Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

ماذا عن السلاح؟

مستشار في الحكومة يفصل بشأن مبادرة الكاظمي: عقد سياسي.. وحوار مع ’الجماعات الخاصة’

2021.03.10 - 13:54
App store icon Play store icon Play store icon
مستشار في الحكومة يفصل بشأن مبادرة الكاظمي: عقد سياسي.. وحوار مع ’الجماعات الخاصة’

بغداد - ناس 

أكد عضو الفريق الاستشاري الحكومي حسين علاوي، الأربعاء، تفاعل المكونات الوطنية والقوى مع مبادرة رئيس الوزراء لعقد حوار وطني في تنشيط العملية السياسية. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال عضو الفريق الاستشاري الحكومي حسين علاوي في تصريح تابعه "ناس"، (10 آذار 2021)، إن "دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للحوار الوطني مهمة جداً لتنشيط العملية السياسية ودعم التصميم للدولة العراقية وبنائها وفقاً لقيم النظام الديمقراطي الجديد ووفاءً لدماء العراقيين". 

وأضاف، أن "الدعوة لاقت ترحيباً كبيراً من المكونات الوطنية والقوى الوطنية والمجتمعية والرأي العام العراقي وصدرت بيانات عديدة وعدد من البيانات السياسية التي ستتوارد خلال الساعات المقبلة والتي تعطي إشارات إيجابية عن قوة زخم المبادرة". 

وأوضح، أن "المبادرة تعد فرصة كبيرة ومنصة للحوار على مستويات سياسية واجتماعية وشبابية ولقوى الاحتجاج الشعبي والقوى الكردستانية الشعبية لحوار بين المركز والإقليم"، مؤكداً أن "الحوار الوطني عملية دفع العراق نحو عقد سياسي جديد للوئام الاجتماعي". 

وأشار إلى أن "المبادرة ستكون منصة للحوار الوطني الذي يجمع بين رؤية السلطة التنفيذية التي سيعززها رئيس الجمهورية بوصفه راعياً للدستور وداعماً لمبادرة رئيس الوزراء وسيعمل عليها مع القوى السياسية لإنتاج العقد السياسي الجديد للعراق في مجال صورة الدولة العراقية ونهج السياسة العامة ونهج الاقتصاد الجديد ومعالجة وتفكيك أحجية الفساد والفقر والبطالة في جسد الدولة".

وتابع، أن المبادرة تهدف كذلك إلى "تعزيز بروز القوى المجتمعية الجديدة في ضوء قانون الانتخابات الجديد (الدوائر الـ 83 المتعددة) والتي تهدف إلى وصول نواب يمثلون المجتمع المحلي"، لافتاً إلى أن "ملف العلاقات المجتمعية وتعزيز قيمة التنوع والحفاظ عليها سيكون واحداً من المخرجات الأساسية التي سيبحث فيها، بالإضافة إلى وضع السلاح خارج أجهزة الدولة وسبل بناء الحوار مع الجماعات الخاصة" .

وبيَّن أن ملف "العلاقات الخارجية يستند إلى مرجعيات الحوار المسيحي - الإسلامي الذي بناه وشيدته الآن زيارة البابا فرنسيس المباركة إلى العراق، إضافة إلى الحوار الاستراتيجي العراقي - الأميركي في ضوء مرجعية اتفاقية الإطار الاستراتيجي ، ونهج العراق في إبعاد الدولة وسلامة المجتمع والاقتصاد الوطني من أضرار الصراع الأميركي - الإيراني في العراق وتحييد العراق عنه".

وأكد علاوي، أن "نقطة الحوار الأساسية التي يستند عليها رئيس الوزراء في مبادرته هو منطق الدولة أمام أرث اللادولة والتي جاءت اللحظة التاريخية لمعالجته ومواجهته بصورة فعالة من خلال قوى العملية السياسية ومتطلبات المجتمع ومطالب المكونات الاجتماعية بالعيش المشترك"، مبيناً أن "جوهر الحوار الوطني هو خلق مفهوم جديد للأمن القومي العراقي يرتكز على نظرية الأمن المشترك للبلاد في ما بين مكوناته الاجتماعية العراقية".

وتابع، أن "تصميم الحوار الوطني يحتاج الى خطوات فعالة من قبل القوى السياسية والمجتمعية والشبابية والفعاليات السياسية من خلال صناعة المحتوى وتحديد المسار وتهيئة الذات الجمعية العراقية للانتقال بالفضاء الاجتماعي من مسار السيولة إلى مسار الصمود وتصليب مرحلة الانتقال السياسي للبلاد".

ولفت إلى أن "العراق أمام فرصة كبيرة في أن تمتد طاولة السياسة بدل الصدام والتنافس السياسي غير المنتج والذي اوقف حركة التفاعل الاقتصادي والقدرة على جذب الاستثمارات الخارجية"، مؤكداً ضرورة "البناء على مبادرة الحوار السياسي لإنهاء مشاكل البلاد والعراقيين والعمل على نقلهم لحياة فضلى".