Shadow Shadow
كـل الأخبار

على طريقة ’أفلام الأكشن’!

واشنطن بوست: نائب الرئيس الأميركي كان ’قاب قوسين أو أدنى’ من ’الاختطاف والقتل’

2021.01.16 - 15:01
App store icon Play store icon Play store icon
واشنطن بوست: نائب الرئيس الأميركي كان ’قاب قوسين أو أدنى’ من ’الاختطاف والقتل’

ناس - بغداد

أكّدت صحيفة "واشنطن بوست"، أن أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغاضبين خلال اقتحامهم لمبنى الكابيتول، اقتربوا لمسافة عشرات الأمتار فقط من نائب الرئيس مايك بينس وعائلته.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته بناء على فيديوهات وإفادات مسؤولين أمنيين، أن نحو 30 مترا فقط كان تفصل بين بينس وزوجته وابنتهما والمشاغبين الذين كان بعضهم يعبرون عن غضبهم إزاء رفض نائب الرئيس إلغاء نتائج الانتخابات وكانوا يصفونه بـ "الخائن" داعيين إلى "إعدامه شنقا".

وحسب التقرير، تم إجلاء بينس من قاعة اجتماعات مجلس الشيوخ بعد نحو 14 دقيقة فقط من إبلاغ شرطة الكابيتول لأول مرة عن وجود متسللين داخل المبنى، وأتاح هذا التأخر للمشاغبين الاقتراب منه لمسافة خطيرة.

وأوضحت الصحيفة أن المشاغبين صعدوا على مدرج يؤدي إلى الطابق الذي يستضيف قاعة مجلس الشيوخ بعد نحو دقيقة من مغادرة بينس لها، وأصبحوا على بعد نحو 30 مترا فقط عن الغرفة التي نقل عناصر للخدمة السرية إليها نائب الرئيس وعائلته.

ولفتت الصحيفة إلى أنه لو دخل المشاغبون إلى المكان قبل ثوان معدودة من ذلك لكان بإمكانهم ملاحظة بينس، مؤكدة أن ضابطا في شرطة الكابيتول تبين لاحقا أن اسمه يوجين غودمان صرف اهتمامهم واقتادهم بمفرده إلى جزء آخر من المبنى.

 

فيما أعلن السيناتور الجمهوري الأميركي بن ساز، أن نائب الرئيس مايك بينس تعرض لمحاولة "خطف واغتيال" خلال الحادثة.

ونشر السيناتور بياناً نشره على موقعه، بعد أن رجحت وزارة العدل في وثائق قضائية أن المشاغبين الذين تسللوا إلى مقر الكونغرس في السادس من يناير كانوا يهدفون إلى "خطف واغتيال مسؤولين منتخبين".

وشدد السيناتور الجمهوري على أن "مثيري الغضب" يحاولون "تبييض الهجوم على الكابيتول" من خلال الزعم أن حفنة من "شباب سيئين" خرجوا عن السيطرة.

وتابع: "هذا الادعاء خاطئ، وعلى كل أميركي أن يدرك ما نشرته وزارة العدل قبل قليل: لدى المحققين أدلة دامغة تشير إلى أن بعض المشاغبين الذين اقتحموا الكابيتول الأميركي كانوا يخططون لاختطاف نائب الرئيس وربما لاغتياله".

وأشار ساز إلى أن هؤلاء لم يكونوا سكارى أصبحوا مشاكسين بل إنهم "إرهابيون يهاجمون عملية انتقال الحكم الجارية بموجب الدستور".

ورأى: "إنهم فشلوا لكنهم اقتربوا لمسافة خطيرة من تأجيج أزمة دستورية دموية، وتجب معاقبتهم بأقصى ما يسمح به القانون".

وذكر ساز أن مكتب التحقيقات الفدرالي FBI يحقق في دعوات متعددة إلى العنف في مختلف أنحاء البلاد ويتحمل كل أمريكي المسؤولية عن "خفض درجة الحرارة".