Shadow Shadow
كـل الأخبار

’ماضون بالتزاماتنا’

وزير الخارجية: 3 تحديات تواجه صانع القرار العراقي

2021.01.23 - 19:41
App store icon Play store icon Play store icon
وزير الخارجية: 3 تحديات تواجه صانع القرار العراقي

بغداد - ناس

أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، السبت، ضرورة الحفاظ على إستقلال القرار الذي يعكس وحدة الرؤية تجاه القضايا المصيرية، فيما أكد أن العراق سيطلب من الولايات المتحدة تحديد فريق مفاوض لاستئناف الحوار الستراتيجي، بين الطرفين.  

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر المكتب الاعلامي لوزير الخارجية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (23 كانون الثاني 2021)، أن "ذلك جاء خلال محاضرةٍ إستضافها مركز النهرين للدراسات الستراتيجية، حيثُ كان بإستقبال الوزير فؤاد حسين ، مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي والفريق الإستشاري والإداري في المركز، كما شارك بالحضور شخصياتٍ علميّة وأكاديميّة وستراتيجيّة".

واشار الوزير إلى "جملة التحديات التي تواجه صانع ومنفّذ السياسة الخارجيّة، ومنها إستقلالية القرار الوطني وصراع المحاور وكذلك تحدي الاقتصاد والأمن"، مؤكدا "ضرورة الحفاظ على إستقلال القرار الوطني في سياق الدستور والمشاورات السياسية التي تعكس وحدة الرؤية تجاه أهم القضايا المصيرية".

ونوه إلى أن "السياسة الخارجيّة هي إنعكاس لوحدوية القرارات والمواقف الوطنية"، داعياً إلى "النظر بواقعيّة لما يواجه الوطن من تحديات".

وأوضح حسين أن "الوزارة تعتمد مبدأ التوازن والشراكات المتعددة والانفتاح على كلِّ الاطراف في إطار وعي الدستور والقوانين النافذة"، مُشيراً إلى أن "مبادئ حُسن الجوار والثقافة والتاريخ وغيرها مما يشكّل ثوابت لعلاقة العراق بجيرانه، كلها محل إرتكان في خطابنا وحواراتنا مع جيراننا، إلا أن البناء على المتغيّرات يُعَد من الواقعيّة بمكان، ويدفع منفّذ السياسة الخارجيّة لإعتماد المصالح الوطنيّة والبناء عليها".

ولفت الى أن "أنطقة الأولويات تبدأ من حيث دول الجوار ثمّ دول الخليج لتشملَ جميع شركاء العراق وأصدقاءه في أميركا و أوروبا وآسيا والمجموعات الأخرى".

وعند ذكره لطبيعة العلاقات بين بغداد وواشنطن ذكر الوزير: "أننا سنطلب من الإدارة الأمريكيّة الجديدة إستمرار إجتماعات الحوار الستراتيجي وتحديد فريق التفاوض الجديد من جانبهم، لبحث الموضوعات الأمنيّة والعسكريّة الخاصّة بتواجد القوات الأمريكية في العراق، مُعلّقاً:أن عديد القوات بعد أن كان 5200 عنصر عسكري إنتهى اليوم ليصبح 2500 عنصراً، ويُعد ذلك من مخرجات جولَتي الحوار الستراتيجي الأولى والثانية".

كما أكد وزير الخارجيّة أن "العراق ماضٍ بتحقيق إلتزاماته مع شركاءه في إطارٍ من الإستدامة والمصلحة الوطنية وليس غير ذلك، مُعرِباً عن إلتزام الواقعيّة والوضوح كسبيلين لنيل ثقة الشعب وأصدقاء العراق".