Shadow Shadow
كـل الأخبار

’ابتعدوا عن الثأر’

دراسة كردية تطالب الإقليم بالانفتاح على بغداد: لتكن العاصمة مركزاً لحل الخلافات

2021.01.18 - 15:01
App store icon Play store icon Play store icon
دراسة كردية تطالب الإقليم بالانفتاح على بغداد: لتكن العاصمة مركزاً لحل الخلافات

بغداد – ناس

دعت دراسة أكاديمية كردية حكومتي بغداد وأربيل إلى إدارة خلافاتهما الناشئة عن العوامل السياسية والقانونية وفق نماذج الفيدرالية المتبعة في العالم، فيما شددت على ضرورة المزيد من انفتاح الكرد على بغداد وجعل العاصمة الاتحادية مركزا للثقل السياسي الكردي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

الدراسة التي نشرها مركز الدراسات المستقبلية، (18 كانون الثاني 2021) وتابعها "ناس"، أكدت على أن "بغداد لايمكنها الاستغناء عن كردستان وكذلك لايمكن للاقليم البقاء بعيداً عن بغداد رغم تراكم الأزمات والخلافات بينهما".

ورأت الدراسة، أن "السبب الأكبر للخلافات النفطية يعود إلى عدم تشريع قانون النفط والغاز رغم تأكيد المادة 112 من الدستور على سنها منذ 2005 وفتح هذا الفراغ الباب أمام المناكفات والتفسيرات الأحادية من قبل الطرفين تغذيها عوامل سياسية واعتبارات أخرى".

وأكدت، أن "مطالبة القوى البرلمانية بتسليم الملف النفطي للاقليم إلى بغداد بشكل كامل يقابلها رفض من قبل حكومة الاقليم لاعتقادها بعدم دستورية حصر الملف بيد الحكومة الاتحادية ومخاوفها من وقوف محاولات تحجيم دورها وكيانها".

وتتنبأ الدراسة، "ببقاء المشاكل البينية لحين اجراء الانتخابات بسبب سيطرة حمى الحملات على المسار السياسي إلا أنها استبعدت حصول انسحاب الكرد من العملية السياسية في العراق بشكل كامل بسبب تباين وجهات النظر بين الأطراف الكردية".

وتفترح الدراسة على الحكومة الاتحادية، "الابتعاد عن دعوات ثأر الإقليم أثر الاستفتاء واستخدام ملفاتها ورقة انتخابية مع ضرورة التمسك بالدستور والتشريع الفوري لقانون النفط والغاز مع تشكيل هيئة ادارة الثروات والمجلس الاتحادي الذي رسمته المادة من 65 من الدستور".

وعلى الجانب الكردي تقترح الدراسة "تحويل بغداد لمركز ثقل سياسي كردي والابتعاد عن فكرة البقاء بعيداً، مع مزيد من الانفتاح على المكونات العراقية وحسم الخلاف النفط على ضوء الحقوق الحصرية للدولة الاتحادية ومشاركة الاقليم في إدارة الملف".

وفي الختام دعت الدراسة إلى "الرجوع إلى النماذج العالمية لإدارة الفدرالية وسردت تجارب البرازيل وفنزويلا ونيجيريا والإمارات في كيفية إدارة الثروات".