Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

مفاوضات ’شاقة’ استمرت 6 أيام

انتهاء قضية أغنام قبيلة عنزة مع الإيرانيين.. ’الحلال وصل’ (فيديو)

2021.01.16 - 19:03
App store icon Play store icon Play store icon
انتهاء قضية أغنام قبيلة عنزة مع الإيرانيين..  ’الحلال وصل’ (فيديو)

بغداد - ناس

انتهت أزمة الأغنام التابعة لقبيلة عنزة، في محافظة ميسان، عقب عبورها الحدود الإيرانية، واحتجازها هناك عدة أيام، فيما تحدث صاحب الأغنام لـ"ناس" عن الحادثة وملابساتها، مشيراً إلى أنها "كانت أياماً صعبة بسبب بقاء صغار الخراف دون أمهاتها".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ويفتتح حسن العنزي، حديثه مع مراسل، "ناس" (16 كانون الثاني 2021) بقوله: "الحمد لله .. الحلال وصل، إلى الحدود العراقية، وانتهت الأزمة، بتدخل القوات الأمنية، التي خاضت مفاوضات مع حرس الحدود الإيراني، بشأن تلك الأغنام، لتتمكن في نهاية المطاف من إعادتها إلينا".

بدأت الأزمة - بحسب العنزي - في يوم الاثنين الماضي، عندما كان اثنان من الفتيان يرعون الأغنام وعددها أكثر من 400 رأس، قرب الحدود بين البلدين، لكن الشرطة العراقية طردتهم عندما اقتربوا من الحدود بين البلدين، فارتبكوا من الشرطة، والسيارة العسكرية، وتركوا الأغنام خلفهم ثم عادوا إلى منطقتنا، (خويسة) في ميسان، قرب الحدود".

يضيف، "بعد أن ترك الفتيان، تلك الأغنام، توجهت نحو الحدود الإيرانية، بسبب غياب الراعي، فجاءت الشرطة الإيرانية، الذين حسبوا تلك الأغنام تهريب، أو (قجق) فساقوها إلى الداخل الإيراني، وهذا من حقهم، فهم لم يعرفوا هل كانت قادمة من العراق، أو خرجت من إيران، وحينها اتصلنا بآمر الفوج، المسؤول على منطقتنا، فنحن رعاة رسميّون ولدينا كتب تثبت ذلك، من الإدارة المحلية، ووزارة الداخلية، ولدينا أراضٍ زراعية، وأغنام نرعاها كذلك".

وعندئذ وصل آمر الفوج إلى "الربية" وتحدث مع الإيرانيين وقال لهم إن تلك الإغنام عراقية، وتابعه لمواطنين معروفين، ولديهم تأييدات، رسمية، من حرس الحدود، فوافق الإيرانيون على إعادة الإغنام، لكن الأغنام بقيت ليومين وحمّلوها بعد ذلك، إلى الداخل الإيراني، فاتصلنا حينها بوزير الداخلية، والسفير الإيراني في العراق، وصوّرنا مقطع فيديو، بخصوص وضع الإغنام الصغار، فضلاً عن التواصل مع أصدقاء من الداخل الإيراني، بشأن ذلك، فنحن لا يمكننا السكوت على ذهاب أملاكنا بتلك الطريقة.

في مراعي القبيلة، يقول العنزي، بقيت صغار الإغنام لعدة أيام دون أمهاتها، في أوضاع صعبة، حيث أعددنا خطة طارئة، بأرضاعها من الأغنام التي بقيت، والأخرى كانت لدى جيراننا، لكن رغم ذلك مات عدد منها، بسبب غياب أمهاتها.

ويضيف، كانت أوضاع العائلة، صعبة وحرجة، إذ أن تلك الأغنام هي كل ما نملك، فهذا عملنا الذي نعتاش عليه ومصدر رزقنا، وذهاب تلك الأغنام يعني العودة إلى نقطة الصفر، وهذا لا يمكن.

 

 

نهاية الأزمة

وبشأن نهاية القضية التي استمرت نحو 6 ايام، يقول العنزي، خلال تلك الفترة كانت مفاوضات جارية بين القوات الأمنية العراقية، الذين (لم يقصّروا) مع الجانب الإيراني، بشأن الأغنام، حيث قدّموا المستندات والوثائق اللازمة، بشأن وضعنا القانوني، وأن الأغنام هي عراقية، ورسمية، وليست للتهريب مثلاً أو أنها توجود بطرق غير شرعية، وفي النهاية أسفرت تلك المفاوضات عن انتهاء الأمر، وإعادة الأغنام إلينا، وفق الطرق الرسمية، إذ وصلت الأغنام مساء اليوم.  

وتابع، "نحن نشكر القوات الأمنية العراقية، المتمثلة بحرس الحدود، وكذلك حرس الحدود في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".