Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

منظمة العفو الدولية تعلق على قرار بايدن بتجميد بيع الأسلحة للسعودية والإمارات

2021.01.29 - 16:46
App store icon Play store icon Play store icon
منظمة العفو الدولية تعلق على قرار بايدن بتجميد بيع الأسلحة للسعودية والإمارات

 بغداد - ناس

أشادت منظمة العفو الدولية، بقرار الرئيس الأميركي جو بايدن تعليق مبيعات الأسلحة مؤقتا إلى السعودية والإمارات.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال فيليب ناصيف، مدير برنامج كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في فرع الولايات المتحدة الأمريكية لمنظمة العفو الدولية: "إن قرار الرئيس بايدن بتجميد مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة يمثل ارتياحا طيبا خلافا لفصل من فصول التاريخ المشين. فما يقرب من ست سنوات من النزاع في اليمن، الذي أججته عمليات نقل الأسلحة غير المسؤولة، ترك 14 مليون يمني في أشد الحاجة إلى المساعدة الإنسانية"، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي للمنظمة.

وتابع: "إن تعليق مبيعات الأسلحة من جانب الولايات المتحدة يشكل خطوة إيجابية، ويزيد الضغوط على الدول الأوروبية، وأبرزها المملكة المتحدة وفرنسا، لكي تحذو حذوها، وتتوقف عن تأجيج البؤس البشري في اليمن".

وأضاف ناصيف "فمنذ سنوات ونحن نحذر الدول الغربية من أنها تخاطر بالتواطؤ في جرائم الحرب لأنها تواصل تمكين التحالف الذي تقوده السعودية بتزويده بالأسلحة. وتعترف إدارة بايدن أخيرا بالآثار الكارثية لهذه المبيعات المستمرة، تخجل الدول الأخرى التي لا تزال تتجاهل وجود الأدلة الهائلة على جرائم الحرب المحتملة التي جمعها اليمنيون، والأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، على مدى السنوات الست الماضية".

 

وذكر مسؤولون أميركيون، الأربعاء، أن إدارة الرئيس الجديد جو بايدن، قررت تجميد بعض مبيعات الأسلحة الأميركية بشكل مؤقت للسعودية والإمارات.  

وأوضح المسؤولون، حسبما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" ووكالة "رويترز"، (27 كانون الثاني 2021)، أن "فريق بايدن يدرس حاليا صفقات بيع الأسلحة بمليارات الدولارات والتي عقدتها مع السعودية والإمارات إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب".  

وقالت المصادر إن "قرار تعليق مبيعات الأسلحة يشمل صفقة توريد الذخائر الدقيقة إلى السعودية وكذلك اتفاق تزويد الإمارات بمقاتلات "F-35" من الجيل الخامس".  

وأشار المسؤولون مع ذلك إلى أن "فحص صفقات الأسلحة التي أبرمتها الإدارة السابقة أمر عادي، وعلى الرغم من التعليق من المرجح أن تتم المصادقة على هذه المبيعات في نهاية المطاف".  

هذه الخطوة تأتي بعد أن تعهد بايدن خلال حملته الانتخابية بمنع استخدام الأسلحة الأمريكية في العمليات العسكرية التي يشنها في اليمن التحالف العربي بقيادة السعودية والذي تشكل فيه الإمارات ثاني أكبر قوة، علما بأن النزاع في هذا البلد العربي الفقير لقد أودى بحياة آلاف الأشخاص وأثار مجاعة واسعة النطاق وأزمة إنسانية تعتبر من الأسوأ في العالم.