Shadow Shadow
كـل الأخبار

قالت إن الجولة الأولى انتهت

طهران تعلّق بشأن تقارير عن ’محادثات إيرانية سعودية في بغداد’: نرحب بالحوارات مع الرياض

2021.04.19 - 11:04
App store icon Play store icon Play store icon
طهران تعلّق بشأن تقارير عن ’محادثات إيرانية سعودية في بغداد’: نرحب بالحوارات مع الرياض

بغداد – ناس

قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، الاثنين، إن إيران ترحب بالحوار مع السعودية دوما وترى ذلك بأنه يصب في مصلحة شعبي البلدين والسلام والاستقرار الاقليمي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضح خطيب زادة في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول ما ورد من انباء بحصول محادثات إيرانية سعودية في بغداد، بحسب ما نقلته وكالة "أنباء فارس" الإيرانية وتابعها "ناس"، (19 نيسان 2021)، قائلاً: "لقد اطلعنا نحن ايضا على التقارير الاعلامية والصحفية المنشورة، تم نشر اقوال متناقضة، ايران رحبت دوما بالحوار مع المملكة العربية السعودية وترى ذلك بانه يصب في مصلحة شعبي البلدين والسلام والاستقرار الاقليمي وسيستمر هذا الامر".

وفي الرد على سؤال حول المحادثات الإيرانية السعودية قال زاده: إننا "لا نبدي الرأي حول تقارير إعلامية متناقضة".

 

وقالت صحيفة فاينانشال تايمز عن مسؤولين مطلعين، في وقت سابق، إن مسؤولين سعوديين وإيرانيين كبار أجروا محادثات مباشرة في محاولة لإصلاح العلاقات بين الخصمين الإقليميين، وذلك بعد أربع سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية.  

وأضاف تقرير للصحيفة تابعه "ناس"، (18 نيسان 2021)، نقلا عن أحد المسؤولين، أن الجولة الأولى من المحادثات السعودية الإيرانية جرت في بغداد في التاسع من أبريل، وتضمنت مباحثات بشأن هجمات الحوثيين وكانت إيجابية.  

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي كبير نفيه إجراء أي محادثات مع إيران.  

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد زار السعودية في أواخر الشهر الماضي.  

وتكثف جماعة الحوثي اليمنية الهجمات على السعودية التي تقول إنها تعترض أغلب الطائرات المسيرة والصواريخ التي يعلن الحوثيون إطلاقها صوب مطارات وقواعد جوية وبنية تحتية للطاقة، لكن بعضها يتسبب في أضرار.  

وتقود السعودية تحالفا عسكريا تدخل بحرب اليمن في مارس 2015 ضد الحوثيين الذين أطاحوا بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من صنعاء أواخر 2014.  

وردا على التدخل العسكري السعودي، يشن الحوثيون هجمات على المملكة بالصواريخ أو بطائرات مسيرة.  

وفي سبتمبر 2019، تعرضت السعودية، لهجوم كبير بصاروخ وطائرة مسيرة على منشآت نفطية، مما أجبر السعودية على وقف أكثر من نصف إنتاجها من النفط الخام مؤقتا، وأسفر عن ارتفاع كبير في الأسعار.  

وحينها حمّلت الرياض إيران المسؤولية عن الهجوم، وقالت إنه لم ينطلق من اليمن، الأمر الذي نفته طهران.  

وكانت وسائل إعلامية عدة نقلت عن بعض المسؤولين الغربيين ومسؤول في فصيل عراقي مسلح ومصدر أمني إيراني أن هجوما بطائرة مسيرة على السعودية تم إحباطه، في يناير الماضي، كان قد انطلق من الأراضي العراقية ضمن موجة متزايدة من الهجمات التي يشنها وكلاء إيران على المملكة.  

ويُنظر على نطاق واسع إلى الصراع في المنطقة على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. وينفي الحوثيون أنهم وكلاء لإيران ويقولون إنهم يحاربون نظاما فاسدا.  

وبحسب ما نشرته صحيفة فاينانشال تايمز، فإن المباحثات التي قادها من الجانب السعودي خالد الحميدان رئيس المخابرات العامة، تضمنت هجمات جماعة الحوثي اليمنية، الموالية لإيران، على السعودية.