وفي أواخر جلسة التداول، سجل الذهب في المعاملات الفورية 1855.30 دولار للأوقية (الأونصة) مرتفعا 0.15 بالمئة بعد أن كان صعد بما يصل إلى 0.8 بالمئة.

وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1855.20 دولار للأوقية.

وارتفع مؤشر الدولار 0.2 بالمئة وهو ما يجعل المعدن الأصفر أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

ويبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي اجتماعا للسياسة النقدية يستمر يومين الثلاثاء. ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة قريبة من الصفر.

ومن شأن أسعار الفائدة المنخفضة أن تزيد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا بينما تؤثر سلبا على العملة الخضراء.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.2 بالمئة إلى 25.34 دولار للأوقية بينما تراجع البلاتين 0.05 بالمئة الى 1098.00 دولارا للأوقية. وانخفض البلاديوم 0.76 بالمئة إلى 2235.10 دولار للأوقية.

 

ورأى محللون اقتصاديون روس أن الذهب لا يزال استثمارًا جذابًا لعام 2021، مشيرين الى احتمال ارتفاع الأسعار بشكل أكبر خلال الأشهر المقبلة.  

 ووفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي (WGC)، فقد "سجلت أسعار الذهب أعلى مستوى لها عند 2067 دولارًا للأونصة في أغسطس 2020 حيث تدفق المستثمرون على المعدن الأصفر باعتباره استثمارًا آمنًا في ظل جائحة كوفيد -19 الذي أوصل النشاط الاقتصادي إلى طريق مسدود. كما تعني السياسات التيسيرية لمعظم البنوك المركزية في العالم استمرار تدفق الأموال إلى فئة الأصول هذه".  

وتشير البيانات الى أن "سببا آخرا لارتفاع الذهب هو الانخفاض الحقيقي في أسعار الدولار، ففي الآونة الأخيرة تكثر الأحاديث حول عدم ارتفاع عائدات السندات مع توقعات التضخم حيث عاد هذا الأخير إلى طبيعته منذ عمليات البيع المكثفة في مارس".  

ويعتقد المحللون بحسب وسائل إعلام روسية أن "النقطة الفنية التي يجب أن تؤخذ بالاعتبار حول الذهب هي احتمال حدوث ارتفاع في الأسعار بسبب ضغط قصير الأجل على بنوك السبائك التي تصنع سوقًا للذهب"، متوقعين بأن "المستثمرين سيكونون أفضل حالًا في البقاء في المعدن الأصفر في الوقت الحالي".  

وتظهر البيانات أن "مالكي العقود الآجلة للذهب يختارون بشكل متزايد استلام الذهب المادي مع انتهاء صلاحية العقود الآجلة".  

ومع مضي الوقت، حيث يستجمع الانتعاش الاقتصادي قواه، يتوقع المحللون أن "يشهد الدولار الأميركي مزيدًا من الضعف، مما سيفيد أسعار الذهب".  

ويقول المحللون بحسب تلك الوسائل أنه "قد يكون ضعف الدولار الأمريكي علامة مقلقة للمستهلكين الأمريكيين والمصنعين الأجانب الذين يعتمدون على الطلب الأمريكي، ولكن من المحتمل أن يكون هذا إشارة جيدة لأي شخص يستثمر في المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة والبلاتين، وغيرها".  

"سبوتنيك"