Shadow Shadow
كـل الأخبار

سجال على الهواء

الحكمة: كل جهة مسلحة تمثّل خطراً على الانتخابات.. والعصائب ترد

2021.01.12 - 23:09
App store icon Play store icon Play store icon
الحكمة: كل جهة مسلحة تمثّل خطراً على الانتخابات.. والعصائب ترد

بغداد – ناس

حذر تيار الحكمة الوطني، الثلاثاء، من خطورة السلاح السياسي على مسار العملية الانتخابية المرتقبة، فيما ردّت كتلة صادقون بأن سلاح الفصائل لم يسبق أن تم استخدامه سياسياً، ليندلع سجال بين قياديين من الطرفين.

وقال عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة بليغ ابو كلل، في حديث لبرنامج "العاشرة" الذي يقدمه الزميل "كريم حمادي" وتابعه "ناس" (12 كانون الثاني 2021)، ان "الخطر الحقيقي في العراق هو استخدام السلاح لفرض الآراء على الاخرين، وهذا ماحصل في تظاهرات تشرين، وفيه كان المتظاهرون ضحية".

وأضاف أبو كلل إن "قمع المتظاهرين من أي طرف، سواء كان طرفاً حكومياً أو حزبياً، كان خطأ كبيراً يهدد الجميع بمَن فيهم حملة السلاح"، مبيناً أن "كل من يحمل السلاح هو خطر على العملية السياسية والأمن الانتخابي" متسائلاً "كيف يمكن تأمين الانتخابات بينما يشهر أحد الأطراف سلاحه، مما يجعل الناخب غير حر باختياره".

وأشار ابو كلل إلى أن "مَن يحمل السلاح عليه أن يبرهن انه مع الانتخابات النزيهة"، موضحاً أن "وجود قوى مسلحة تتسبب بتخوف القوى السياسية المدنية" مضيفاً "في ولاية المالكي الثالثة وقفنا معترضين عندما كانت دولة القانون مع حلفائها تمتلك 105 مقاعد، رغم أن مقاعدنا كانت أقل بكثير، لأن المالكي لم يكن يمتلك سلاحاً، بينما لا يُمكن الآن الاعتراض على كثير من القوى السياسية المسلحة، حتى لو كانت تمتلك مقعداً واحداً، فقضية المواجهة السياسية لا تتعلق بعدد المقاعد، بل بالقوى المسلحة التي يخشى الآخرون الاعتراض عليها". 

وتابع إن "الامن الانتخابي مفيد للطرفين، والسلاح المنفلت هو أكبر ما يهدد العملية السياسية".

 

من جهته رد احمد الكناني النائب عن كتلة صادقون، الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق، بأن حركته، لم تستخدم السلاح بالضد من العملية السياسية أو المواطنين.

وقال الكناني في اللقاء ذاته، إن "نتائج الانتخابات المبكرة ستكون غير مقبولة ومشكك بها في حال تمت وفق الظروف الحالية"، داعياً الى  "تهيئة الظروف الملائمة لاقامة الانتخابات".

واضاف الكناني ان "سلاحنا لم يستخدم يوماً ضد العملية السياسية أو المواطنيين أو شركائنا"، داعياً إلى "تطبيق القانون على جميع الأحزاب المشاركة بالعملية السياسية".

وأشار الى انه "في انتخابات 2018 لم نشاهد استخدام السلاح في المراكز الانتخابية لكن كان هناك سطوة لبعض القوى السياسية في مناطق بغداد حتى اثرت على خيارات الناخب العراقي"، داعياً الى "تقبل كافة مخرجات العملية الانتخابية".

 

لكن أبو كلل، عاد ليرد، بأن "عدم استخدام القوى السياسية المسلحة لسلاحها، لا ينفي أنها تشكل خطراً على الآخرين، لأن امتلاك الأسلحة من قبل بعض الاحزاب غرضه التهديد والضغط وليس الاستخدام، فحتى المواطنون العزل يخشون اليوم الإحتكاك بأي قوة سياسية مسلحة" فيما طالب القوى السياسية بإطلاق مبادرة لإلقاء أسلحتها والانخراط بالعمل السياسي.