Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تعليق من سائرون والفتح بشأن إلغاء انتخابات الخارج: مفاجئ وسيؤدي للطعن بنتائج الاقتراع

2021.03.24 - 22:56
App store icon Play store icon Play store icon
تعليق من سائرون والفتح بشأن إلغاء انتخابات الخارج: مفاجئ وسيؤدي للطعن بنتائج الاقتراع

بغداد – ناس

وصف النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي قرار مفوضية الانتخابات الأخير القاضي بإلغاء انتخابات الخارج بـ"المفاجئ"، فيما أشار إلى وجود طعون من قبل بعض الأطراف السياسية بالقرار.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الزيادي في حوار مع الزميل سعدون محسن ضمد وتابعه "ناس"، (24 آذار 2021)، إن "قرار إلغاء انتخابات الخارج مفاجئ، وستكون هناك طعون كثيرة تجاه القرار، وننتظر رأي القضاء".

وأضاف، أن "القرار فيه مخالفة دستورية، حيث ليس من المعقول حرمان أكثر من مليون ناخب من المشاركة بالانتخابات، وهناك كتل سياسية لديها تمثيل كبير جداً في الخارج وهذا القرار دفعهم للمطالبة بطعنه، وباعتقادي سيلغى هذا القرار جراء الطعون وهناك تحركات لبعض الكتل ورئاسة مجلس النواب لإلغائه".

 

هل سجل سائرون في المفوضية؟

وتابع الزيادي، أن "تحالف سائرون سجل في المفوضية ككيان سياسي، ولكن أسماء المرشحين لم ترسل لغاية الآن، والكتل السياسية تحتاج إلى وقت أكثر للتسجيل كما أن للمفوضية وقت كاف لتدقيق أسماء المرشحين".

ولفت إلى أن "بعض الكتل السياسية أرادت تقديم طعن بقانون الانتخابات وجمعت تواقيع لهذا الأمر، وهناك بعض الكتل السياسية تريد تأجيل الانتخابات وعدم إجرائها في موعدها المحدد، وقفت تلك الأطراف في مجلس النواب وطالبت بالمساعدة وحاولت الطعن بقانون الانتخابات وتعديله". 

من جانبه قال النائب حامد الموسوي، إن "لدينا مخاوف بعدما تعذرت المفوضية بمشاكل فنية في قضية انتخابات الخارج، من أن تتعذر مستقبلا من إجراء انتخابات في مخيمات النازحين".

وتابع، "تحالف الفتح سجّل في المفوضية وبقي لديه تسمية المرشحين فقط، وأسماء مرشحيه ستقدم قبل الموعد المحدد، حيث أن كشف أسماء المرشحين نتركه في الساعات الأخيرة وسنقدمها للمفوضية ولن نكون جزء من عرقلة عملها".

وبين، "هناك اتفاق سياسي بين الكتل الشيعية بالاجماع على احترام إرادة الشعب العراقي الذي طالب بتصحيح المسار السياسي، وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد".

وختم، "قرار إلغاء انتخابات الخارج سيؤدي إلى طعن عراقي الخارج بنتائج الانتخابات المقبلة".

 

ووصف زعيم جبهة الانقاذ والتنمية اسامة النجيفي، في وقت سابق، قرار إلغاء انتخابات الخارج بـ"الخطوة الإيجابية".  

وقال النجيفي في تدوينة تابعها "ناس"، (24 آذار 2021)، إن "إلغاء انتخابات الخارج خطوة ايجابية يتعين أن تعضد عبر قرار باستخدام البطاقة البايومترية حصراً في الانتخابات القادمة".  

وأضاف، "وهذا من شأنه سد منفذ رئيس للتزوير والتلاعب بصوت المواطن العراقي".  

 

وأوضحت المفوضية العليا للانتخابات، في وقت سابق اليوم، إمكانية المشاركة والتصويت في الانتخابات المقبلة باستخدام البطاقة قصيرة الأمد دون البطاقة البايومترية.   

وقالت متحدثة المفوضية جمانة الغلاي، في حوار مع الزميل سعدون محسن ضمد، وتابعه "ناس"، (24 آذار 2021): إن "حاملي البطاقة القصيرة الأمد الخالية من البصمة وصورة الوجه، لديهم الحق بالتصويت، وندعوهم للتسجيل بايومترياً".  

وفيما يخص قرار إلغاء انتخابات الخارج قالت الغلاي، "المفوضية وضعت هيكلية لانتخابات الخارج، وكذلك خصصت ميزانية وتمت المصادقة على إجرائها في 21 دولة، وكان هناك استعدادات كافية، لكن الموافقات القانونية لم ترد من أي من هذه الدول، حيث في بعضها حظر كامل والآخر جزئي، وخاطبنا وزارة الخارجية لتوفير مواقع داخل السفارات والقنصليات لتحديث البيانات بايومترياً وإجراء الانتخابات، لكنها اعتذرت لضيق المكان في السفارات والقنصليات العراقية".  

وبينت، أن "قرار الإلغاء جاء بعد دراسة في المفوضية، أجرتها الجهات المختصة"، موضحة أن "فترة الطعون بالقرار انتهت".  

وأضافت، "لدينا من الأفراد 211 مرشحاً، من ضمنهم 4 من الأحزاب، و30 تحالفاً، ومن الأحزاب 250 حزباً من ضمنهم 62 قيد التأسيس"، لافتة إلى أن "المفوضية أعدت نماذج ورقة الاقتراع، وارسلتها إلى شركة ميرو الكورية لبرمجة الأجهزة على الورقة وذلك بأسماء وهمية لغرضة البرمجة".  

وتابعت، أن "يوم 17 نيسان سيكون آخر موعد لتسجيل التحالفات والمرشحين، اما يوم 1 نيسان سيكون آخر موعد لتسجيل بيانات الناخبين"، مشيرة إلى أن "المفوضية مستعدة لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وقد فسحنا مجالاً واسعاً لتسجيل المرشحين، واذا تمدد التسجيل شهراً آخر سيسبب إرباكاً وخللاً في جداول التسجيل في المفوضية".  

وبينت، أن "المسجلين بايومترياً هم 16 مليوناً من أصل أكثر من 25 مليون مواطن يحق له التصويت والمشاركة في الانتخابات، ووزعنا أكثر من 134 مليون بطاقة بايومترية"، مبينة أنه "ليس بالضرورة على جميع المسجلين أن يحدثوا بياناتهم بايومترياً".  

وأوضحت أن "المفوضية أنه لا يوجد أي غرامات بشأن تلف البطاقة البايومترية، وفي حال تلفها على حاملها مراجعة المفوضية وفروعها لمعالجة الموقف".  

وختمت، "المفوضية لاتسجل ناخبي الخارج والداخل على أساس طائفته او انتمائه المذهبي او القومي او الديني".  

 

وقالت المفوضية، في وقت سابق، إن قرار الغاء اقتراع الخارج، يخص الدورة الانتخابية الحالية.   

وأضاف الناطق الاعلامي الرسمي للمفوضية، جمانة الغلاي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (24 اذار 2021)، إن "المفوضية أولت اهتماما كبيرا لمشاركة ناخبي الخارج بالتصويت في الانتخابات من خلال التنسيق مع وزارات الخارجية والداخلية والهجرة والمهجرين، فضلا عن اللجنة العليا للصحة والسلامة إلا أن هنالك معوقات فنية ومالية وقانونية وصحية واجهت المفوضية".  

وأوضحت، أن "عملية تسجيل الناخبين في الخارج تستغرق 160 يوماً، في حين أن الفترة المتبقية للتسجيل البايومتري أربعون يوما"، لافتة إلى أن "وزارة الخارجية رفضت إقامة الانتخابات في السفارات والقنصليات العراقية بالخارج لهذه الدورة فقط، بسبب الظروف الصحية وجائحة كورونا وخوفا على سلامة موظفي السفارة والناخبين".  

وشددت على أن "قرار عدم اجراء انتخابات العراقيين في المهجر لهذه الدورة فقط، وقابل للطعن امام الهيأة القضائية للانتخابات خلال مدة 3 ايام من نشر القرار".  

من جانب آخر أفادت الغلاي، بأن "المفوضية مستمرة بتحديث سجل الناخبين وتوزيع البطاقات البايومترية داخل العراق، فضلا عن تسجيل النازحين ونزلاء السجون لضمان مشاركتهم في الانتخابات".  

وأشارت الى "وضع النماذج لورقة الاقتراع وارسالها الى شركة ميرو الكورية المصنعة للأجهزة الالكترونية، بالإضافة الى الموافقة على الشركة البريطانية الفاحصة للاجهزة الالكترونية الانتخابية".  

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد قررت في وقت سابق إلغاء التصويت في خارج العراق.