي الجرعة الثانية مناعة تصل إلى 90%".  

  

وذكرت خلية الأزمة النيابية، الخميس، أنَّ قرارات لجنة الصحة والسلامة الوطنية روتينية ودون مستوى الطموح، بينما اكدت عدم وجود التزام من قبل المواطنين، فيما دعت وزارة الصحة إلى عدم التهاون والتراخي في تطبيق اجراءات الحظر لمنع انتشار السلالة الجديدة لكورونا.  

  

واوضحت مديرة العلاقات العامة في وزارة الصحة ربى فلاح، للصحيفة الرسمية، وتابعها "ناس" (6 ايار 2021)، انَّ “ارتفاع معدل الإصابات بين 4 ـ 6 الاف اصابة يوميا لا يعني أن هناك حالة استقرار في الموقف الوبائي، بل على العكس ينبغي أن يدفعنا ذلك لاتخاذ اجراءات جديدة تحد من حجم الإصابات قبل وقوعها وليس اكتشافها".    


واضافت أنَّ "وعي المواطنين يعد السلاح الأساس في مواجهة كورونا من خلال الالتزام بالاجراءات الوقائية وعدم التهاون والتراخي في تطبيق إجراءات الحظر المقبل المفروض لمدة 10 ايام ومنع التجمعات، لانه حظر صحي للتقليل من معدلات الاصابات ومنع انتشار السلالة الجديدة".    


وذكرت فلاح أنَّ "الالتزام بتطبيق التعليمات الصحية الوقائية لخلية الازمة وإرشادات وزارة الصحة المتعلقة بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والكفوف يمثل السبيل الوحيد لتجاوز أزمة كورونا".    


من جانبه، افاد عضو خلية الازمة النيابية رياض المسعودي بأنَّ "نسبة الالتزام بالاجراءات الصادرة عن وزارة الصحة واللجنة العليا دون مستوى الطموح".    


واضاف أنَّ "زيارة الاسواق والمراقد الدينية والمولات تؤكد عدم وجود أي تباعد او ارتداء للكمامات ما يفسر الارتفاع المتكرر بعدد الاصابات التي وصلت إلى ارقام قياسية في الاسابيع الاخيرة".    


وبين المسعودي أنَّ "كل الاجراءات والبيانات الصادرة عن لجنة السلامة روتينية لعدم وجود التزام حقيقي بها"، مؤكدا "ضرورة اعادة النظر في فرض حظر التجوال الشامل وبيان مدى تأثيره في شرائح واسعة من المواطنين".