Shadow Shadow
كـل الأخبار

النفط النيابية: سنسعى لإعادة حصة العراق في ’أوبك+’.. كانت تغطيها دول الخليج منذ الحصار!

2021.01.18 - 09:01
App store icon Play store icon Play store icon
النفط النيابية: سنسعى لإعادة حصة العراق في ’أوبك+’.. كانت تغطيها دول الخليج منذ الحصار!

بغداد - ناس

كشفت لجنة النفط والطاقة والـثروات الطبيعية فـي مجلس النواب، الإثنين، وجود مساع لإعادة حصة العراق في "أوبك+".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقــال عـضو اللجنة بـهـاء الـديـن الـنـوري، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (18 كانون الثاني 2021)، إن "الـــعـــراق يــســعــى إلــى إعـــادة حـصـتـه فـي مـنـظـمـة (أوبـــك) بعد تـخـفـيـضـهـا"، مــشــيــراً إلـــى أن "هــنــاك مـطـالـبـات لــوزارة الـنـفـط بـبـذل المـزيـد من الجهود لإعادة تلك الحصة التي يمكن أن تنعش العراق اقتصادياً".

وأضــــاف أن "الــدبــلــومــاســيــة الـعـراقـيـة سـتـسـتـنـد إلــى أن حـصـة الــعــراق كـانـت تسدها دول الخليج منذ فرض الحصار على الـعـراق عـام 1991 ولـغـايـة 2003"، مبيناً أن "الـــحـــديـــث ســيــكــون حــول زيـــادة حـصـة الــعــراق مــن الـتـصـديـر لا تخفيضها".

وتـابـع الــنــوري، أن "الــدول الأعـضـاء في (أوبك بلس) اتفقت على تقليص الخفض بما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً بدءا مـن كـانـون الثاني الـجـاري"، موضحاً بأن "هذا يمكن أن يسهم بإنعاش الاقتصاد أو توفير سيولة مـالـيـة".

وأشار إلى أن "الوفد الحكومي المفاوض لإعـادة حصة الــعــراق لــم يـكـن مـوفـقـاً فــي المــحــاولات السابقة بسبب قلة المعرفة أو عدم الفهم، وبالتالي فإن البلد هو الذي دفع ثمن ذلك غالياً من حصول أزمة مالية".

وكـان عـلاء الياسري مدير عـام الشركة الوطنية لتسويق النفط (سومو)، أكد أن اتـفـاق "أوبــك+" أثــر بشكل إيـجـابـي في العراق.

وقال الياسري في تصريحات صحفية، إن "كـمـيـات الـنـفـط المــصــدرة مــن إقليم كــردســتــان عــن طــريــق مــيــنــاء جـيـهـان الـتـركـي تبلغ 430 ألــف بـرمـيـل يـومـيـاً"، مـشـيـراً الــى أن "الـشـركـة لـديـهـا الـقـدرة عــلــى اســتــيــعــاب كــمــيــات نــفــط الإقـلـيـم لـغـرض الـتـصـديـر".

وأوضـــح أنــه "بـعـد اتـفـاق (أوبــك)، وتـحـديـداً فـي هـذا الشهر بلغت كميات النفط المصدرة 9.2 مليون برميل يومياً بـإيـرادات بلغت 2.4 مليار دولار".