Shadow Shadow
كـل الأخبار

دعا الى إنصاف الضحايا

رئيس الجمهورية يستذكر واقعة ’الأنفال’: جرح عميق لم يندمل وجرح للوطن والمواطن

2021.04.14 - 14:11
App store icon Play store icon Play store icon
رئيس الجمهورية يستذكر واقعة ’الأنفال’: جرح عميق لم يندمل وجرح للوطن والمواطن

بغداد - ناس

استذكر رئيس الجمهورية برهم صالح، الاربعاء، واقعة الأنفال، فيما دعا الى إنصاف الضحايا وضمان عدم عودة الاستبداد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  


وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (14 نيسان 2021)، "تُصادف هذه الأيام الذكرى الـ (33) لفاجعة الأنفال التي ارتكبها نظام الاستبداد ضد الشعب الكردي، في واحدة من أكثر حملات التنكيل والتهجير التي شهدتها المنطقة والعالم، وعلى إثرها قضى الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ العزّل نحبهم، وكان الهدف من وراء هذه الجريمة النكراء إبادة جماعية لشعب مُسالم أعزل كان كلّ همه العيش بحرية وكرامة وسلام، شأنه شأن سائر العراقيين الذي تعرضوا لأبشع الجرائم ضد الإنسانية".

واضاف "نستذكرُ الفاجعة الأليمة التي يندى لها جبين البشرية، فهي جرح عميق لم يندمل، وجرح للوطن والمواطن، تعرضت لها كثير من المناطق في إقليم كردستان، وعلينا اليوم واجب الحفاظ على وحدة الصف وضمان عدم عودة الاستبداد بأي شكل من الأشكال وإنصاف الضحايا، وذلك أفضل تقدير ووفاء للشهداء والمضحّين في سبيل الخلاص من الظلم والقهر".

واشار البيان الى انه "في ذكرى تلك المأساة البشرية، يجبُ علينا التذكير بمعاناة ذوي الضحايا والشهداء، فهم يستحقون مزيداً من الرعاية والاهتمام، ويجب علينا تلبية تطلعاتهم في توفير حياة حرّة كريمة وتقديم أفضل الخدمات لذويهم، وإرجاع رفات الضحايا وضمان حقوقهم وامتيازاتهم كافة، وهو واجب إنساني وأخلاقي لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستهانة به أو التنصل منه أو تأخيره، والإسراع في تحقيق هذه المتطلبات للتخفيف عن معاناتهم ولملمة جراحهم".

 

واستذكر رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاربعاء، واقعة الأنفال، معتبرا أنها دافع لكل الحكومات بالعمل الجاد دون عودة الدكتاتورية وسياسات التمييز والإقصاء والتهميش.  

وذكر الكاظمي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (14 نيسان 2021)، "تمر اليوم الذكرى (33) لبدء حملات جريمة الانفال التي ارتكبها النظام السابق بحق شعبنا الكردي، والتي اودت بسقوط عشرات الالاف من الضحايا وتغييب أعداد كبيرة منهم في سجونه المظلمة، وتدميره لمئات القرى الكردية وتشريد اهلها، في فاجعة اليمة يندى لها جبين الانسانية".  

وأضاف "إذ نستذكر بالم وحزن هذه المناسبة الأليمة، نقف باجلال واكبار لشهداء وضحايا هذه الجريمة، وان استذكارها سنويا إنما هو دافع لكل الحكومات بالعمل الجاد دون عودة الدكتاتورية بأي شكل من أشكالها، ورفض كل ما من شأنه أن يحيي سياسات التمييز والإقصاء والتهميش، كما أن استحضار الجرائم الوحشية التي ارتكبت بحق ابناء الشعب العراقي، تؤكد أن النهج الديمقراطي والإصلاحي والتعايش السلمي هو السبيل لعراق مشرق يسوده السلام والمحبة والتسامح".  

ولفت الى ان "وحدة البلاد وكرامة العيش والعدالة هو الهدف والأساس الذي يجعل العراق بلدا امنا مستقرا قويا بشعبه وأرضه".  

وتابع "المجد والرفعة لمن ارتقوا شهداء من ابناء شعبنا في كل مشاهد نضاله ضد الدكتاتورية".  

 

واستذكرت لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين، الأربعاء، واقعة الانفال مؤكدة على ان "الجريمة لم تمحى من ذاكرة العراقيين".  

وقالت اللجنة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (14 نيسان 2021)، إنه "بحزن بالغ والم كبير نستذكر في مثل هذا اليوم 14/نيسان الذكرى السنوية لجريمة الانفال التي ارتكبها النظام البعثي المقبور وازلامه بحق إخوتنا الكورد هذا المكون الاصيل من مكونات الشعب العراقي".    

وأضافت ان "الجريمة التي تجسدت فيها ابشع انواع العنجهية والظلم والوحشية، كانت دليلا جليا اخرا لاستهانة صدام وازلامه بدماء الشعب العراقي اذ كان النظام القمعي لايميز بين ضحية واخرى فهذه الجريمة لم ولن تمحى من تأريخ العراق المعاصر سيما كونها يوم اسود في سجل جرائم البعث المجرم ودليل دامغ يعبر عن وحشية نظام استخف بأرواح ابناء العراق من شماله حتى الجنوب".    

ودعت اللجنة "شبكة الاعلام العراقي ووزارة الثقافة لغرض توثيق هذه الجرائم وانتاج الافلام القصيرة التي تكون بمثابة الدليل والارشاد بالنسبة للاجيال القادمة التي لم تتعرف على حقيقة ازلام البعث وطاغيتهم المقبور الذي حكم البلاد بالحديد والنار".    

وختم البيان  بتقديم اللجنة "عميق مواساتنا و خالص عزائنا لعوائل الضحايا فاننا نشاطرهم ذات الحزن الذي لن يمحى من تاريخنا ما حيينا.. والخزي والهوان للطاغية المقبور وللبعث وزبانيته والرحمة والمغفرة للشهداء الذين قضوا على يد النظام البعثي البائد".