Shadow Shadow
كـل الأخبار

نائب يروي تفاصيل هروب رئيس الوزراء السوري: الأسد تعمّد تسهيل هروبه!

2021.10.25 - 09:10
App store icon Play store icon Play store icon
نائب يروي تفاصيل هروب رئيس الوزراء السوري: الأسد تعمّد تسهيل هروبه!

بغداد - ناس 

روى عضو مجلس الشعب السوري، خالد العبود، تفاصيل جديدة في قضية، هروب رئيس الوزراء رياض حجاب والآلية التي تعامل بها الرئيس السوري بشار الأسد لتسهيل هروبه. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وعُين حجاب رئيساً للحكومة السورية عام 2012، لكنه انشق، بعد أشهر، وغادر سوريا مع عائلته إلى الاردن، فيما قالت الحكومة السورية، إنه أقيل من منصبه. 

وقال العبود في توضيح تابعه "ناس"، (25 كانون الثاني 2021): إنه "في الساعات الأولى التي مرت على انشقاق المدعو رياض حجاب، كان لي قريبٌ في قرية النعيمة، يصرخ بأعلى صوته، وهو يحدّثني على هاتفي الجوال، قائلاً: هُوَّ هون يا عمّي، هُوَّ هون، سألته: مين يلي هون، قال: رياض حجاب".

وأضاف، "كلّفتُ اثنين من أبناء القريّة، للتأكّد من ذلك، وفعلاً كان كثيرون من أهلي في القرية يعرفون بأمره ومكان وجوده، والبيت الذي حطّ رحاله فيه، ولم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتّى كانت صوره بين أيدينا، من داخل البيت الذي استُقبل فيه".

ولفت إلى أنه "كان مخطط للهروب ويصل صباح اليوم التالي إلى العاصمة الأردنيّة، وأن يعقد مؤتمراً صُحفيّاً، يعلن فيه انشقاقه، وبذلك يُحرج الرئيس الأسد، ويحرج مؤسّسات الدولة السوريّة، ويضع الدولة بكاملها أمام موقف لا تحسد عليه إطلاقاً".

وأشار إلى أنه "يومها كان يظنّ البعض بأنّنا كنّا نبالغ ونرمي كلامنا جزافاً، حتّى أنّ بعض المسؤولين السوريين اتّهموننا بذلك، وتحديداً في مجالسهم الخاصة والضيّقة، خاصة عندما كنّا نوضّح بأنّ الدولة كانت على معرفة كاملة بهروب حجاب، وهي لم تحرّك ساكناً لجهة منعه من هذا الهروب، لأنّه كان أمامها ثلاثة احتمالات، أو سيناريوهات، للتعامل مع هذا الهروب".

وأشار عبود إلى أن " الدولة السورية كانت قادرة على إلقاء القبض عليه لكنها امتنعت، لأنّ إلقاء القبض عليه يعني محاكمته، ومحاكمته تعني الحكم عليه، وتحويله إلى بطلٍ في عيون الكثيرين، كما أنّ الدولة امتنعت عن قتله او إلقاء القبض عليه خلال محطات هروبه، لأنّه سوف يتحوّل إلى قضيّة أكبر من حجمه بكثير، وهنا بقي الخيار الثالث والأخير، وهو فتح الأبواب والطرقات له، كي يتمّ هروبه، وينكشف ويتعرّى تماماً أمام أعين الناس، وهو ما حصل تماماً".