Shadow Shadow
كـل الأخبار

’لم يحدث منذ 2009’

’رُبّ ضارة’.. وزير الصحة: افتتحنا 14 مستشفى و70 مختبراً وأضفنا 14 ألف سرير خلال عام!

2021.01.28 - 00:01
App store icon Play store icon Play store icon
’رُبّ ضارة’.. وزير الصحة: افتتحنا 14 مستشفى و70 مختبراً وأضفنا 14 ألف سرير خلال عام!

بغداد – ناس

اعتبر وزير الصحة والبيئة حسن التميمي، الأربعاء، أن انخفاض معدلات الإصابة بكورونا في العراق، في الوقت الذي تسجل دول العالم ارتفاعاً كبيراً بمعدل الإصابات، يعود إلى تعامل السلطات الصحية بواقعية مع الجائحة واتخاذ كافة التدابير.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الوزير خلال مقابلة مع برنامج "بتوقيت العاصمة"، الذي يقدمه الزميل "ريناس علي" وتابعه "ناس"، (27 كانون الثاني 2021)، إن "العراق تعامل بواقعية مع الجائحة واتخذ التدابير والاجراءات، كما ركزنا على جوانب مهمة في الوزارة من بينها زيادة عددة الأسِرّة، حيث أضفنا أكثر من 14 الف سرير وتم افتتاح أكثر من 80 مستشفى ومركزا صحيا، وإضافة اكثر من 70 مختبرا، وتوفير عدد وقائية ومستلزمات ضرورية".

وأضاف أن "اجراءات الوزارة في بداية الجائحة حدت من انتشار الفيروس، لكن مايزال العراق غير بعيد عن زيادة عدد الإصابات اذا استمر تجاهل الاجراءات الوقائية".

وبشأن الوقع الصحي، والخدمات في المستشفيات، قال الوزير ان "العراق من عام 1986 الى عام 2009، لم يبني اي مستشفى، لكن في عام 2021 لدينا 14 مستشفى دخلت الى العمل، و قريباً سيجد العراقيون مستشفيات نموذجية بمواصفات عالمية في مختلف المحافظات".

واضاف، ان "هناك 3 مستشفيات تركية والمانية في كربلاء والنجف والناصرية ستدخل الى العمل قريباً"، منوهاً "لدينا دراسة لتأهيل مدينة الطب ومستشفى اليرموك".

وأكد انه "خلال عامين سيتم اكمال 24 مستشفى في مختلف المحافظات".

وحول قبول وزارة التعليم العالي اعداد كبيرة من الطلبة في كليات الطب، قال حسن التميمي، إنه "تم تشكيل لجنة بين وزارات الصحة والتعليم العالي والتخطيط لدراسة واقع قبول الاعداد الكبيرة في كليات الطب"، مؤكداً انه "لايمكن قبول جميع هذه الاعداد، و يجب تفعيل القطاع الخاص لاستيعاب اعدادهم".

وتابع أن "معدل الأعمار في العراق عامل مهم في انخفاض عدد الاصابات، وقد يكون بعض المواطنيين حاملين للفيروس لكن لاتظهر عليهم الاعراض"، مؤكداً ان "الخطر مازال موجوداً لذلك حددنا دوام المدارس والجامعات وعدد الطلبة في القاعات".

وأشار التميمي الى أن "نسبة الإصابات في المدارس أقل من 1%"، لافتاً الى أنه "لدينا اجراءات لغلق المولات والمطاعم والمدارس والجامعات المخالفة، فسلالة كورونا الجديدة سريعة الانتشار وأعراضها قد تكون أشد".

وحول شركة الدواء العراقية "كيماديا"، قال الوزير، ان "مايخصص الى كيمياديا 110 مليارات دينار شهرياً لشراء ادوية، وهي غير كافية"، مشيراً الى أن "موازنة كيمياديا يجب أن لاتقل عن 3 مليارات دولار سنوياً لشراء الأدوية".

ونفى الوزير "وجود بيع للمناصب في شركة كيماديا"، مؤكداً ان "ماوفرته الشركة خلال عام 2020 من أدوية ومسلتزمات طبية لم يوفر منذ 10 سنوات".

ونوه وزير الصحة الى ان "نسبة وفيات كورونا في العراق انخفضت الى 2%، ونسبة الشفاء وصلت الى اكثر من 95%".

 

وأكد وزير الصحة حسن التميمي، إن حصة العراق من لقاح فايروس كورونا "مضمونة" مشيراً إلى إنهاء اجراءات حجز الكمية، وقرب المباشرة باستلامها وتوزيعها أواخر آذار المقبل.   

وقال التميمي في حديث لبرنامج "بتوقيت العاصمة" الذي يقدمه الزميل "ريناس علي" وتابعه "ناس" (27 كانون الثاني 2021)، إن "أول لقاحات كورونا ستصل الى العراق أواخر شهر آذار المقبل، من بينها لقاح فايزر بالإضافة الى لقاحات أخرى ستصل قبل هذا الموعد"، موضحاً أن "العراق سيحصل على 1.5 مليون جرعة من لقاح فايزر".  

وأضاف التميمي أن "وزارة الصحة حددت الفئة التي ستكون لها الأولوية في تلقي اللقاح، وهم منتسبو وزارة الصحة والقوات الامنية والاعلاميون وذوي الأعمار فوق الـ 50 سنة، والاشخاص الذين لديهم اعتلالات مرضية، كما حددنا منافذ صرف اللقاح، ولا توجد مشكلة بهذا الجانب".  

وحول جدوى اللقاح في ظل انتشار سلالة كورونا الجديدة، قال التميمي، " لا توجد دراسات كافية حول السلالة الجديدة حتى الآن، كما أنه مامن شيء إسمه "كوفيد-20" وإنما السلالة الجديدة هي طفرات وراثية لكوفيد-19، وننتظر الابحاث والدراسات حول امكانية ان ترفع اللقاحات من نسبة المناعة لدى الانسان".  

وتابع التميمي "ليطمئن الجميع أن وزارة الصحة جهة مهنية وهي مسؤولة عن الأمن الصحي وحددت الفئات التي ستتلقى اللقاح، ولن نسمح بأي تدخل بهذا الجانب، اللقاح سيوزع مجاناً وفق آلية أعدتها الوزارة"، نافياً "تدخل أطراف أو جهات بمسألة لقاح كورونا المستورد".  

وأكد وزير الصحة أن "حصة العراق مضمونة حيث تم حجز الكمية"، موضحاً أن "الموقف الوبائي في العراق مطمئن لكن مازلنا نحتاج الى التزام من قبل المواطن بتوصيات وزارة الصحة".