Shadow Shadow
كـل الأخبار

’سياسيون فاشلون’

بيان ’غاضب’ من الكاردينال ساكو للرد على مذكرة استقدامه: دفع من جهة سياسية معروفة

2021.05.03 - 12:21
App store icon Play store icon Play store icon
بيان ’غاضب’ من الكاردينال ساكو  للرد على مذكرة استقدامه: دفع من جهة سياسية معروفة

بغداد – ناس

علّق الكاردينال لويس روفائيل ساكو، الاثنين، بشأن مذكرة الاستقدام التي صدرت ضده بتهم "نصب واحتيال".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال ساكو في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (3 أيار 2021)، إنه "بحزن وألم تلقيت ما تم نشره في قناة إعلامية رخيصة من دون أن تتحقق من صحة المعلومة والإدعاء الذي قدَّمه المدعو مهدي ناجي مهدي مدفوعاً من جهة سياسية معروفة"، مبينا أن "هذه إتهامات وهمية (فقاعات ومزايدات) وكلام يفتقر الى الدقة والموضوعية، حتى التشكيك في أسمي الثلاثي واللقب".

واضاف، "اني واعٍ بكامل مسؤوليتي الكنسية وكمواطن بواجباتي الوطنية، ولا احتاج ان يُملي عليَّ أحدٌ شيئاً، رفضتُ طوال مسيرتي أن يشتريني أحد بمالٍ أو أن يغريني بمنصب".

وتابع "من المؤسف ان ما يُنشر يصدر من بعض السياسيين الفاشلين الذين يسمّون أنفسهم مسيحيين أو كلدان، لكن الكلدان والمسيحية منهم براء، إنهم لا يمثلون الا انفسهم، او ما يكتبه القومجيون المعقَّدون حتى النخاع، والذين لا يرون أبعد من انفهم".

وأشار إلى أنه "كيف يمكن لشخص مسيحي ان يُصرِّح بأن زيارة البابا فرنسيس قسَّمت المسيحيين وهو الذي وحّد العراقيين بشهادة الجميع من داخل وخارج العراق، نحن كنائس تاريخية لها هويتها وخصوصيتها، لا يمكن تذويبها في كنيسة واحدة. أما توحيد الخطاب والمواقف فهذا ممكن، وقد حاولتُ دعوتهم عدة مرات للحوار  والتنسيق، لكن لم يحصل، لان ثمة غيرة وحسد حتى ممّن قدمتُ لهم خدمات جليلة".

ولفت إلى أن "هناك جهات سياسية تعمل للتسقيط، فاتمنى من الكلدان والمسيحيين الّا يعيرونهم اي اهتمام فهم معروفون بسلوكهم وتصريحاتهم، هذه الامور ليست جديدة علي ولن تخيفني ولن تثنيني عن خدمة كنيستي وبلدي بكل إخلاص مهما كان الثمن".

وختم، "بهذه المناسبة أتقدم بشكري العميق من دولة رئيس الوزراء الذي اتصل بي وأعرب عن شجبه لهذه الاساءة ودعمه، كذلك الشكر الموصول لفخامة رئيس الجمهورية على اتصاله ودعمه، اشكر بامتنان المجلس الموحد للعشائر على بيانهم ودعمهم من خلال الشيخ نعيم السهيل، كما اشكر كل الذين كتبوا أو اتصلوا وهم كُثر مؤكداً لهم اني لن انسى مواقفهم الشريفة طوال حياتي، وسأذكرهم دائماً في صلاتي لكي يحميهم الرب القدير ويوفقهم".

 

وفي وقت سابق أصدر إعلام البطريركية الكلدانية العراقية، توضيحاً، بشأن مذكرة الاستقدام التي صدرت بحق الكاردينال لويس ساكو.  

وقال إعلام البطريريكية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (2 أيار2021)، "قدم المدعو مهدي ناجي مهدي شكوى لدى قاضي تحقيق الكرخ بتاريخ 14 نيسان 2020 بخصوص أرض في البصرة أراد استثمارها".  

وأضاف البيان، "قبيل أكثر من خمس سنوات ادعى مهدي ناجي مهدي وجود أرض تابعة للكنيسة (وقف الكنيسة) في البصرة بعد مراجعته لدائرة التسجيل العقاري هناك وأنه يرغب استثمارها، وحضر المشتكي إلى مقر الدائرة المالية التابعة للبطريركية لتقديم طلب استثمار لهذه الأرض، فمنحته وكالة خاصة لغرض استخراج صورة السجل العقاري للقطعة المذكورة، ولم يمنح أي نوع من أنواع التصرفات القانونية الأخرى، وثبت عند المراجعة أن قطعة الأرض تلك مسجلة باسم شخص (سعودي) ولا تعود للكنيسة".  

وتابع البيان، "قيل له إن الوكالة انتهى مفعولها وأسقطت، وقد طلب منحه قطعة أرض أخرى من أملاك الكنيسة لاستثمارها، فقيل له ليس للكنيسة أراض للاستثمار، فما ورد في شكواه محض كذب، إنه ابتزاز وتشهير بسمعة الكاردينال والكنيسة الكلدانية".  

وبيّن، أن "الشكوى الحالية تبدو بتحريض من جهة سياسية وهي التي حثتهم على نشر الدعوى على السومرية وفي وسائل إعلامية اخرى مع اتهامات أخرى لا صحة لها، علماً أن بيع أملاك الوقف يتطلب موافقات رسمية: موافقة الفاتيكان، البطريرك المتولي وموافقة الحكومة العراقية وتكون عن طريق الاستبدال".  

وشدد البيان، أن "البطريرك هو رئيس الكنيسة (الطائفة) يتمتع بشخصية معنوية وله حجة تولية من فخامة رئيس الجمهورية، باعتباره متوليا على عموم أوقاف الكنيسة الكلدانية"، مؤكداً أن "البطريرك لم يبع أرضاً ولا داراً ولا أي شيء".  

وأشار البيان، إلى اتصال ورد "قبل ثلاثة أيام منقاضِ شريف يعلم ساكو بتزوير مُلك للكنيسة مساحته 50 دونما ويسعى لاسترجاعها"، موضحاً أن "البطريركية سوف تقيم دعوى على المدعو مهدي وعلى قناة السومرية لترويج أكاذيب والتشهير بالكنيسة، وثمة قضاء يعمل على إحقاق الحق، واكتشاف الكذب والتلفيق".  

  

me_ga.php?id=17796  

me_ga.php?id=17797