Shadow Shadow
كـل الأخبار

الناطق باسم القائد العام..

أول تعليق رسميّ عراقيّ على تصريح قائد القوات الأميركية المثير للجدل

2021.04.24 - 13:50
App store icon Play store icon Play store icon
أول تعليق رسميّ عراقيّ على تصريح قائد القوات الأميركية المثير للجدل

ناس - بغداد

أكّد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، السبت، أن جدولة انسحاب القوات الأجنبية تحددها اللجان الفنية ضمن الحوار الاستراتيجي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وجاء تعليق رسول بعد تصريح لقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي قال فيه إنّ بلاده "لا تخطط لخفض تواجدها العسكري في العراق"، ما أثار جدلاً جديداً حول ملف القوات الأميركية في البلاد.

وقال رسول في تصريح تابعه "ناس"، (24 نيسان 2021)، إن "هناك جدولة لعملية انسحاب القوات الأجنبية خلال فترات تحدد بعد لقاء اللجنة الفنية التي شكلت بأمر القائد العام للقوات المسلحة، برئاسة رئيس أركان الجيش لإدارة هذه الملف ضمن الحوار الاستراتيجي"،" لافتاً الى أن "العراق لا يحتاج لأي جندي أمريكي أو أجنبي يحمل السلاح ويقاتل مع القوات العراقية ولا يحتاج الى مقاتلين على الأرض باستثناء القوات العراقية".

وأضاف أن "العراق يعمل مع حلف الناتو والغاية من هذا الموضوع هو التدريب والتجهيزات التابعة للقيادة العسكرية"، مؤكداً أن "العراق يمتلك قوات مدربة وتستطيع أن تدافع عن الوطن والشعب".

وأوضح رسول، أن "لجان التحقيق مستمرة والجهد الإستخباراتي مستمر في موضوع استهداف المقرات والمطارات والبعثات الدولية بالصواريخ وملاحقة مصادر القصف"، مبيناً أن "إعلان النتائج متروك للقيادة العسكرية العليا".

وأشار الى أن "استهداف المطار أو أي منطقة بالصواريخ والتي هي ليست صواريخ ذكية، تقع على منشآت وقواعد عسكرية عراقية ويذهب ضحيتها عراقيون"، منوهاً بأن قاعدة بلد الجوية عراقية خالصة مئة بالمئة وعمليات الاستهداف ليس بمصلحة أحد، وعلى الجميع التكاتف؛ كي يتم بناء  قدرات القوات المسلحة بشكل تام لتكون قادرة على حماية البلد".

ولفت الى أن "قيام بعض الجماعات المسلحة بحركة معينة أو استعراض فهذه رسالة غير صحيحة لأن الجميع قاتل الإرهاب"، مشدداً على أن "القوات المسلحة العراقية قادرة على حماية الشعب واستتباب الوضع الأمني وهي قوات قوية ولكنها تتعامل بحكمة من أجل الحفاظ على الدم العراقي وعدم الانجرار الى صدامات".