Shadow Shadow
كـل الأخبار

تعليق جديد من الخارجية العراقية حول موعد زيارة البابا

2021.03.01 - 10:48
App store icon Play store icon Play store icon
تعليق جديد من الخارجية العراقية حول موعد زيارة البابا

بغداد- ناس 

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد الصحاف،  الاثنين، وجود إرادة لدى البابا فرنسيس لتحقيق زيارته إلى البلاد بموعدها في الخامس من الشهر الحالي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال  الصحاف لـ "RT" وتابعه "ناس"، (1 اذار 2021) إن "تفاصيل الجهد المقدم حتى الساعة، ومن جميع مؤسسات الدولة وضمن الفرق الفرعية للجنة العليا المنظمة لزيارة قداسة البابا، تكشف لنا مدى الاهتمام العالي بهذه الزيارة وحشد وتيسير كافة الإمكانات لها".

وأضاف، أن "الزيارة تعكس أهمية العراق تاريخا وثقافة وحضارة، ويليق بشعبنا أن تتضافر المؤسسات كافة لتحقيق ذلك، ورغم التحديات الجسام التي يشهدها واقعنا، لكن هناك إرادة من قبل قداسة البابا لتحقيق الزيارة بموعدها".

وأشار الصحاف إلى أن "الزيارة تمثل مهمة وطنية للدولة ومؤسساتها، كما أنها تمثل معنى من التلاقي الإنساني والديني ربما لن يتكرر لاحقا، فالعراق بلد الديانات والتعددية المكوناتية والرمزيات، والزيارة تأتي في سياق إضافة مقصدية لكل ذلك".

ودق خبراء صحيون ناقوس الخطر بشأن زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس المرتقبة إلى العراق وما قد تجلبه من تداعيات على تفشي فيروس كورونا المستجد في هذا البلد.

ومن المقرر أن يبدأ البابا زيارة تستغرق أربعة أيام إلى العراق يوم الجمعة للتعبير عن تضامنه مع الطائفة المسيحية التي سحقتها الحروب ومقاتلو تنظيم "داعش".

 

وأجرى محافظ ذي قار المكلف عبد الغني الأسدي، صباح اليوم، جولة في معبد الزقورة للاطلاع على الاستعدادات الخاصة بزيارة البابا فرنسيس المرتقبة.   

 

وأكدت وزارة الخارجية، في وقت سابق، أن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق قائمة في موعدها المحدد.  

وقال المتحدث باسم الوزارة احمد الصحاف في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (27 شباط 2021)، إن "اللجنة المشرفة على تنظيم زيارة البابا تحشد جهود المؤسسات الحكومية لانجاحها".    

  

 من جهتها أكدت سفيرة العراق لدى إيطاليا صفية السهيل، الأحد، استعداد البلاد لزيارة بابا الفاتيكان المرتقبة.  

وذكرت السهيل وهي عضو في لجنة الإعداد والترتيب لهذه الزيارة، في تصريح لـ"سكاي نيوز"، تابعه "ناس" (28 شباط 2021)، ان "زيارة البابا للعراق تاريخية بكل معنى الكلمة، وتحمل معها رسائل إنسانية داخلية وإقليمية ودولية، تعكس أهمية العراق، تاريخيا وحضاريا ودينيا وثقافيا وجغرافيا".    

وتابعت "تؤكد الزيارة أن لا سلام ولا استقرار في العالم دون السلام في العراق موطن الحضارات البشرية، وأن سلامة هذا البلد واجب وضرورة أمنيا وأخلاقيا ودينيا، وأن سلام واستقرار العراق ينعكس بالضرورة إيجابا على السلم الأهلي العالمي".    

وأضافت السهيل "العراقيون بكافة أطيافهم دينيا وقوميا يحتفون متحمسون لزيارة البابا. لقد عبر العراق عن ترحيبه من خلال مواقف الشخصيات والأحزاب السياسية والقيادات المجتمعية والدينية والمدنية وغير الحكومية".    

وعلى الصعيد الرسمي، أشارت السهيل إلى أن "الدولة العراقية اهتمت اهتماما بالغا بها، وشكلت لجنة تحضيرية عالية المستوى بإدارة وكيل وزير الخارجية نزار الخير الله، وبعضوية مسؤولين مختصين من رئاستي الجمهورية والوزراء، فضلا عن الكنيسة الكلدانية وممثل الكاردينال لويس ساكو".