وقال مدير عام دائرة صحة النجف، رضوان الكندي، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، إن "نتائج الفحوص المخبرية التي أجريت اليوم أظهرت إصابة أحد طلبة العلوم الدينية، الذي يحمل الجنسية الإيرانية".

وأوضح أن "الطالب الإيراني دخل إلى العراق قبل قرار خلية الأزمة الوزارية حظر دخول المواطنين الإيرانيين إلى أراضيه، خشية وصول الفيروس القاتل".

ولفت إلى أن "شكوكا راودت فرق التفتيش بشأن حالة طالب إيراني، أثناء عملية تحري عن الزائرين والطلبة في أماكن سكناهم بالمدينة المقدسة".

وقال الكندي إنه "تمت إحالة الطالب إلى المستشفى، وجرى إرسال عينات منه للفحص المخبري، مع وضعه في العزل الصحي بعد ثبوت إصابته بفيروس كورونا".

 

وأعلنت وزارة الصحة والبيئة، في 27 شباط 2020، اصابة شاب عراقي عاد من ايران مؤخراً، بفيروس كورونا.

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه "تبين وزارة الصحة اكتشافها حالة شاب في بغداد مصاب بفايروس كورونا المستجد كان قد عاد للعراق من ايران وراجع احدى المؤسسات الصحية في بغداد واخذت له الفحوصات المختبرية وتم الحجر عليه".

واضافت الوزارة "تبين فيما بعد ان نتيجة الفحوصات المختبرية موجبة وهو حاليا بصحة جيدة في احد المستشفيات الخاصة ببغداد"، موضحة انه "تم اتخاذ كافة الاجراءات المطلوبة لمتابعة حالته وحسب اللوائح الصحية العالمية".

و أبدى سكان العاصمة بغداد، في ذلك الوقت، قلقهم من تفشي فيروس كورونا، بعد تسجيل أول حالة إصابة في جانب الكرخ.

 وسلطت كاميرا "ناس"، بتاريخ (27 شباط 2021)، الضوء على ردود فعل الشارع البغدادي إزاء تفشي الفيروس، وإمكانية تأثيره على حياة المواطنين، في ظل تردي الخدمات الطبية التي تقدم في المستشفيات العراقية.