Shadow Shadow
كـل الأخبار

واشنطن توسّع عقوباتها ضد إيران لتشمل 3 شركات تنقل الأسلحة للعراق ودول أخرى

2021.01.15 - 19:47
App store icon Play store icon Play store icon
واشنطن توسّع عقوباتها ضد إيران لتشمل 3 شركات تنقل الأسلحة للعراق ودول أخرى

بغداد – ناس

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات على 3 مؤسسات إيرانية؛ لمشاركتها في بيع وتوريد الأسلحة من وإلى إيران.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وجاء في بيان الخارجية (15 كانون الثاني 2021): "إن نشر إيران للأسلحة التقليدية يمثل تهديدا للأمن الدولي والإقليمي، ويتضح استمرار إيران في الدعم العسكري والمشاركة المؤكدة في توريد الأسلحة التي تؤدي إلى تفاقم الصراعات في سوريا ولبنان والعراق واليمن وعدد من الدول الأخرى".

وفرضت العقوبات بسبب المشاركة في أنشطة تسهيل توريد وبيع ونقل الأسلحة من وإلى إيران، على مؤسسة الصناعات البحرية الإيرانية، ومؤسسة صناعات الطيران والفضاء الإيرانية ومؤسسة الصناعات الجوية الإيرانية.

 

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، عقوبات جديدة تستهدف إيران شملت شخصيتين و16 كيانا، وذلك قبل أيام معدودة من انتهاء فترة ولايته الرئاسية.  

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية (13 كانون الثاني 2021)، أن العقوبات الجديدة تشمل 16 كيانا لها صلات بقيادة الجمهورية الإسلامية، ومواطنين إيرانيين اثنين، إضافة إلى مواطن عراقي يتهم بأنه مرتبط بتنظيم "داعش".  

وأوضحت الخزانة أن "قائمة العقوبات أدرجت فيها منظمتان إيرانيتان يسيطر عليهما المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، مع عدد من فروعهما".  

وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفين منوتشين، إن المنظمتين "تمكنان النخبة الإيرانية من الاستمرار في الحفاظ على نظام الملكية الفاسد لقطاعات كبيرة من الاقتصاد الإيراني".  

 

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في وقت سابق، عن فرض عقوبات على قطاع الصلب الإيراني.  

وذكرت الوزارة في بيان على موقعها الالكتروني، تابعه "ناس"، (5 كانون الثاني 2021)، أن "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية  OFAC حدد موردا صينيا لمادة الـgraphite electrodes وهي عنصر أساسي في إنتاج الصلب، بالإضافة إلى اثني عشر منتجا إيرانيا من الصلب والمعادن، وثلاثة وكلاء مبيعات في شركة قابضة إيرانية كبرى للمعادن والتعدين".  

وقالت إن "قطاع المعادن الإيراني يعتبر مصدر دخل مهم للنظام الإيراني، حيث يدر ثروة لقادته الفاسدين ويمول مجموعة من الأنشطة الشائنة، بما في ذلك انتشار أسلحة الدمار الشامل ودعم الجماعات الإرهابية الأجنبية في الداخل والخارج".