Shadow Shadow
كـل الأخبار

’تؤجل في حالة واحدة’

تصريح جديد من بابا الفاتيكان حول الزيارة المرتقبة إلى العراق

2021.02.01 - 23:03
App store icon Play store icon Play store icon
تصريح جديد من بابا الفاتيكان حول الزيارة المرتقبة إلى العراق

بغداد - ناس

أكد البابا فرنسيس، الاثنين، عزمه زيارة العراق الشهر المقبل حتى إذا كان معنى ذلك أن كثيرا من المسيحيين العراقيين لن يتمكنوا من رؤيته بسبب قيود "الجائحة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال البابا لوكالة "كاثوليك نيو سيرفيس"، (1 شباط 2021)، "أنا راعي الناس الذين يعانون. من المهم أن يروا أن البابا يزور بلادهم حتى إن كان معظمهم سيرونه فحسب على شاشة التلفزيون لدواعي التباعد الاجتماعي".

واضافت الوكالة، أن "البابا (84 عاما) يعتزم المضي قدما والقيام بالزيارة المقرر لها بين الخامس والثامن من مارس/ آذار، ما لم تحدث موجة خطيرة من حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك".

 

 

للمزيد:  تقرير: مسيحيو العراق متفائلون بزيارة البابا ’التاريخية’: نريد صوتاً غير البارود

 

 

 

ويلتقي البابا فرنسيس، المرجع الديني الاعلى علي السيستاني في مدينة النجف خلال الزيارة البابوية الى العراق المقررة في آذار/مارس المقبل، بعد سنتين من لقائه إمام الأزهر.  

وقال الكردينال لويس ساكو بطرياك الكلدان الكاثوليك في العراق لفرانس برس "ستكون الزيارة خاصة وسيناقشان إطار عمل لإدانة كل من يعتدي على الحياة".  

واضاف ساكو انه يأمل أن يوقع الرجلان على وثيقة "الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي"، وهي نص متعدد الأديان يدين التطرف وقع عليه البابا فرنسيس مع إمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب في شباط/فبراير عام 2019 في أبو ظبي.  

وبحسب ساكو ان البابا يامل ان يشارك هذه الوثيقة مع السيستاني رجل الدين الاكثر تأثيرا في الطائفة الشيعية، والذي يقيم في مدينة النجف.  

وقال لفرانس برس بهذا الصدد ان المرجع "السيستاني سيكون ثاني أكبر ممثل للديانية الاسلامية يوقع على هذه الوثيقة التاريخية".  

ومن المقرر أن يزور البابا فرنسيس العراق في الفترة من الخامس إلى الثامن من آذار/مارس وتشمل زيارته بغداد والموصل ومدينة أور الأثرية مسقط راس النبي ابراهيم.  

في بغداد، سيقيم قداسًا في كنيسة سيدة النجاة التي تعرضت لهجوم دامٍ في عام 2010 أدى الى مقتل العشرات من المصلين.  

وسيسافر الى الموصل ومنطقة سهل نينوى المحيطة بها التي كان يسيطر عليها داعش في 2014، وسيزور مدينة إربيل حيث سيقيم قداسًا في استاد في كبرى مدن إقليم كردستان الذي لجأ إليه عدد كبير من المسيحيين بعد هجمات التنظيم على بلداتهم وقراهم.  

وقال ساكو إن البابا سيقيم صلاة مشتركة بين الأديان في أور في الجنوب، بحضور ممثلين عن طوائف عراقية واسعة النطاق - من الوجهاء الشيعة والسنة واليزيديين والصابئة.  

وقال الكردينال إنه "ستتخذ الاحتياطات" الصحية خلال هذه التجمعات.  

 

وأكد مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، في وقت سابق، أن العراق على استعداد تام لزيارة البابا فرنسيس المرتقبة، مشيراً الى ان جميع مستلزمات إنجاح هذه الزيارة مهيئة.  

وذكرت مستشارية الامن الوطني في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (21 كانون الاول 2020)، ان "مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي زار اليوم، البطريركية الكلدانية في بغداد، والتقى الكاردينال مارلويس ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية"، موضحاً ان "الأعرجي قدم التهاني والتبريكات الى الأخوة المسيحيين بمولد سيدنا المسيح، عليه السلام، ورأس السنة الميلادية".  

وأكد الأعرجي بحسب البيان أن "العراق على استعداد تام لزيارة البابا فرنسيس المرتقبة"، وأن جميع مستلزمات إنجاح هذه الزيارة مهيئة"، لافتاً الى ان "أهمية هذه الزيارة بالنسبة للعراقيين، الذين يعتزون بجميع أطيافهم".  

من جانبه أكد البطريرك مار لويس ساكو، أن "زيارة البابا فرنسيس الى العراق سيكون لها معنى كبير بالنسبة للمسيحيين والعراقيين عموما، وستكون رسالة محبة وسلام وأخوة الى جميع الشعوب المتطلعة للسلام".  

 

وأعلنت سفيرة العراق في روما صفية السهيل، أن بابا الفاتيكان سيزور عدة مدن عراقية، خلال زيارته إلى العراق في مارس المقبل.  

وقالت السهيل، في تصريح صحفي، تابعه "ناس" (8 كانون الاول 2020)، إنها "التقت البابا في زيارة خاصة خلال يونيو الماضي بعدما رفع الحجر الصحي في إيطاليا، وتحدثت معه طويلا عن أهمية زيارته إلى العراق وأهميتها بالنسبة لجميع العراقيين".  

وأضافت السهيل ان "البابا سيزور عدة مدن عراقية خلال زيارته المرتقبة، وهو حريص على التواصل مع جميع العراقيين وليس المسيحيين فقط، كما أن الحكومة العراقية أكدت توفيرها الفرص لتواصله مع عامة الناس في مناسبة عامة".  

وقالت: ان "هناك حراكاً دبلوماسياً بين بغداد والفاتيكان بدأ منذ فترة لترتيب هذه الزيارة، كما أن الجهود التي بذلتها الدولة العراقية بكافة مؤسساتها وسفاراتها ورئيس الكنيسة الكاثوليكية الكاردينال لويس ساكو كانت كبيرة لترتيب هذه الزيارة".  

وتابعت "الزيارة تحمل رمزية عالية تمثل دعما للعراق عندما كان للعراق تمثيلا لدى الكنيسة الكاثوليكية بمرتبة كاردينال ممثلا بلويس ساكو، وهي كبيرة ورفيعة بحد ذاتها للعراق والعراقيين والمشرق، وهي رسالة أخرى لأهمية بقاء مسيحيي المشرق ومنهم العراقيين في بلدانهم وعدم الهجرة منها".  

وأضافت "كان لي شرف اللقاء بقداسته في يونيو الماضي، وتحدثنا طويلا عن أهمية زيارة العراق، لذا فإن هذه الزيارة بمثابة دعوة للعالم للمساعدة في استقرار العراق وسلامته ودعم إعادة إعماره، كما في هذه الزيارة رسائل لأهمية الاستمرار في تقوية النسيج الاجتماعي العراق وفتح آفاق جديدة في تعزيز مبدأ التعايش المشترك، ودعم وتيرة عودة المهجرين والنازحين لمناطقهم وإعادة إعمارها".