Shadow Shadow
كـل الأخبار

عقب تسلم الطرد المشبوه

النيابة العامة في تونس تنهي جدل محاولة تسميم الرئيس سعيد

2021.01.29 - 20:47
App store icon Play store icon Play store icon
النيابة العامة في تونس تنهي جدل محاولة تسميم الرئيس سعيد

بغداد – ناس

أعلنت النيابة العامة في تونس، الجمعة، أن الطرد المشبوه الذي وصل إلى رئاسة الجمهورية لا يتضمن أيَّ مواد سامة أو خطرة أو متفجرة، بعد جدل أثير حوله، وحديث عن محاولة لتسميم الرئيس قيس سعيّد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت النيابة العامة في بيان لها، (29 كانون الثاني 2021)، إنّه بعد إجراء اختبارات على الظرف المشبوه بواسطة أجهزة فنية وبطريقة علمية تبين عدم احتوائه على أية مواد مشبوهة سامة أو مخدرة أو خطرة أو متفجرة.

وذكرت أنه جاء في تقرير الإدارة الفرعية للمخابر الجنائية والعلمية في وزارة الداخلية أن مصالح رئاسة الجمهورية أحالت عليها، بتاريخ 26 يناير/ كانون الثاني الجاري، طردًا ممزقًا، وطلبت إجراء الاختبارات الفنية اللازمة عليه، مضيفة أن الإدارة المذكورة أرجعت الظرف الممزق لمصالح رئاسة الجمهورية بنفس التاريخ بعد إجراء الاختبارات الفنية المطلوبة.

وأكدت النيابة العامة أنها أذنت للإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية في تونس بإضافة ذلك التقرير إلى ملف البحث واعتباره ورقة من أوراقه، مبينة أنها "وجهت، أمس الخميس، رسالة لمصالح رئاسة الجمهورية لتمكين الوحدة الفنية المكلفة بالبحث بطبيعة الظرف المشبوه، ولم ترد عليها الإجابة إلى الآن".

وكان الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في تونس محسن الدالي أفاد، أمس الخميس، أنه تم تكليف الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالبحث بخصوص"مدى صحة المعلومات التي تناقتلها وسائل الإعلام حول وصول ظرف يتضمن مادة مشبوهة إلى رئاسة الجمهورية، وإجراء التحاليل العلمية والفنية اللازمة".

وتمثّل النتائج التي تم التوصل إليها بحسب البيان تضاربًا مع ما أوردته مؤسسة رئاسة الجمهورية في بيانها، أمس، حيث قالت إنها تلقت، يوم الإثنين الماضي، بريدًا خاصًا موجهًا إلى رئيس الجمهورية يتمثل بظرف خالٍ من أي مكتوب، ولا يحمل اسم المرسل، تسبب بتعكّر صحة الوزيرة مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة، وأحد الموظفين بكتابة رئاسة الديوان بمجرد فتحه، فتم وضع الظرف في آلة تمزيق الأوراق قبل أن يتقرر توجيهه إلى مصالح وزارة الداخلية“.

وذكرت رئاسة الجمهورية أن مصالحها "لم تقم بنشر الخبر في نفس اليوم الذي وقعت فيه الحادثة (يوم 25 يناير/ كانون الثاني) تجنبًا لإثارة الرأي العام، لكن وجب توضيح الأمر بعد تداول الخبر المتعلق بالظرف عبر وسائل الإعلام، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي".

وكانت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنابر حوار تلفزيونية، تداولت، أمس الأول الأربعاء، تعليقات وتحاليل تحدثت عن محاولة لـ ”تسميم“ رئيس الجمهورية.