Shadow Shadow
كـل الأخبار

بعد الليزر التاريخي.. أميركا تطور جيلاً جديداً من الدبابات: قدرات هائلة بلا قائد

2021.02.24 - 18:00
App store icon Play store icon Play store icon
بعد الليزر التاريخي.. أميركا تطور جيلاً جديداً من الدبابات: قدرات هائلة بلا قائد

بغداد – ناس

يعمل الجيش الأميركي على جيل جديد من الدبابات، سيتميز بقدرات هائلة مقارنة بالجيل الحالي من دبابات "أبرامز".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ووفقا لتقرير نشرته مجلة "ناشيونال إنترست"، سيكون الجيل الجديد من الدبابات، قادرا على إطلاق أشعة الليزر، والتحكم في الطائرات المسيرة، والتحرك بسرعات أعلى، وتدمير المروحيات.

وسيتميز هذا النوع من الدبابات، أيضا، بأنه سيكون "بدون قائد"، أي يمكن تسيير بالدبابة عن بعد من دون وجود طاقم بشري في داخلها، وفي حال كانت الظروف آمنة، يمكنها حمل طاقم بشري كالدبابات العادية.

ومن المقرر أن يستبدل الجيش الأميركي دباباته الحالية من طراز "أبرامز" بالجيل الجديد بحلول عام 2040.

وقال مدير فريق مهام المركبات القتالية من الجيل التالي، العميد روس كوفمان، للمجلة الأميركية "بحلول 2030 سنكون وضعنا الخيارات أمام قادة الجيش لاتخاذ المسار الذي سنسلكه".

وأضاف كوفمان، "هذا يعني أول دبابة ستكون جاهزة بحلول عام 2024 أو 2025".

وأشار العميد الأميركي إلى إن معايير اعتماد الدبابة القادمة، هي القدرات والسمات والخصائص التقنية التي تستطيع "تجاوز" قدرات الآخرين لعقود في المستقبل.

كما لفت التقرير، إلى أن الجيش الأميركي يعمل بسرعة عالية على القدرات الروبوتية للدبابات، بحيث تكون قادرة على العمل بمستوى عال من التحكم الذاتي، بينما يكون العنصر البشري قادرا على اتخاذ القرار والتحكم وإصدار الأوامر.

يذكر أن الولايات المتحدة لديها أسطول ضخم من الطائرات العسكرية المسيرة، التي تستخدم حاليا في عمليات في جميع أنحاء العالم، وكان أبرزها قتل قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، العام الماضي، بضربة جوية قرب مطار بغداد.

وتسعى الولايات المتحدة أيضا إلى تطوير غواصات بحرية غير مأهولة، حيث طلبت من شركة "بوينغ" في عام 2019، العمل على غواصة "أوركا" غير المأهولة.

وكشف موقع "ديفنس نيوز" في كانون الثاني الماضي، عن وجود خطط أميركية لتصميم وتصنيع سفن حربية غير مأهولة.

 

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأميركي، عزمه، بناء أقوى سلاح ليزر في التاريخ، أقوى بمليون مرة من أي سلاح مستخدم من قبل؛ يهدف إلى تبخير الأهداف باستخدام نبضات قصيرة وينتج إشارات قوية لتعطيل إلكترونيات العدو، وفق تقرير لصحيفة ديلي ميل البريطانية. 

وتطلق معظم أسلحة الليزر الحالية شعاعا مستمرا، يتم تثبيته على هدف، مثل: طائرة دون طيار أو صاروخ، حتى يذوب أو تشتعل فيه النيران، وتم نشرها بواسطة البحرية الأمريكية في عام 2014، إلا أن السلاح الجديد المعروف باسم الليزر النبضي التكتيكي فائق القصر (UPSL) لمنصات الجيش، سيكون أشبه بأسلحة أفلام الخيال العلمي، حيث يطلق نبضات ضوئية تشبه الرصاص. 

ويجري تصميمه ليصل إلى تيراواط لفترة وجيزة تبلغ 200 فمتوثانية، أي ربع مليون من الثانية، مقارنة بالحد الأقصى البالغ 150 كيلوواط للأنظمة الحالية، وحتى في تلك الفترة الزمنية المتناهية الصغر، يمكن لسلاح الليزر النبضي التكتيكي فائق القصر (UPSL) تبخير سطح الطائرة دون طيار. 

ويهدف قادة الجيش الأمريكي إلى الحصول على أنموذج أولي جاهز للتجربة بحلول أغسطس 2022. 

ويستثمر الجيش الأمريكي عن كثب في أسلحة الليزر، والتي يهدف إلى استخدامها لإحراق طائرات العدو وقذائف الهاون والصواريخ عن بعد دون وقوع خسائر في الأرواح. 

ووفقا لمجلة ”New Scientist“ العلمية، يتم توجيه أنظمة الليزر نحو "الأهداف الصغيرة سريعة الحركة مثل: الطائرات دون طيار أو الصواريخ". 

وأضافت المجلة، أنه يمكن أن تسبب مجموعة متنوعة من الإصابات للأشخاص، من تهيج الجلد الخفيف إلى العمى الدائم. 

ووفقا لتقرير على موقع ”Small Business Innovation Research“؛ تتكون أنظمة أسلحة الليزر عالية الطاقة (HEL) الحالية أساسا من مصادر ليزر ذات موجة مستمرة (CW)، وتتسبب هذه الأنظمة إما في حرق وانصهار الهدف، وإما إرباك أجهزة الاستشعار البصرية الخاصة به. 

وبينما الهدف الحالى هو تطوير سلاح ليزر نبضي فائق القصر (USPL) بحجم ووزن وقوة كافية، لاستخدامه في منصات الجيش ذات الصلة. 

وأخيرا، يأمل الجيش الأمريكي أن يكون لديه أساليب مختلفة في ترسانته الحربية، ومن المتوقع أن يتم تجهيز أنموذج أولي لنظام ليزر بحلول أغسطس 2022، وفق ما ذكرت شبكة إرم نيوز الإخبارية.