وأوضح بورلا في جلسة نقاش استضافتها شبكة "سي إن بي سي" الأميركية، أن التحصين ضد كوفيد-19، قد يكون سنويا.

وأضاف: "هناك لقاحات بجرعة واحدة كافية مثل تلك المستخدمة للوقاية من شلل الأطفال، بينما هناك أخرى سنوية مثل الإنفلونزا. يبدو أن فيروس كورونا يشبه الإنفلونزا أكثر".

وأظهرت تجارب سريرية حديثة أجريت مؤخرا، أن لقاح "فايزر" كان فعالا بنسبة تتجاوز 90 في المئة، للوقاية من كوفيد-19، بعد 6 شهور من الجرعة الثانية، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 
 

وبدأت "فايزر" وشريكتها الألمانية "بيونتيك" في أواخر فبراير الماضي، بدراسة تأثير الجرعة الثالثة من لقاحهما.

وتهدف هذه الجرعة المعززة إلى الحماية من المتغيرات المستقبلية للفيروس التاجي، التي قد تكون أقوى في تجنب الأجسام المضادة من اللقاح، مقارنة بالسلالات السابقة للفيروس.

وسيتم إعطاء حوالي 144 متطوعا الجرعة الثالثة من اللقاح، معظمهم ممن شاركوا في اختبارات الولايات المتحدة للمرحلة المبكرة من التطعيم العام الماضي.

وكان الدكتور ديفيد كيسلر، كبير المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للاستجابة لكوفيد-19، قد قال الخميس، إن الأميركيين يجب أن يتوقعوا تلقي جرعات معززة.