Shadow Shadow
كـل الأخبار

كشف عن تنسيق مع شياع والزرفي

الأعرجي عن أحداث الناصرية: يريدون استنساخ ’الحرس الثوري’ وتحديد موعد بعيد للانتخابات!

2021.01.11 - 20:29
App store icon Play store icon Play store icon
الأعرجي عن أحداث الناصرية: يريدون استنساخ ’الحرس الثوري’ وتحديد موعد بعيد للانتخابات!

بغداد – ناس

كشف نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الاعرجي، الاثنين، عن تنسيق مع ثلاث نواب قبيل الانتخابات، لافتاً الى ان احداث الناصرية يراد منها اضعاف المؤسسة الامنية واستنساخ تجربة الحرس الثوري الايراني، وفيما استبعد اجراء الانتخابات في موعدها المحدد، اشار الى اجراءات عراقية "غير رسمية" لتطبيع العلاقات مع اسرائيل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الاعرجي خلال برنامج "لعبة الكراسي" الذي يقدمه الزميل "هشام علي"، وتابعه "ناس" (11 كانون الثاني 2021)، ان "محافظة ذي قار ظُلمت مرتين، مرة من حيث الخدمات والبنى التحتية، ومرة من قبل المسؤولين الذين يخرجون من المحافظة ومن ثم ينقلبون عليها؛ لانهم لايتحملون النقد"، لافتاً الى ان "ماحصل في الناصرية اُريد له ان يحصل، حيث يراد اضعاف المؤسسة الامنية من اجل تقوية الفصائل، كما يراد استنساخ تجربة ايران من حيث الحرس الثوري".

واضاف ان "مايجري في العراق مخطط له من الخارج، ونحن (زواج)؛ لاننا لانستوعب خطر المخطط"، موضحاً ان "هناك طرفا لاينسى الحرب العراقية الايرانية لذلك يراد اضعاف الجيش".

وكشف الاعرجي ان "قرار حل الجيش العراقي والمؤسسات الامنية في عام 2003 لم يكن قراراً امريكياً بل كان بطلب من احدى الدول للسماح للاميركيين باستخدام اجوائها بالحرب"، لافتاً الى ان "هذا ذُكر في مسودة مذكرات السفير الاميركي الاول بالعراق".

وتابع انه "بعد ما جئنا في عام 2003 اخرجنا رجالات الدولة من الخط الاول، وتم تخويف رجالات الدولة في الخط الوسط، فاُفرغت الدولة من الكفاءات، بالاضافة الى اننا لانمتلك علاقة طيبة مع دول الجوار"،  مشيراً الى ان "الجيش العراقي بعد اعادة تشكيله لم يكن مستقلا، حيث تم بناؤه بشكل حزبي؛ لاننا لسنا رجال دولة ولا نمتلك ابجديات بناء الدولة فكان الولاء للحزب وليس للوطن".

وأكد ان "الاحزاب التي بنت الدولة واعتاشت على مواردها، لاتريد ان ينقطع هذا المورد"، مضيفاً ان "اميركا كان لها دور فاسد في بناء دولة بعد 2003".

واشار الى ان "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لا يتحمل الازمات الحالية، فالاحزاب الحالية هي من جاءت به ومن ثم وقفت ضده لافشاله، حتى لايظهر فشل البعض"، موضحاً ان "كتلا سياسية كثيرة لاتريد للانتخابات ان تتم في السادس من حزيران، حيث يريدون ان تكون في 29 تشرين الاول".

ولفت الى ان "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يضغط لاجراء الانتخابات في حزيران، لكن في ذات الوقت هناك بوادر اتفاق على اجراء الانتخابات في تشرين الاول"، مضيفاً ان "رئيس الجمهورية برهم صالح (يتوسّل) بالكتل السياسية لاجراء الانتخابات في موعدها".

ورجح الاعرجي انه "قد تكون انتخابات 2018 اخر انتخابات في العراق، لان الاحزاب تمردت واصبحت اكبر من الدولة"، مشيراً الى ان "الحرب الاهلية في العراق مستبعدة بوجود المرجعية ووعي الشعب في حقن الدماء، لكن ربما يحصل اقتتال بين الفصائل، بسبب نتائج الانتخابات في حال لم تكن مرضية لاحد الاطراف المسلحة".

وحول ملف التطبيع، قال الاعرجي انه "لوكان العراق قوياً لما تجرأ احد على الاعتراف باسرائيل"، مضيفاً ان "3 دول وفق المخطط، يجب ان تضعف وهي العراق وسوريا ومصر".

وبين ان "الخطوات العملية للتطبيع موجودة كتهريب النفط العراقي الى اسرائيل، فالعراق مهم لليهود بصورة عامة"، موضحاً ان "اجراءات العراق للتطبيع مع اسرائيل ماضية بصورة غير رسمية، طالما إننا لم نبنِ دولة، فاسرائيل قادمة".

وحول التحالف مع احزاب سياسية، قال الاعرجي انه "لايوجد تحالف لكن لدي تنسيق مع النائب عدنان الزرفي والنائب محمد شياع السوداني والنائب مزاحم التميمي"، مؤكداً انه "اذا اردت الدخول للانتخابات سادخل مستقلا من دون حزب".

وحول الادارة الاميركية الجديدة، ذكر الاعرجي ان "الرئيس المنتخب جو بايدن لن يعطي اي اهتمام للعراق والشرق الاوسط في ولايته، إذ لديه اولويات في مقدمتها الولايات المتحدة، كما ان لدى اميركا ازمة كبيرة ومخلفات ترامب من مشاكل كبيرة في الداخل".

وبيّن ان "التصعيد الايراني-الاميركي في المنطقة، اعلامي فقط وغير حقيقي وانتهى باتفاق الطرفين"، لافتاً ان "دول الخليج دفعت ثمن التصعيد للولايات المتحدة".