Shadow Shadow
كـل الأخبار

رفع نحو ألفي طن نفايات يومياً

بلدية الموصل لـ’ناس’: أكثر من مليون متر تبليط خلال 2020 .. وداعاً للحملات الترقيعية

2021.01.26 - 12:01
App store icon Play store icon Play store icon
بلدية الموصل لـ’ناس’: أكثر من مليون متر تبليط خلال 2020 .. وداعاً للحملات الترقيعية

بغداد – ناس

أعلنت مديرية بلدية الموصل، تبليط أكثر من مليون متر من الشوارع المتضررة داخل المدينة، خلال عام 2020، فيما أشارت إلى أن المديرية تعمل بجهود ذاتية لغاية الآن لتأهيل الطرق المدمرة خلال عمليات استعادة السيطرة على محافظة نينوى.

 

 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال مسؤول إعلام البلدية علاء محمد، في تصريح لـ"ناس"، (26 كانون الثاني 2021): إن "مديرية بلدية الموصل تمكنت خلال عام 2020 من تبليط 1500000 ألف متر مربع من شوارع المدينة المتضررة، والعمل مستمر لإعادة تأهيل وترميم باقي الشوارع المتضررة بجانبي المدينة".

وأضاف، أن "95 في المئة من شوارع المدينة القديمة في الجانب الأيمن بمدينة الموصل تم ترميمها، حيث وصلت آليات البلدية حتى الأزقة والأحياء، حيث تمثلت عمليات التأهيل والترميم رفع الأنقاض من الشوراع وإعادة التبليط وترميم الأرصفة".

وتابع، أنه "من الأعمال الأخيرة التي تجريها بلدية الموصل، هو تبليط حي السماح الشرقي والغربي الذي وصل إلى مراحله النهائية، والذي موّل من صندوق البنك الدولي، فضلا عن تبليط الشارع الرابط بين تقاطع المثنى ومنطقة باب شمس بطول 1380 متراً بعرض 30 متراً، الذي سيحقق انسابية كبيرة في حركة العجلات ضمن المنطقة المذكورة"، مبيناً أن "نسبة انجاز أعمال صيانة مجسر المثنى وصلت إلى 80 في المئة وما زال العمل قائما على إعادة إعماره بالكامل".

 

ماذا عن معالم المدينة؟

وعن المعالم الأثرية والدينية التي دمرتها الحرب ضد داعش في الموصل قال محمد: إن "إعادة ترميم المباني الدينية والأضرحة والكنائس يقع على عاتق الأوقاف، إلا أن بلدية الموصل أخذت على عاتقها إعادة نصب بعض الشواخص التي اشتهرت في مدينة الموصل، حيث تمت إعادة 5 شواخص؛ منها ملا عثمان الموصلي، وأبي تمام، والسواس، ونصب فتاة الربيع في مركز المدينة، وكذلك مثلث السرجخانة الشهير، فضلا عن نصب جديد وهو نصب عامل البلدية تثميناً وتقديراً للعمال الذين بذلوا جهودا حثيثة لتنظيف المدينة".

وتابع، "أما القناطر التي تتميز بها مدينة الموصل وخاصة القديمة منها في الجانب الأيمن، فقد تمكنت وحدة المباني التابعة لمشاريع بلدية الموصل، وبجهد ذاتي، من إعادة إعمار 5 قناطر، ومستمرة في إعادة إعمار القناطر الأخرى التي يمكن إعمارها".

 

آليات مدمرة وتقصير غير متعمد!

وبين مسؤول الإعلام أن "بلدية الموصل كانت تملك أكثر من 900 آلية متنوعة قبل دخول داعش إلى المدينة، إلا أن تلك الآليات كان لها حصة من الدمار الذي طال المدينة، حيث خرج منها جزء كبير عن الخدمة، ونعمل الآن بنسبة قليلة جدا من هذه الآليات لا تتجاوز الـ30 بالمئة".

وأضاف، أن "هذا الأمر آثر سلباً على عمل البلدية في نقل النفايات من داخل المناطق إلى المطامر الصحية، حيث تبلغ كمية النفايات بحسب تقارير دولية داخل مدينة الموصل أكثر من 1700 طن في اليوم الواحد، وهذا الحجم من النفايات يتطلب آليات عديدة، الأمر الذي دفعنا إلى استخدام طرق بدائية في نقل النفايات وهي طريقة الشفل والقلاب، حيث يتم جمع النفايات في منطقة داخل الحي ومن ثم رفعها بشفل وقلاب إلى المطامر المخصصة".

 

وأشار إلى أن "هذا الامر تسبب برسم صورة تقصير في عمل البلدية، إلا أن الأمر بعيد كل البعد عن التقصير المتعمد، بل نقص الآليات هو من تسبب بهذا التلكؤ".

وتابع، أن "بلدية الموصل لم تقف مكتوفة الأيدي، وفاتحت الجهات المختصة والمعنية بهذ الأمر، وتمكنت من توفير العديد من الكابسات والساحبات التي قدمتها المنظمات".

وبين، "كما أن هناك عقود شراء لآليات وساحبات أخرى، من بند الشراء من قبل الحكومة المحلية ستجهز مستقبلا، وجهز منها لغاية الآن 16 آلية كابسة ضمن العقد المبرم خلال 2020".

واختتم، "هناك حملة بدأ تنفيذها نهاية العام الماضي في الموصل، بهدف تبليط الشوارع وإعادة تأهيلها، حيث تستهدف تلك الحملة 29 مشروعاً ممولاً من مبالغ إعادة الاستقرار، وهي أول حملة متكاملة (ليست ترقيعية) للشوارع، تتضمن القشط والتبليط، جزء منها انجز كشارع المالية والمصارف والبريد وحي النور والإعلام والشارع الممتد من الجسر الخامس باتجاه اليرموك، والمشارع الأخرى من المقرر انجازها مستقبلا".